الحرس الثوري ذراع الارهاب الرئيسي

وکالة سولاپرس
19/9/2014
بقلم: سهی مازن القيسي
…. أمر يبعث علی التفاؤل و الامل أن يبادر عراقيون من خلال البيت الابيض لإطلاق حملة من أجل إدراج الميليشيات المسلحة ضمن قائمة الارهاب مضافا إليها الحرس الثوري الايراني و القاعدة و داعش، وهو مايعطي القوة و العزم أکثر فأکثر علی مواجهة الارهاب بمختلف صنوفه و يؤکد بأن الشعب العراقي لايريد أن يضع قدره و مصيره بين أيادي ميليشيات مسلحة مسيرة من خلف الحدود.
علی الرغم من کثرة الملاحظات علی مساوئ و سلبيات تلک الميليشيات و جرائمها الکثيرة بحق الشعب العراقي و الشعب السوري، لکن من المهم جدا أن نعرف جميعا بأن قرابة 30 ميليشيا و جماعات مسلحة في العراق، تابعة او مسيرة معظمها من جانب الحرس الثوري الايراني و الذي صار يتدخل في کل شاردة و واردة و يوظف الامور و المسائل کلها لصالح أهداف و غايات خاصة للنظام الايراني، وهو متورط تماما في معظم النشاطات المشبوهة في العراق من تفجيرات و إغتيالات و تفخيخ سيارات و نصب الکمائن و عمليات الخطف و غيرها من الممارسات الارهابية، ولذلک فإن هذه المبادرة العراقية الحکيمة بالسعي لإدراج الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة المنظمات الارهابية، انما هو عين الصوب و الحکمة، ذلک لأنه يتيح شل أکبر ذراع لدعم و تمويل الشبکات و المنظمات الارهابية في المنطقة. الحرس الثوري الايراني الذي هو متورط في واقع أمره بمعظم النشاطات الارهابية التخريبية المشبوهة في العراق، يمکن إعتباره المسير و الموجه و الممول الاساسي لکل تلک الميليشيات، وانه المستفيد الاکبر من وراء نشاطاتها و تحرکاتها المعادية لآمال و تطلعات و أماني الشعب العراقي، وان هذه الحملة التي يتزامن إنطلاقها مع حملة سياسية کبيرة تقودها المقاومة الايرانية من أجل قطع أذرع النظام الايراني عن دول المنطقة و وضع حد لشروره المستطيرة، تبشر بالثقة بالمستقبل و بقرب حلول نهاية نظام قمعي إستبدادي کان ولازال العامل الرئيسي في إثارة معظم القلاقل و الازمات و الفتن في المنطقة، وان إدراج هذا الجهاز المشبوه الذي يقف خلف مختلف المخططات السوداء المشبوهة التي تستهدف السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة، ضمن قائمة الارهاب، يعني خطوة عملية بالاتجاه الصحيح من أجل درأ الاخطار و التهديدات الناجمة عنه، وان العراقيين کلهم مدعوون من أجل الادلاء بأصواتهم ضد هذا الجهاز المشبوه الذي يقف خلف کل مخططات الشر و العدوان التي جرت بحقهم.







