أخبار إيران
کيف يجند قوات الحرس الإيراني اللاجئين الأفغان لحروبه الطائفية؟

5/7/2017
سلطت صحيفة نيويورک تايمز الأميرکية، الضوء علی کيفية تجنيد قوات الحرس الإيراني للاجئين الأفغان من خلال استغلال ظروفهم الصعبة وهروبهم من الفقر والحروب في بلادهم والزج بهم في أتون الحرب الطاحنة في سوريا خدمة لمشروعها التوسعي.
وبحسب الصحيفة، فقد ضخ النظام الإيراني منذ بدء الثورة السورية مليارات الدولارات لدعم نظام بشار الأسد ولصد هجمات المعارضة المسلحة والقضاء عليها، حيث دعمت دخول قوات حزب الله علی خط المواجهة مع قوات النظام، واستدعت الميليشيات الشيعية الموالية لها من العراق وأفغانستان وباکستان، وباقي الدول ذات الأغلبية الشيعية.
وتحت شعار حماية المقدسات الشيعية في سوريا، استخدم النظام الإيراني الميليشيات الطائفية لتنفيذ مخططها للسيطرة علی الشرق الأوسط، والتي ينفذها قاسم سليماني قائد فيلق القدس الارهابي في قوات الحرس الإيراني الذي شکل في أوائل 2014 (لواء الفاطميون)، والذي يبلغ قوامه ما بين 8 آلاف إلی 14 ألف مقاتل شيعي أفغاني، من قومية “الهزارة”.
وتتبعت الصحيفة قصة أحد هؤلاء اللاجئين ممن تم تجنيدهم من قبل فيلق القدس، حيث يعيش أکثر من مليوني أفغاني دون أوراق هوية، ونحو مليون آخرين يعيشون کلاجئين.
وذکر عبدول أمين، الذي غادر قرية “فولادي” في ولاية “باميان” الأفقر في أفغانستان، من أجل البحث عن فرصة عمل في إيران، الذي تم تهديده بالترحيل کغيره من اللاجئين الأفغان في إيران أو قبول عرض بمنحه إقامة للمدة 10 سنوات، وراتب شهري 800 دولار، وذلک مقابل السفر لسوريا للقتال لحماية ضريح السيدة زينب.
وتوسع النظام الإيراني في عمليات التجنيد للواء الفاطميين لتشمل المقيمين غير الشرعيين من الأفغان مثل “أمين”، والذين وصلوا إيران للبحث عن فرص عمل، فبالإضافة للدوافع الاقتصادية، استغلت إيران إيمان اللاجئين الأفغان بالمقدسات الشيعية، لتجنيدهم للقتال بجانب قوات الأسد.
ونقلت “نيويورک تايمز” عن أحمد شجاع الباحث السابق في منظمة “هيومن رايتس ووتش”، أن الإعلام الإيراني صور الحرب في سوريا کحرب مقدسة للدفاع عن العقيدة الشيعية، وحماية المقدسات الشيعية، قائلًا “إن معظم اللاجئين ليسوا علی علم بالسياق السياسي والأمني للحرب في سوريا، فمعظمهم لا يتحدث العربية ولم يخرج من أفغانستان أو إيران”.
وذکر حالة المجند الأفغاني أمين الذي رأی أن الحرب في سوريا نشبت بسبب خلاف بين رئيس النظام السوري بشار الأسد، وجبهة النصرة، والتي أراد قائدها بناء متجر مکان أحد المساجد، الأمر الذي دفع الأسد لحماية المسجد والدفاع عن الأماکن المقدسة بسوريا خاصة الأضرحة الشيعية، الأمر الذي دفع قائد جبهة النصرة الدعوة لإسقاط بشار الأسد وهدم جميع الأضرحة، بحسب الرواية التي سمعها أمين واقتنع بها.
وقام مقاتلو حزب الله وقوات الحرس بتدريب أمين، وغيره من اللاجئين الأفغان علی عدد من الأسلحة لمدة شهر قبل انضمامهم للواء الفاطميين، حيث تم تدريبهم علی بنادق القنص والدبابات، ليسافروا بعدها إلی سوريا للمشارکة في الخطوط الأمامية علی الجبهة في دمشق وحلب.
وذکرت الصحيفة الأميرکية إن عدة مئات من الأفغان کانوا يقاتلون في حرب إيران بسوريا قتلوا، وعادت جثثهم إلی إيران، وقد طافت جثثهم شوارع طهران ومدينة قم، في شمال إيران، قبل أن يتم دفنهم.
وکان المرشد الإيراني الأعلی آية الله علي خامنئي، والجنرال قاسم سليماني استقبلوا وزاروا أسر الميليشيات الأفغانية قتلوا في سوريا، وأوصی خامنئي بمنحهم جنسيات إيرانية وامتيازات أخری.
وبحسب الصحيفة، فقد ضخ النظام الإيراني منذ بدء الثورة السورية مليارات الدولارات لدعم نظام بشار الأسد ولصد هجمات المعارضة المسلحة والقضاء عليها، حيث دعمت دخول قوات حزب الله علی خط المواجهة مع قوات النظام، واستدعت الميليشيات الشيعية الموالية لها من العراق وأفغانستان وباکستان، وباقي الدول ذات الأغلبية الشيعية.
وتحت شعار حماية المقدسات الشيعية في سوريا، استخدم النظام الإيراني الميليشيات الطائفية لتنفيذ مخططها للسيطرة علی الشرق الأوسط، والتي ينفذها قاسم سليماني قائد فيلق القدس الارهابي في قوات الحرس الإيراني الذي شکل في أوائل 2014 (لواء الفاطميون)، والذي يبلغ قوامه ما بين 8 آلاف إلی 14 ألف مقاتل شيعي أفغاني، من قومية “الهزارة”.
وتتبعت الصحيفة قصة أحد هؤلاء اللاجئين ممن تم تجنيدهم من قبل فيلق القدس، حيث يعيش أکثر من مليوني أفغاني دون أوراق هوية، ونحو مليون آخرين يعيشون کلاجئين.
وذکر عبدول أمين، الذي غادر قرية “فولادي” في ولاية “باميان” الأفقر في أفغانستان، من أجل البحث عن فرصة عمل في إيران، الذي تم تهديده بالترحيل کغيره من اللاجئين الأفغان في إيران أو قبول عرض بمنحه إقامة للمدة 10 سنوات، وراتب شهري 800 دولار، وذلک مقابل السفر لسوريا للقتال لحماية ضريح السيدة زينب.
وتوسع النظام الإيراني في عمليات التجنيد للواء الفاطميين لتشمل المقيمين غير الشرعيين من الأفغان مثل “أمين”، والذين وصلوا إيران للبحث عن فرص عمل، فبالإضافة للدوافع الاقتصادية، استغلت إيران إيمان اللاجئين الأفغان بالمقدسات الشيعية، لتجنيدهم للقتال بجانب قوات الأسد.
ونقلت “نيويورک تايمز” عن أحمد شجاع الباحث السابق في منظمة “هيومن رايتس ووتش”، أن الإعلام الإيراني صور الحرب في سوريا کحرب مقدسة للدفاع عن العقيدة الشيعية، وحماية المقدسات الشيعية، قائلًا “إن معظم اللاجئين ليسوا علی علم بالسياق السياسي والأمني للحرب في سوريا، فمعظمهم لا يتحدث العربية ولم يخرج من أفغانستان أو إيران”.
وذکر حالة المجند الأفغاني أمين الذي رأی أن الحرب في سوريا نشبت بسبب خلاف بين رئيس النظام السوري بشار الأسد، وجبهة النصرة، والتي أراد قائدها بناء متجر مکان أحد المساجد، الأمر الذي دفع الأسد لحماية المسجد والدفاع عن الأماکن المقدسة بسوريا خاصة الأضرحة الشيعية، الأمر الذي دفع قائد جبهة النصرة الدعوة لإسقاط بشار الأسد وهدم جميع الأضرحة، بحسب الرواية التي سمعها أمين واقتنع بها.
وقام مقاتلو حزب الله وقوات الحرس بتدريب أمين، وغيره من اللاجئين الأفغان علی عدد من الأسلحة لمدة شهر قبل انضمامهم للواء الفاطميين، حيث تم تدريبهم علی بنادق القنص والدبابات، ليسافروا بعدها إلی سوريا للمشارکة في الخطوط الأمامية علی الجبهة في دمشق وحلب.
وذکرت الصحيفة الأميرکية إن عدة مئات من الأفغان کانوا يقاتلون في حرب إيران بسوريا قتلوا، وعادت جثثهم إلی إيران، وقد طافت جثثهم شوارع طهران ومدينة قم، في شمال إيران، قبل أن يتم دفنهم.
وکان المرشد الإيراني الأعلی آية الله علي خامنئي، والجنرال قاسم سليماني استقبلوا وزاروا أسر الميليشيات الأفغانية قتلوا في سوريا، وأوصی خامنئي بمنحهم جنسيات إيرانية وامتيازات أخری.







