أخبار إيران
دعوة مقرّرة الأمم المتحدة الخاصة إلی إجراء تحقيق.. وهلع لدی قتلة مجزرة العام 1988

دعت مقرّرة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بحالة حقوق الإنسان في إيران السيدة عاصمة جهانغير في أول کلمتها في اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورک إلی إجراء تحقيق شامل ومستقل بشأن مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988.
طرح موضوع ملف مجزرة السجناء السياسيين العام 1988 علی طاولة المجتمع الدولي بدأ من تقريرالمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان لإيران السابق. وکان تقديم ذلک التقرير برفقته مذکرة من قبل الأمين العام للأمم المتحدة «آنطونيو غوتيرز» إلی الأمم المتحدة بتاريخ 2سبتمبر 2017 تزامنا مع الذکری السنوية التاسعة والعشرين لمجزرة 30 ألف سجين سياسي ومتزامنا مع بدء العام الثاني من الدعوة لحراک المقاضاة لأبناء الشعب الإيراني. ودعت في التقرير المقرّرة «عاصمة جهانغير» إلی إجراء تحقيق شامل ومستقل لتقديم آمري ومنفذي المجزرة الی العدالة.
فيمايلي محاور التقريرالتي تظهر خطوة نوعية نحو الأمام بموازاة محاسبة دولية للمجرمين:
أولا: الدعوة إلی إجراء تحقيق شامل ومستقل لتقديم آمري ومنفذي المجزرة للعدالة.
ثانيا: إشارة إلی فتوی خميني الإجرامي بإعتباره وثيقة مؤکدة.
ثالثا: أشار تقريرالمقرّرة للأمم المتحدة إلی دفن جثث الشهداء سرا في مقابر جماعية مجهولة.
رابعا: تسجيل مجزرة العام 1988 وتوثيقها في مادة 73 في تقريرالمقررة للأمم المتحدة.
خامسا: إشارة إلی اخفاق متابعات مقرر الأمم المتحدة الأسبق«غاليندوبل» لإجراء تحقيق بشأن المجزرة في يناير1989.
سادسا:إشارة المقررة للأمم المتحدة إلی تسجيل صوتي للسيد منتظري المنشور بصفته وثيقة دامغة أخری بشأن مجزرة العام 1988.
وتدعو السيدة عاصمة جهانغير حاليا إلی اتخاذ خطوات أطول بموازاة الکشف عن آمري ومنفذي المجزرة.
ودعت المقرّرة في کلمتها في اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورک إلی إجراء تحقيق شامل ومستقل بشأن مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988.
طرح موضوع ملف مجزرة السجناء السياسيين العام 1988 علی طاولة المجتمع الدولي بدأ من تقريرالمقرر الخاص المعني بحقوق الإنسان لإيران السابق. وکان تقديم ذلک التقرير برفقته مذکرة من قبل الأمين العام للأمم المتحدة «آنطونيو غوتيرز» إلی الأمم المتحدة بتاريخ 2سبتمبر 2017 تزامنا مع الذکری السنوية التاسعة والعشرين لمجزرة 30 ألف سجين سياسي ومتزامنا مع بدء العام الثاني من الدعوة لحراک المقاضاة لأبناء الشعب الإيراني. ودعت في التقرير المقرّرة «عاصمة جهانغير» إلی إجراء تحقيق شامل ومستقل لتقديم آمري ومنفذي المجزرة الی العدالة.
فيمايلي محاور التقريرالتي تظهر خطوة نوعية نحو الأمام بموازاة محاسبة دولية للمجرمين:
أولا: الدعوة إلی إجراء تحقيق شامل ومستقل لتقديم آمري ومنفذي المجزرة للعدالة.
ثانيا: إشارة إلی فتوی خميني الإجرامي بإعتباره وثيقة مؤکدة.
ثالثا: أشار تقريرالمقرّرة للأمم المتحدة إلی دفن جثث الشهداء سرا في مقابر جماعية مجهولة.
رابعا: تسجيل مجزرة العام 1988 وتوثيقها في مادة 73 في تقريرالمقررة للأمم المتحدة.
خامسا: إشارة إلی اخفاق متابعات مقرر الأمم المتحدة الأسبق«غاليندوبل» لإجراء تحقيق بشأن المجزرة في يناير1989.
سادسا:إشارة المقررة للأمم المتحدة إلی تسجيل صوتي للسيد منتظري المنشور بصفته وثيقة دامغة أخری بشأن مجزرة العام 1988.
وتدعو السيدة عاصمة جهانغير حاليا إلی اتخاذ خطوات أطول بموازاة الکشف عن آمري ومنفذي المجزرة.
ودعت المقرّرة في کلمتها في اللجنة الثالثة للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورک إلی إجراء تحقيق شامل ومستقل بشأن مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988.







