أخبار العالم

عودة الحريري تمهد لمعالجة ملف الانتخابات الرئاسية والنيابية

 



ايلاف
9/8/2014



يبدو الظاهر من عودة رئيس الحکومة اللبنانية السابق سعد الحريري هو الإمساک بملف المليار دولار، أي الهبة السعودية للجيش اللبناني، غير أن أهدافًا سياسية وأمنية واستراتيجية أخری تکمن وراء عودته.



بيروت – عاد رئيس الحکومة السابق سعد الحريري إلی لبنان بعد 3 سنوات و3 أشهر قضاها بعيدًا عن الوطن، فما الأهداف الکامنة وراء عودته وأي دور سيلعبه في المرحلة المقبلة؟
يتوقع نائبان لبنانيان تحدثا لـ”إيلاف” ان تمهد عودة الحريري إلی معالجة الملفات العالقة في لبنان، وفي مقدمتها ملف الانتخابات الرئاسية والنيابية.
 


ضرورة حتمية
 ويقول النائب ووزير السياحة السابق إيلي ماروني (الکتائب اللبنانية) لـ”إيلاف” إن الأساس أن يکون رئيس الحکومة السابق سعد الحريري في لبنان، وهو بوطنه، ولکن في هذا الظرف بالذات وبعد انتشار التطرّف، والرئيس الحريري يشکل الإعتدال، في الطائفة السنية، لذلک فإن وجوده أصبح ضرورة حتمية، في هذه المرحلة الخطيرة، حيث يتعرض لبنان لأزمة کبيرة، ووجود الحريري إلی جانب تياره وخطه السياسي هو ضرورة حتمية، ولـ 14 آذار/مارس أيضًا”.
ويتابع ماروني: “نحن أمام مرحلة مصيرية في لبنان من انتخاب رئيس للجمهورية وانتخابات نيابية. ولکي نکمل المرحلة المقبلة يجب أن تتم الاتصالات بکل الاتجاهات، ووجود الحريري في الأراضي اللبنانية يسهّل کل هذه الأمور، من أجل الوصول إلی الهدف المنشود، لذلک يمکن القول إن وجوده في لبنان يساهم ويسرّع في عملية انتخاب الرئيس وفي عملية الإنتخابات النيابية، وأيضًا وجوده، من أجل الهبة السعودية لتأمين صرفها، ويمکن القول إن رئيس الإعتدال السني عاد إلی لبنان، وعلی عاتقه مسؤوليات کبيرة تبقی أهمها الانتخابات الرئاسية.
 


عودة الإعتدال
ويلفت ماروني إلی أن التطرّف انتشر أخيرًا وضرب الإعتدال في لبنان، من خلال تهجير الحريري للأسباب المعروفة، وعندما يکون الإعتدال موجودًا لا يعود هناک من وجود للتطرّف في لبنان، مع وجود بيئة معتدلة لوجود کل الديانات السماوية في لبنان، لذلک وجود الحريري يساهم في تقوية خط الإعتدال وإعادة اللحمة إلی صفوف أنصاره وتياره.
 


البقاء طويلاً
ويؤکد ماروني أن الحريري قال إن إقامته طويلة في لبنان، ونحن نريد ذلک، مع الأمل بعدم وجود ضغوطات أمنية تمنع مکوثه طويلاً، وأن تکون عودته بداية صفحة جديدة في تاريخ لبنان الحديث، وتکون إقامته ککل إقامة القياديين بسلام وأمان في لبنان.
 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.