أخبار العالم

الحوثيون يسيطرون علی قصر الرئاسة في صنعاء ويهاجمون منزل الرئيس هادي

 
 
بي بي سي عربي
20/1/2015
 
أکد مسؤول في الرئاسة اليمنية لبي بي سي أن مسلحي الحرکة الحوثية يسيطرون حاليا علی دار الرئاسة في صنعاء.
وأشار المسؤول إلی أن الرئيس عبد ربه منصور هادي لا يزال في منزله رغم استمرار تعرضه للقصف من قبل الحوثيين ومحاولة اقتحامه.
وقال المسؤول إن هادي لم يصب بأذی حتی الآن، وأضاف أن بيانا عن الرئاسة اليمنية سيصدر خلال الساعات المقبلة حول تطورات الأحداث.
ويأتي ذلک في الوقت الذي طالب فيه أمين عام الأمم المتحدة بان کي مون بالوقف الفوري للقتال في اليمن واستعادة النظام في البلاد.
وعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة لبحث الأزمة في اليمن.
 
“انقلاب”
ووصف المسؤول الرئاسي اليمني ما يحدث حاليا في صنعاء بأنه انقلاب يقوده الحوثيون والرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وقالت وزيرة نادية السقاف في حسابها علی تويتر إن ” الرئيس اليمني يتعرض للهجوم من قبل ميليشيات مسلحة تود الإطاحة بالحکم”.
وکانت الاشتباکات قد اندلعت إثر انهيار وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه مساء الاثنين.
مرکبات عسکرية تسد طريقا يفضي إلی قصر الرئاسة اليمني.
واتهم مصدر مقرب من الرئاسة اليمنية قوات الاحتياط – التي کانت تعرف في السابق باسم الحرس الجمهوري – برفض أوامر صدرت عن الرئيس هادي ووزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي بإرسال تعزيزات عسکرية لحماية دار الرئاسة ومنزل الرئيس والقصر الجمهوري.
لکن مصادر في قوات الاحتياط قالت إن قائدها اللواء الجائفي أصدر تعليمات لکتائب في قوات الاحتياط بالتحرک، لکنها رفضت الانصياع لأوامره.
وقالت مصادر في وزارة الدفاع اليمنية لبي بي سي إن مسلحين حوثيين حاولوا اغتيال وزير الدفاع اللواء محمود الصبيحي عقب خروجه من منزل الرئيس هادي أثناء توجهه إلی دار الرئاسة للإشراف علی المعارک الدائرة مع الحوثيين.
وأکد المصدر عدم إصابة الوزير لکنه تحدث عن إصابة اثنين من مرافقيه.
وکان رئيس الوزراء خالد بحاح تعرض لمحاولة اغتيال مشابهه الاثنين علی يد مسلحين حوثيين عقب خروجه من منزل الرئيس، وفقا لوزيرة الإعلام نادية السقاف.

محادثات طارئة
وکان الرئيس اليمني، عبد ربه منصور هادي، قد أجری محادثات طارئة مع مستشاريه الثلاثاء بعد يوم واحد من اندلاع اشتباکات عنيفة بين الحوثيين والجيش أودت بحياة تسعة أشخاص.
واتفق الطرفان علی وقف لإطلاق النار، غير أن الحوثيين استمروا في تطويق القصر الرئاسي، ومقر رئيس الوزراء اليمني.
وکان الرئيس هادي قد تعهد بإعادة الأوضاع إلی طبيعتها في جميع الوزارات والمؤسسات الحکومية التي يسيطر عليها الحوثيون منذ دخولهم العاصمة صنعاء في سبتمبر/ أيلول الماضي.
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.