أخبار إيرانمقالات

حفروا لغيرهم ولکن..

 


وکالة سولا برس
4//5/2017
 
بقلم:شيماء رافع العيثاوي

 

تکالب المشاکل و الازمات علی نظام الجمهورية الايرانية و وصولها الی حد بات يطبق علی أنفاس النظام و يضعه أمام أوضاع مزرية علی مختلف الاصعدة، هي في الحقيقة حاصل تحصيل السياسات التي سار عليها هذا النظام طوال أکثر من 37 عاما، والتي لم يجني الشعب الايراني من ورائها إلا الفقر و الحرمان و المجاعة و کل أسباب القهر و المعاناة.
الاوضاع المعيشية للشعب الايراني و بسبب من السياسات غير السليمة و المضادة لمصالحه، وصل به الحال أن يعيش 70% منه تحت خط الفقر وأن يعاني 30% من المجاعة، وليس غريبا عندما نسمع تقارير تفيد بقيام الناس الجائعين بمهاجمة شاحنات تنقل مواد و أغذية إنتهت صلاحيتها من أجل إتلافها و الاستيلاء عليها من فرط الجوع و المعاناة، هذا النظام الذي أوصل الشعب الی هذه الحالة، يواجه اليوم أوضاعا بالغة الصعوبة و التعقيد ولاسيما بعد إرتفاع الاصوات التي تطالب علی مختلف الاصعدة”العربية ـ الاسلامية ـ الدولية”، بمحاسبته علی سياساته المشبوهة التي طالت دول المنطقة و العالم و أضرت بالسلام و الامن و الاستقرار.
هذا النظام الذي أمضی أکثر من 37 عاما من عمره في تنفيذ مخططات مشبوهة تستهدف امن و إستقرار دول المنطقة من خلال تصدير التطرف الديني و الارهاب إليها و التدخل في شؤونها، وصل اليوم الی خط النهاية حيث لم يعد بوسعه الاستمرار بنفس الهمة و القوة السابقة خصوصا بعد أن صارت شعوب المنطقة قبل الحکومات تشعر بمدی الخطر الذي يشکله هذا النظام علی أمنها و إستقرار و تماسکها الاجتماعي، والذي يرعب هذا النظام أکثر من أي شئ، هو إن هذه الشعوب و دول العالمين العربي و الاسلامي باتت تتعاطف مع النضال المشروع الذي يخوضه الشعب الايراني ضد ماتعرض و يتعرض له من قمع و ممارسات تعسفية، وصار يتضامن معه من أجل تحقيق أهدافه و غاياته المشروعة.
المخططات المشبوهة لهذا النظام ضد بلدان المنطقة و التي هي أشبه ماتکون بالحفر لهذه الشعوب و الدول، فإن هذه الحفر صارت من الکبر و الاتساع بحيث لم يعد في وسع النظام حماية نفسه من الوقوع فيها، وإن هذا النظام الذي تصور من إنه سيتمکن من إسکات صوت الشعب الايراني و إخماد نضال المقاومة الايرانية، لکن الذي جری هو إن المقاومة الايرانية ليس فقط نجحت في مواجهة مخططات النظام وانما أيضا في رد کيده الی نحره، وهاهو العالم اليوم يتکلم و يخاطب النظام بمنطق و اسلوب و لسان المقاومة الايرانية، وإن الفصل الاخير من عمر هذا النظام قد شارف علی النهاية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.