أخبار إيران
أزمة ولاية الفقيه ، أزمة سقوط النظام – حوار مع محمد علي توحيدي رئيس لجنة الاصدارات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية

في حوار أجرته قناة المقاومة (سيماي آزادي) مع السيد محمد علي توحيدي رئيس لجنة الاصدارات في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية ، قال السيد توحيدي بخصوص تندم خامنئي والنأي بنفسه عن حادث الاعتداء علی السفارة السعودية: انه لحادث مهم للغاية في نظام ولاية الفقيه. من المهم جدا أن خامنئي أرغم علی التندم العلني والصريح في التلفزيون الرسمي للنظام فيما يخص هذا الموضوع. لأن خامنئي ورغم أن الموضوع کان مثارا في العالم وعلی الصعيد الدولي والاقليمي وفي داخل النظام نفسه وخلق أزمة داخل النظام ورغم أن خامنئي کان له تصريحات علنية ولکنه لم يتطرق الی الموضوع من اليوم الأول ولحد الآن.
ولکن الآن يضطر الولي الفقيه لأول مرة أن يدين العمل الذي انطلق بأمره هو نفسه ومن قبل عناصر موالية له والآن يدينه عدة مرات وينأي بنفسه عنه.
انه کان حادثا مهما للغاية. ان دخول خامنئي في الموضوع هو من الوقائع التي يبرز مدی ضعف هذا النظام برمته في هذه المرحلة وبشکل غير مسبوق.. لأن خامنئي جاء الآن مضطرا لکي يقول أخطأوا سواء بشأن السفارة السعودية أو بخصوص السفارة البريطانية قبل ذلک.. وهذا يدل علی أن خامنئي رضخ متخاذلا لقواعد توازن القوی علی الصعيد السياسي وتوازن القوی علی الصعيدين الاقليمي والدولي…
ولکن خامنئي في الوقت نفسه يمجد عناصره المخلصة ويقول انهم يدرکون الحقائق أکثر من الکبار. وقصده من الکبار اشارة مباشرة الی رفسنجاني الذي يقول لابد من تجرع کأس السم ونتخلی عن ادعاءاتنا… ويريد خامنئي يقول هؤلاء يفهمون وتشخصيهم صائب… وهذا يدل علی أن لا استيعاب لديه للمرونة ومازال الباب يفتح علی مصراع الارهاب والبلطجية.
وبخصوص سؤال طرحه المذيع ما هو صلب کلام خامنئي: هل التندم من حادث السفارة السعودية آم دعم البطلجيين؟ قال محمد علي توحيدي: الأمر الجديد هو ضعف النظام السياسي المفرط في توازن القوی والوضع المتدهور والمتأزم الذي يعيشه الولي الفقيه الذي أصبح متخاذلا بعد تجرعه کأس السم وکسر شوکته في القنبلة النووية. وهذا هو الواقع الجديد والبارز في کلام خامنئي. ولکن الشق الثاني في کلامه بخصوص دعمه للبلطجيين هذا يعود الی طبيعة النظام الصلبة شديدة المراس.
وبشأن دعم خامنئي لمجلس صيانة دستور النظام واقصاء المرشحين والتماسه من معارضي النظام للمشارکة في عملية الاقتراع والتصويت قال السيد توحيدي: هذا الکلام هو رواية أخری وربما أکثر تعبيرا من تندمه حيث يبين قضية سقوط ولاية خامنئي. لأنه في أول کلامه الجاد عشية الانتخابات انه يتکلم بصراحة عن المقاطعة وخطر المقاطعة. لنسأل: من يدعو الی المقاطعة ولأي جهة سياسة المقاطعة؟ الواقع أن المقاطعة کانت سياسة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية منذ أکثر من 30 عاما. ان کلمته الأولی هي أن العدو مترصد في الکمين. وحتی خطابه للزمرة المنافسة ورفسنجاني وروحاني هو اذا تحديتم مجلس الصيانة ورفضتم ، ما أقصاه هذا المجلس سيواجه البلد اضطرابات وهذا اشارة صريحة الی خطر الانتفاضة والنهوض.
انه يريد أن يحذرهم ويقول لهم ان الوضع خطير والخطر يدق باب النظام برمته وسيواجه البلد اضطرابات عندئذ لا يبقي شيء لکم ولنا.
خامنئي ظهر في الساحة بعد رفض أهلية أعداد ضخمة وأکثر من 50 بالمئة من المرشحين ودافع عن ذلک. وهذا يدل علی أن النظام رغم أنه يعاني من دوامة من العقوبات والاضطرابات والمخاطر الا آنه لا يستطيع تحمل أدنی معارضة حتی من العناصر الموالية للولاية.
الواقع أن هذه الانتخابات هي انعکاس لأزمة ولاية الفقيه وأزمة سقوط النظام. صراع بين العصابات. هناک أزمة حقيقية ظهرت في مرحلة حاسمة جدا في تقاسم السلطة وتوازن القوی داخل النظام.
ولکن الآن يضطر الولي الفقيه لأول مرة أن يدين العمل الذي انطلق بأمره هو نفسه ومن قبل عناصر موالية له والآن يدينه عدة مرات وينأي بنفسه عنه.
انه کان حادثا مهما للغاية. ان دخول خامنئي في الموضوع هو من الوقائع التي يبرز مدی ضعف هذا النظام برمته في هذه المرحلة وبشکل غير مسبوق.. لأن خامنئي جاء الآن مضطرا لکي يقول أخطأوا سواء بشأن السفارة السعودية أو بخصوص السفارة البريطانية قبل ذلک.. وهذا يدل علی أن خامنئي رضخ متخاذلا لقواعد توازن القوی علی الصعيد السياسي وتوازن القوی علی الصعيدين الاقليمي والدولي…
ولکن خامنئي في الوقت نفسه يمجد عناصره المخلصة ويقول انهم يدرکون الحقائق أکثر من الکبار. وقصده من الکبار اشارة مباشرة الی رفسنجاني الذي يقول لابد من تجرع کأس السم ونتخلی عن ادعاءاتنا… ويريد خامنئي يقول هؤلاء يفهمون وتشخصيهم صائب… وهذا يدل علی أن لا استيعاب لديه للمرونة ومازال الباب يفتح علی مصراع الارهاب والبلطجية.
وبخصوص سؤال طرحه المذيع ما هو صلب کلام خامنئي: هل التندم من حادث السفارة السعودية آم دعم البطلجيين؟ قال محمد علي توحيدي: الأمر الجديد هو ضعف النظام السياسي المفرط في توازن القوی والوضع المتدهور والمتأزم الذي يعيشه الولي الفقيه الذي أصبح متخاذلا بعد تجرعه کأس السم وکسر شوکته في القنبلة النووية. وهذا هو الواقع الجديد والبارز في کلام خامنئي. ولکن الشق الثاني في کلامه بخصوص دعمه للبلطجيين هذا يعود الی طبيعة النظام الصلبة شديدة المراس.
وبشأن دعم خامنئي لمجلس صيانة دستور النظام واقصاء المرشحين والتماسه من معارضي النظام للمشارکة في عملية الاقتراع والتصويت قال السيد توحيدي: هذا الکلام هو رواية أخری وربما أکثر تعبيرا من تندمه حيث يبين قضية سقوط ولاية خامنئي. لأنه في أول کلامه الجاد عشية الانتخابات انه يتکلم بصراحة عن المقاطعة وخطر المقاطعة. لنسأل: من يدعو الی المقاطعة ولأي جهة سياسة المقاطعة؟ الواقع أن المقاطعة کانت سياسة مجاهدي خلق والمجلس الوطني للمقاومة الايرانية منذ أکثر من 30 عاما. ان کلمته الأولی هي أن العدو مترصد في الکمين. وحتی خطابه للزمرة المنافسة ورفسنجاني وروحاني هو اذا تحديتم مجلس الصيانة ورفضتم ، ما أقصاه هذا المجلس سيواجه البلد اضطرابات وهذا اشارة صريحة الی خطر الانتفاضة والنهوض.
انه يريد أن يحذرهم ويقول لهم ان الوضع خطير والخطر يدق باب النظام برمته وسيواجه البلد اضطرابات عندئذ لا يبقي شيء لکم ولنا.
خامنئي ظهر في الساحة بعد رفض أهلية أعداد ضخمة وأکثر من 50 بالمئة من المرشحين ودافع عن ذلک. وهذا يدل علی أن النظام رغم أنه يعاني من دوامة من العقوبات والاضطرابات والمخاطر الا آنه لا يستطيع تحمل أدنی معارضة حتی من العناصر الموالية للولاية.
الواقع أن هذه الانتخابات هي انعکاس لأزمة ولاية الفقيه وأزمة سقوط النظام. صراع بين العصابات. هناک أزمة حقيقية ظهرت في مرحلة حاسمة جدا في تقاسم السلطة وتوازن القوی داخل النظام.







