إيران: تشديد إجراءات مقارعة للنساء من قبل نظام الملالي

يقطع نظام ولاية الفقية المقارع للنساء وفي کل يوم أشواطا جديدة في مقارعة هسترية لنشاطات وحرية النساء. کما يفرض وفي کل يوم مضايقات اجتماعيه واقتصادية أکثر في حق النساء ليجعلهن بعيدات عن المشهد الاجتماعي وعزلهن في البيت والمطبح. فيعرض يوما خطة الفصل بين الجنسين في الحافلة، وفي يوم آخر يقدم خطة الفصل بين الجنسين في الجامعات وفي يوم آخر ينفذ خطة الفصل بين الجنسين في الدوائر کما يمنع حضور النساء في الملاعب الرياضية في يوم آخر.
إن حکاية التمييز الجنسي وقمع النساء في نظام ولاية الفقية طويلة وهي تعود إلی العمر أي التأريخ المشين لهذا النظام الفاسد والمقارع للنساء. ولکن نتيجتها وذلک بعد 35عاما هو حرمان الکثير من الفتيات بأعمار التعليم من التعليم بحيث اضطر وزير التعليم لحکومة روحاني ليذعن قائلا: «يتم حرمان العديد من الفتيات من التغطية الدراسية في الوقت الحاضر وهذا الرقم أکثر في فترة المتوسطة (الصف الثاني من الإعدادية) وإن تعليم الفتيات في المناطق الريفية والعشائرية والحدودية والفنية والمهنية تواجه مشاکل». (صحيفة ابتکار 2أيلول/ سبتمبر 2014)
ومن الإجراءات الأخيرة لمقارعة النساء للنظام هو حرمان النساء من العمل في المقاهي. فأکد رئيس شرطة الأماکن لقوی الأمن الداخلي القمعية للنظام علی أن النساء لا يحق لهن العمل والاشتغال في المقاهي.
کما نقلت وکالة أنباء إيلنا الحکومية 30آب/ أغسطس 2014 عن قائد قوی الأمن الداخلي قوله: «أکد رئيس شرطة الأماکن لـ”ناجا“ بشأن عمل النساء في المطاعم التقليدية قائلا: نظرا للخدمات في المطاعم التقليدية للعوائل، فلايحظر فيها عمل النساء إلا أن عمل النساء في الأماکن العامة لهذه الأماکن کالمقاهي، محظور».
وبلغت سياسة مقارعة النساء للملالي ذروته إلی درجة اضطر فيها مدراء النظام أن يتظاهر بما يسمی بالدفاع عن حقوق النساء وذلک من أجل مصالح النظام وإبقاء نظامهم وکيانه.
وفي غضون ذلک اضطرت مساعد الملا حسن روحاني في شؤون النساء والعوائل إلی أن تقول: «لايمکن نظرة أحادية الجانب بشأن القضايا، ومن هذا المنطلق من الضروري البحث والدراسة لکافة الجوانب لقضية حظر عمل النساء في المقاهي».
فهکذا لاتحتج (هذه المسؤولة في النظام) علی حظر عمل النساء في المقاهي حيث تؤکد فقط علی أنه «ليس من الصحيح أن نسد الطريق أمام هؤلاء النساء في حين لايوجد هناک بديل (لهن)» (موقع تابناک 3أيلول/ سبتمبر 2014)
ومارس النظام مضايقات علی النشاطات الاجتماعية للنساء إلی درجة تحول فيها هذا الموضوع الذي تتنازع عليه عصابات النظام في صراع العصابات، کموضوع للسخرية بالنسبة لوسائل الإعلام التابعة للنظام. فکتبت صحيفة ابتکار (2أيلول/ سبتمبر2014) في مقال تحت عنوان «امرأة إيرانية من فوق المنصة حتی زاوية المطبخ» تقول: «يبدو أن مشروع إبعاد النساء في البلاد بدأ ينفد کما بدأت النساء يقتربن من عهد الناصرية».
ولکن النساء الحرائر للوطن لم يرضخن ويستسلمن لهذه الفکرة المقارعة للنساء والعائدة إلی القرون الوسطی للملالي أبدا، إذ إنهن تحدين ونهضن في وجه سياسة الخميني الدجال القاضية بفرض التحجب القسري وحکم إما الحجاب إما التيزاب فنظمن مسيرة عظيمة تحديا لسياسة الخميني الرجعية، کما الآن هن يحبطن السياسات والإرغامات الرجعية والخدع القمعية للننظام فيقفن وفي کل يوم في وجه سياسات النظام المقارعة للنساء من خلال مقاومتهن واحتجاجاتهن.







