اعتصام أبناء الجالية الإيرانية يستمر في جنيف لليوم الـ 42 دفاعًا عن سکان «أشرف»

في جنيف وفي جو ممطر بدأ أبناء الجالية الايرانية وعوائل المجاهدين في أشرف اعتصامهم لليوم الثاني والأربعين أمام المقر الاوربي للامم المتحدة في جنيف بعزم راسخ وترديد جماعي لنشيد «يا ايران».
وکان الشاعر والکاتب الايراني المناضل السيد رحمان کريمي اول المتکلمين حيث تکلم حول صمود الاشرفيين وقال: ان وقفة أشرف تأتي في وقت يتم فيه إحباط مؤامرات النظام الإيراني مصاصي الدماء الانسانية في العالم وأن هذه الوقفة ترسل رسالة للعالم بأن الانسانية لا يجوز أن تصبح ضحية أهداف حکام إيران الخبيثة.. وأکد السيد رحمان کريمي في کلمته ان السيد مسعود رجوي رمز المقاومة في عصرنا الحاضر قد سجل وبيقظة تامة المقاومة الحقيقية في التاريخ وخلدها. فعلی نظام الدجالين أن يعرف أن مقاومة الشعب الايراني هي مقاومة حتی النصر.
السيدة سارا روز من ناشطي حقوق الانسان في بريطانيا ومن مناصري المقاومة الايرانية کانت المتکلمة التالية حيث قالت ان النظام المتطرف الحاکم في ايران ليس مشکلة بالنسبة للشعب الايراني فحسب وانما يمثل مشکلة لجميع شعوب الشرق الاوسط ومشکلة لجميعنا. وأضافت متسائلة: ماذا سبتقی من الحرمة للقانون عندما يضغط النظام الايراني لضرب الاتفاقيات الدولية واتفاقية جنيف الرابعة عرض الحائط؟
وحضرت السيدة سارا روز جمع المعتصمين وهي في سنها الثمانين دعماً لحقوق المجاهدين في أشرف وأکدت دعمها لمدينة أشرف ومطالب المعتصمين حول ضمان حقوق وحماية أشرف من قبل القوات متعددة الجنسية والجهات الدولية.
هذا وتلي في اليوم الثاني والاربعين من اعتصام جنيف نص بيان الجمعية البرلمانية للمجلس الاوربي الذي يؤکد ان نقل حماية اشرف في الظروف الحالية انتهاک لمبدأ عدم النقل القسري واتفاقية جنيف الرابعة واتفاقية اللجوء والاتفاقية ضد التعذيب والقانون الانساني الدولي والقوانين الدولية. لذلک نطالب القوات الامريکية بان تستمر في حماية سکان اشرف وتحمي حصانتهم القانونية بموجب القوانين الدولية طالما تتواجد علی ارض العراق.







