أخبار العالم
البابا يأسف بشدة لمعاناة 200 الف طفل من الروهينغا

24/10/2017
اعرب البابا فرنسيس الاثنين عن الاسف الشديد للوضع الصعب الذي يعيشه نحو 200 الف طفل من الروهينغا اللاجئين في بنغلادش، حيث يعانون من سؤ التغذية ومن نقص حاد بالادوية.
وقال البابا في عظة القاها الاثنين خلال ترؤسه القداس في کنيسة القديسة مرتا في الفاتيکان “لنفکر في حالة واحدة، بالمئتي الف طفل من شعب الروهينغا في مخيمات اللاجئين (في بنغلادش) الذين يعانون من سوء تغذية ولا يملکون الأدوية”.
واضاف حسبما نقل عنه موقع اذاعة الفاتيکان بالعربية “هذا الأمر يحصل اليوم، وليس في أيام غابرة، لذلک ينبغي أن تکون صلاتنا قويّة: من فضلک يا رب ألمس قلوب هؤلاء الأشخاص الذين يعبدون المال، وألمس قلبي أيضًا لکي لا يسقط فيها ولکي أتحلی بالرؤيا والبصيرة”.
وتابع البابا في هجوم علی “عبدة المال” قائلا، “هناک أشخاص يعيشون ليعبدوا المال، وقد جعلوا من المال إلهًا لهم، کثيرون هم الذين يعيشون لأجل هذا فقط، وحياتهم تکون بلا معنی”.
ومن المقرر ان يزور البابا بورما بين السابع والعشرين والثلاثين من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، مع العلم ان اکثرية السکان الساحقة من البوذيين، الا انه يساند في مواقفه اقلية الروهينغا المسلمة التي تتعرض للاضطهاد وفر قسم کبير من افرادها الی بنغلادش.
وهددت منظمات بوذية متطرفة بالنزول الی الشارع خلال زيارة البابا للاحتجاج علی مواقفه الداعمة لاقلية الروهينغا.
ومنذ نهاية آب/اغسطس الماضي هرب نحو نصف مليون من الروهينغا من بورما الی بنغلادش، اضيفوا الی نحو 300 الف اخرين کانوا هناک اصلا بسبب اعمال عنف سابقة.
وبعد بورما يتوجه البابا الی بنغلادش حتی الثاني من کانون الاول/ديسمبر.
وقال البابا في عظة القاها الاثنين خلال ترؤسه القداس في کنيسة القديسة مرتا في الفاتيکان “لنفکر في حالة واحدة، بالمئتي الف طفل من شعب الروهينغا في مخيمات اللاجئين (في بنغلادش) الذين يعانون من سوء تغذية ولا يملکون الأدوية”.
واضاف حسبما نقل عنه موقع اذاعة الفاتيکان بالعربية “هذا الأمر يحصل اليوم، وليس في أيام غابرة، لذلک ينبغي أن تکون صلاتنا قويّة: من فضلک يا رب ألمس قلوب هؤلاء الأشخاص الذين يعبدون المال، وألمس قلبي أيضًا لکي لا يسقط فيها ولکي أتحلی بالرؤيا والبصيرة”.
وتابع البابا في هجوم علی “عبدة المال” قائلا، “هناک أشخاص يعيشون ليعبدوا المال، وقد جعلوا من المال إلهًا لهم، کثيرون هم الذين يعيشون لأجل هذا فقط، وحياتهم تکون بلا معنی”.
ومن المقرر ان يزور البابا بورما بين السابع والعشرين والثلاثين من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، مع العلم ان اکثرية السکان الساحقة من البوذيين، الا انه يساند في مواقفه اقلية الروهينغا المسلمة التي تتعرض للاضطهاد وفر قسم کبير من افرادها الی بنغلادش.
وهددت منظمات بوذية متطرفة بالنزول الی الشارع خلال زيارة البابا للاحتجاج علی مواقفه الداعمة لاقلية الروهينغا.
ومنذ نهاية آب/اغسطس الماضي هرب نحو نصف مليون من الروهينغا من بورما الی بنغلادش، اضيفوا الی نحو 300 الف اخرين کانوا هناک اصلا بسبب اعمال عنف سابقة.
وبعد بورما يتوجه البابا الی بنغلادش حتی الثاني من کانون الاول/ديسمبر.







