واشنطن ترفض سفير إيران المقترح للأمم المتحدة

ا. ف. ب.
9/4/2014
أعلن البيت الأبيض، الثلاثاء، أن الولايات المتحدة أبلغت السلطات الإيرانية بأن اختيارها لحميد أبوطالبي سفيراً للجمهورية الإسلامية في الأمم المتحدة شيء “غير قابل للتنفيذ”.
وأعلنت الإدارة الأميرکية موقفها هذا بعدما أکدت إيران اختيارها أبوطالبي لهذا المنصب، رغم القلق الذي أبدته واشنطن حيال دوره المفترض في عملية احتجاز الرهائن في السفارة الأميرکية بطهران عام 1979.
وأقرّ مجلس الشيوخ الأميرکي، الاثنين، مشروع قانون يهدف إلی منع مرشح إيران لشغل منصب سفيرها في الأمم المتحدة حامد أبوطالبي من دخول الولايات المتحدة.
ويقضي المشروع الذي قدمه السيناتور الجمهوري عن تکساس تيد کروز بمنع “الإرهابيين المعروفين” من دخول الولايات المتحدة للعمل سفراء في الأمم المتحدة.
وأجاز مجلس الشيوخ مشروع القانون في تصويت بنداء أسماء الحضور.
وکان احتمال أن يکون أبوطالبي لعب دوراً في أزمة الرهائن في الفترة من 1979 إلی 1981 قد أغضب بعض العاملين في السفارة الذين احتجزهم إيرانيون رهائن لمدة 444 يوماً.
وقال بعض المشرّعين إنهم غضبوا لأن الرئيس الإيراني حسن روحاني قام بهذا الترشيح.







