أخبار إيرانمقالات
خوف النظام من الانترنت والفضاء المجازي

« ان کمّا هائلا من القضایا المناهضة للقیم والمخالفة للمصالح الوطنیة والقضایا الصحیحة والخاطئة والمعلومات الصحیحة والخاطئة او حتی شبه المعلومات تنهال علی اذهان المجتمع حیث ینبغی التحکم بهذه الاجواء » خامنئي 12 حزيران
العبارة أعلاه هي ما أدلی بها خامنئي يوم 12 حزيران وتناقلتها وکالات الأنباء الحکومية. بعيدا عن أي نقاش سياسي حول الوضع الداخلي للنظام وما صرح به خليفة الرجعية، هناک نقطة مهمة لافتة تستدعي التأمل وهي «کما هائلا» تنهال علی أذهان المجتمع وحيثما يعبر، يفصله التاريخ الی «ما قبل» والی «ما بعد» «الکم الهائل». الواقع الذي يعد ختما نهائيا علی «مرحلة تاريخية» ونقطة شروع لـ «عهد تاريخي جديد».
وکان أيام زمان حيث کان يقول الشاه ان لدينا حزب واحد في الدولة وهو حزب رستاخيز. کل من أصبح عضوا له فمرحبا به! وکل من لم يسجل اسمه فيأتي ليأخذ جواز سفره ويرحل من هذا البلد!
ثم تغييرت المرحلة حيث سيادة الشاه هو نفسه أخذ جواز سفره ورحل حيثما رحل!
والآن جاء دور الملالي.
خميني وصل البلاد ما قبل عهد الانترنت. أي في عهد کان الناس يلصقون آذانهم بالمذياع عند الساعة السابعة مساء لکي يتابعوا الأخبار من خلال عدة اذاعات تبث باللغة الفارسية عن الادارات المشبوهة وغير المشبوهة .. لکي يطلعوا علی ما يجري في مدنهم وبلدهم؟!
ولکن الآن المرحلة بدأت تتغير. الانترنت قد جعل الناس متخمين بالأخبار والمعلومات. وعلی سبيل المثال:
اذا کانت قصة تفجير حرم الامام الرضا (ع) قد أخذت عدة سنوات لکي يدرک الشعب بأن عمل التفجير کان عمل وزارة المخابرات للملالي أنفسهم. أو قصة قتل القساوسة المسيحيين أخذت وقتا حتی فهم المواطنون حقيقة ما وقع بأن تمثيل القساوسة الآحرار کان عمل الملالي أنفسهم، الا أن قصة تفجير حرم الامامين العسکريين في العراق أخذ أقل وقتا والی أن وصل الی قصة الهجوم علی البرلمان وقبر خميني حيث لم يدم عاما أو شهرا بل يکفي أن يمضي يومين أو ثلاثة أيام حتی طفت التناقضات والتضاربات في الروايات البوليسية والقضائية علی السطح وتنکشف حيلة الملالي فتجعلهم في موقف حرج!
ويبدو أن تغيير المرحلة سرعان ما يظهر تأثيره! وأن هذه الحملات للاعتقالات لا تعالج مشکلة من مشکلة النظام.
العبارة أعلاه هي ما أدلی بها خامنئي يوم 12 حزيران وتناقلتها وکالات الأنباء الحکومية. بعيدا عن أي نقاش سياسي حول الوضع الداخلي للنظام وما صرح به خليفة الرجعية، هناک نقطة مهمة لافتة تستدعي التأمل وهي «کما هائلا» تنهال علی أذهان المجتمع وحيثما يعبر، يفصله التاريخ الی «ما قبل» والی «ما بعد» «الکم الهائل». الواقع الذي يعد ختما نهائيا علی «مرحلة تاريخية» ونقطة شروع لـ «عهد تاريخي جديد».
وکان أيام زمان حيث کان يقول الشاه ان لدينا حزب واحد في الدولة وهو حزب رستاخيز. کل من أصبح عضوا له فمرحبا به! وکل من لم يسجل اسمه فيأتي ليأخذ جواز سفره ويرحل من هذا البلد!
ثم تغييرت المرحلة حيث سيادة الشاه هو نفسه أخذ جواز سفره ورحل حيثما رحل!
والآن جاء دور الملالي.
خميني وصل البلاد ما قبل عهد الانترنت. أي في عهد کان الناس يلصقون آذانهم بالمذياع عند الساعة السابعة مساء لکي يتابعوا الأخبار من خلال عدة اذاعات تبث باللغة الفارسية عن الادارات المشبوهة وغير المشبوهة .. لکي يطلعوا علی ما يجري في مدنهم وبلدهم؟!
ولکن الآن المرحلة بدأت تتغير. الانترنت قد جعل الناس متخمين بالأخبار والمعلومات. وعلی سبيل المثال:
اذا کانت قصة تفجير حرم الامام الرضا (ع) قد أخذت عدة سنوات لکي يدرک الشعب بأن عمل التفجير کان عمل وزارة المخابرات للملالي أنفسهم. أو قصة قتل القساوسة المسيحيين أخذت وقتا حتی فهم المواطنون حقيقة ما وقع بأن تمثيل القساوسة الآحرار کان عمل الملالي أنفسهم، الا أن قصة تفجير حرم الامامين العسکريين في العراق أخذ أقل وقتا والی أن وصل الی قصة الهجوم علی البرلمان وقبر خميني حيث لم يدم عاما أو شهرا بل يکفي أن يمضي يومين أو ثلاثة أيام حتی طفت التناقضات والتضاربات في الروايات البوليسية والقضائية علی السطح وتنکشف حيلة الملالي فتجعلهم في موقف حرج!
ويبدو أن تغيير المرحلة سرعان ما يظهر تأثيره! وأن هذه الحملات للاعتقالات لا تعالج مشکلة من مشکلة النظام.







