أخبار العالم
دعوة إلی فتح تحقيق حول فضيحة أوباما وحزب الله

لم يمر التقرير الذي نشرته مجلة بوليتيکو عن قيام إدارة الرئيس الأميرکي السابق، باراک أوباما، بوقف تحقيقات کانت تجريها إدارة مکافحة المخدرات الأميرکية حول شبکة تابعة لحزب الله مرور الکرام.
وکشف التقرير، ان ادارة أوباما التي أرادت من خلال إيقاف التحقيقات ضمان انجاز الاتفاق النووي مع إيران، سمحت لحزب الله بالحصول علی إيرادات بلغت مليارات الدولارات من الاتجار بالمخدرات والتي استخدمت لدعم العمليات الإرهابية.
وکشف التقرير، ان ادارة أوباما التي أرادت من خلال إيقاف التحقيقات ضمان انجاز الاتفاق النووي مع إيران، سمحت لحزب الله بالحصول علی إيرادات بلغت مليارات الدولارات من الاتجار بالمخدرات والتي استخدمت لدعم العمليات الإرهابية.
فتح تحقيق
النائب الجمهوري عن ولاية نورث کارولينا، روبرت بيتنغر، حث لجنة الرقابة والإصلاح الحکومي في المجلس النيابي علی فتح تحقيق حول الادعاءات الواردة في التقرير الذي نشرته الصحيفة.
وقال “انه بينما کان الجنود الأميرکيون يقاتلون بشجاعة الإرهابيين من تنظيم الدولة الإسلامية، وبعضهم دفع الثمن النهائي، فإن إدارة أوباما کانت تحمي الإرهابيين من حزب الله الذين کانوا يمولون أنفسهم عن طريق الاتجار بالمخدرات غير المشروعة”.
أبرز الدعاة المناهضين للحزب
ويعد بيتغر أحد أبرز الدعاة الأميرکيين ضد أنشطة حزب الله في أميرکا اللاتينية، وبعث برسالة إلی رئيس لجنة الرقابة تري غودي طالبه خلالها بفتح التحقيقات.
ويعد بيتغر أحد أبرز الدعاة الأميرکيين ضد أنشطة حزب الله في أميرکا اللاتينية، وبعث برسالة إلی رئيس لجنة الرقابة تري غودي طالبه خلالها بفتح التحقيقات.
عرقلة إدارة أوباما للتحقيقات
التقرير الصحفي أشار إلی أن تحقيقات إدارة مکافحة المخدرات الأميرکية بدأت تحت مشروع “کاساندرا” منذ عام 2008 وبمساعدة 30 جهازا أمنيا محليا وخارجيا، حول الشبکة الإجرامية لتهريب الکوکايين والأسلحة وغسل الأموال التابعة لجماعة حزب الله، وقد نجح الضباط المشارکون في المشروع في تحديد شحن الکوکايين التي تشحنها شبکة حزب الله اللبناني من أميرکا الجنوبية إلی إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، ومن فنزويلا والمکسيک إلی الولايات المتحدة.
کما تتبعوا مسير الأموال القذرة التي تم نقلها عن طريق شراء السيارات المستعملة في أميرکا وبيعها إلی دول في إفريقيا.
لکن بحسب الصيفة، فإنه وبعد ثماني سنوات، وفي مرحلة وصلت فيها الأبحاث السرية للغاية إلی نقطة حاسمة، وکان قادتها يحتاجون إلی تراخيص قانونية وتعاون من وزارة العدل والخزانة الأميرکية، عرقل مسؤولو إدارة أوباما کل التحقيقات، ورفضت وزارة العدل، طلبات لمحاکمة المتهمين الرئيسيين في القضية، بما في ذلک الممثل البارز لحزب الله في إيران، وبنک لبناني متهم بغسل الأموال بلغت مليارات من الدولارات ومتصلة بشبکة الاتجار بالمخدرات، وکذلک قيادي بفيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني متواجد علی الأراضي الأميرکية. کما رفضت وزارة الخارجية في إدارة أوباما التعاون في إيصال المستهدفين المهمين إلی البلدان التي تتوفر فيها إمکانية اعتقال المتهمين بشکل قانوني.
النائب الجمهوري، لفت “إلی ان الترابط المتزايد بين المنظمات الارهابية وکارتلات المخدرات فی أميرکا اللاتينية يشکل تهديدا خطيرا للامن القومي للولايات المتحدة الأميرکية”.
التقرير الصحفي أشار إلی أن تحقيقات إدارة مکافحة المخدرات الأميرکية بدأت تحت مشروع “کاساندرا” منذ عام 2008 وبمساعدة 30 جهازا أمنيا محليا وخارجيا، حول الشبکة الإجرامية لتهريب الکوکايين والأسلحة وغسل الأموال التابعة لجماعة حزب الله، وقد نجح الضباط المشارکون في المشروع في تحديد شحن الکوکايين التي تشحنها شبکة حزب الله اللبناني من أميرکا الجنوبية إلی إفريقيا وأوروبا والشرق الأوسط، ومن فنزويلا والمکسيک إلی الولايات المتحدة.
کما تتبعوا مسير الأموال القذرة التي تم نقلها عن طريق شراء السيارات المستعملة في أميرکا وبيعها إلی دول في إفريقيا.
لکن بحسب الصيفة، فإنه وبعد ثماني سنوات، وفي مرحلة وصلت فيها الأبحاث السرية للغاية إلی نقطة حاسمة، وکان قادتها يحتاجون إلی تراخيص قانونية وتعاون من وزارة العدل والخزانة الأميرکية، عرقل مسؤولو إدارة أوباما کل التحقيقات، ورفضت وزارة العدل، طلبات لمحاکمة المتهمين الرئيسيين في القضية، بما في ذلک الممثل البارز لحزب الله في إيران، وبنک لبناني متهم بغسل الأموال بلغت مليارات من الدولارات ومتصلة بشبکة الاتجار بالمخدرات، وکذلک قيادي بفيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني متواجد علی الأراضي الأميرکية. کما رفضت وزارة الخارجية في إدارة أوباما التعاون في إيصال المستهدفين المهمين إلی البلدان التي تتوفر فيها إمکانية اعتقال المتهمين بشکل قانوني.
النائب الجمهوري، لفت “إلی ان الترابط المتزايد بين المنظمات الارهابية وکارتلات المخدرات فی أميرکا اللاتينية يشکل تهديدا خطيرا للامن القومي للولايات المتحدة الأميرکية”.







