أخبار إيران
وفد من قيادة المعارضة السورية يلتقي بوفد من المقاومة الإيرانية بواشنطن

وفد من قيادة المعارضة السورية يلتقي بوفد من المقاومة الإيرانية بواشنطن ويطالب بطرد الحرس الثوري الإيراني ووکلائه من سوريا
واشنطن العاصمة، 24 أکتوبر 2017 – وفد کبير من الائتلاف الديمقراطي السوري المعارض يضمّ الدکتور نصر الحريري، رئيس وفد المعارضة، الدکتور جواد أبو حطب، رئيس الحکومة المؤقتة السورية، والسيد عبد الإله فهد (SOC) الأمين العام السابق لائتلاف المعارضة السورية، مع مسؤولين من المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن، برئاسة السيدة سونا صمصامي، ممثلة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في واشنطن.
وندّد الجانبان بالتدخل الواسع النطاق الذي يقوم به النظام الإيراني في سوريا، بما في ذلک تسليحه وتدريبه وتمويله لقوات نظام بشار الأسد الإجرامي وإرساله ما يصل إلی 100 ألف من الحرس الثوري الإسلامي والمرتزقة الأفغانية، والعراقية والميليشيات الباکستانية، فضلا عن مجموعة حزب الله الموالية لها والميليشيات من دول أخری، لمنع الشعب السوري المضطهد والمعارضة الديمقراطية من إسقاط النظام القاتل.
کما أعربوا عن استيائهم من تقاعس المجتمع الدولي عن التعامل بحزم مع تدخل النظام الإيراني في سوريا، وعدم مساءلة نظام الأسد عن الجرائم التي لا حصر لها والتي ارتکبها ضد الشعب السوري، بما في ذلک قتل مئات الآلاف من الأبرياء والنساء والأطفال، وتشريد ملايين آخرين.
ورحب الجانبان بتسمية الإدارة الأمريکية للحرس الثوري الإيراني علی انه من الإرهابيين العالميين المعينين بشکل خاص، الأمر الذی يعرّضه لمزيد من العقوبات علی أنشطته الإرهابية فی جميع أنحاء المنطقة.
کما أشاد الجانبان بالمقاومة البطولية التي أظهرتها قوی المعارضة الديمقراطية السورية وشعب سوريا في کفاحهم المستمر منذ ست سنوات من أجل الحرية ضد النظام السوري وداعمه النظام الإيراني والداعمين الدوليين له من جهة، ومقاومة الشعب الإيراني ومعارضته المنظمة لإقامة جمهورية حرّة، علمانية، غير نووية، تسعی إلی تحقيق السلام في إيران، من جهة أخری.
ودعا الوفد السوري والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلی:
1. طرد قوات الحرس الثوري الإيراني وميليشيات النظام الإيراني من سوريا، المسؤولة عن موت مئات الآلاف وتشريد الملايين من الناس.
2. منع دخول أي قوات وأسلحة إلی سوريا من قبل النظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني.
3. طرد حزب الله الإرهابي من سوريا، وهو أهم آلة للنظام الإيراني لتنفيذ سياساته في ذلک البلد.
وندّد الجانبان بالتدخل الواسع النطاق الذي يقوم به النظام الإيراني في سوريا، بما في ذلک تسليحه وتدريبه وتمويله لقوات نظام بشار الأسد الإجرامي وإرساله ما يصل إلی 100 ألف من الحرس الثوري الإسلامي والمرتزقة الأفغانية، والعراقية والميليشيات الباکستانية، فضلا عن مجموعة حزب الله الموالية لها والميليشيات من دول أخری، لمنع الشعب السوري المضطهد والمعارضة الديمقراطية من إسقاط النظام القاتل.
کما أعربوا عن استيائهم من تقاعس المجتمع الدولي عن التعامل بحزم مع تدخل النظام الإيراني في سوريا، وعدم مساءلة نظام الأسد عن الجرائم التي لا حصر لها والتي ارتکبها ضد الشعب السوري، بما في ذلک قتل مئات الآلاف من الأبرياء والنساء والأطفال، وتشريد ملايين آخرين.
ورحب الجانبان بتسمية الإدارة الأمريکية للحرس الثوري الإيراني علی انه من الإرهابيين العالميين المعينين بشکل خاص، الأمر الذی يعرّضه لمزيد من العقوبات علی أنشطته الإرهابية فی جميع أنحاء المنطقة.
کما أشاد الجانبان بالمقاومة البطولية التي أظهرتها قوی المعارضة الديمقراطية السورية وشعب سوريا في کفاحهم المستمر منذ ست سنوات من أجل الحرية ضد النظام السوري وداعمه النظام الإيراني والداعمين الدوليين له من جهة، ومقاومة الشعب الإيراني ومعارضته المنظمة لإقامة جمهورية حرّة، علمانية، غير نووية، تسعی إلی تحقيق السلام في إيران، من جهة أخری.
ودعا الوفد السوري والمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية إلی:
1. طرد قوات الحرس الثوري الإيراني وميليشيات النظام الإيراني من سوريا، المسؤولة عن موت مئات الآلاف وتشريد الملايين من الناس.
2. منع دخول أي قوات وأسلحة إلی سوريا من قبل النظام الإيراني والحرس الثوري الإيراني.
3. طرد حزب الله الإرهابي من سوريا، وهو أهم آلة للنظام الإيراني لتنفيذ سياساته في ذلک البلد.







