بيانات
مصرع بائع متجول کادح في مدينة تبريز أضرم النار في جسده احتجاجا علی اضطهاد نظام الملالي

يوم الثلاثاء 21 نيسان/ إبريل توفي بائع متجول إسمه حميد فرخي إثر حدة الجراحات الواردة عليه بعد ان کان قد آضرم النار في جسده يوم 13 نيسان/ إبريل أمام بلدية منطقة 8 بمدينة تبريز احتجاجا علی اضطهاد وقمع نظام الملالي.
وکان حميد البالغ من العمر 43 عاما قد راجع البلدية بهدف استعادة امواله الضئيلة التي قد أخذتها منه قوات القمع الا انهم ليس امتنعوا عن إعادة أموال دکته المتواضعة التي تعتبر مصدره الوحيد لإعالة نفسه وأسرته فحسب انما سخروه حيث کان حميد يهدد بانه أقدم نفسه علی الإنتحار إثر شدة تأثره وتحت ضغوط شتی المعضلات المعيشية وبذلک قام قوات القمع بتحريضه للقيام بالإنتحار.
سبق وان أقدم أحد العمال الکادحين إسمه عبدالکريم احمدي 60 عاما من أهالي مدينة ديواندره في محافظة کردستان الإيرانية والمتزوج ولديه ولدان علی الإنتحار شنقا يوم 21 آذار/ مارس الماضي. وفي نهاية المطاف انتهی الأمر بحياته بعد تحمله سنوات من المعاناة لانه لم يکن قادرا علی توفير أبسط حاجيات العيش له ولأسرته. وفي نموذج آخر لقي العامل الکادح يونس عساکره البالغ من العمر 31 عاما مصرعه بتاريخ 22 آذار/ مارس الماضي وهو من المواطنين العرب في مدينة خرمشهر وقد أضرم النار في نفسه قبل ذلک التاريخ بـ 10 أيام احتجاجا علی الهجمات المتکررة لقوات القمع علی دکته والمضايقة في عمله لکسب لقمة العيش له.
في الوقت الذي ينفق فيه نظام الملالي ثروات الشعب الايراني الهائلة لقمع داخلي وتصدير الإرهاب واثارة الحروب في المنطقة ومشاريعه النووية المشؤومة من خلال سياساته اللاوطنية أو يتم نهبها من قبل قادة النظام فان جميع العمال والکادحين الإيرانيين يعيشون عيشا ضنکا ويصارعون مع الفقر والمجاعة والبطالة.
وطالما يبقی نظام الملالي في سدة الحکم في ايران فان القمع والفقر والمجاعة والفحشاء والإدمان يتواصل وأن الطريق الوحيد لينتهي کل هذا الاضطهاد والقمع هو إسقاط نظام الملالي اللا انساني وتحقيق الديمقراطية وسيادة الشعب.
وکان حميد البالغ من العمر 43 عاما قد راجع البلدية بهدف استعادة امواله الضئيلة التي قد أخذتها منه قوات القمع الا انهم ليس امتنعوا عن إعادة أموال دکته المتواضعة التي تعتبر مصدره الوحيد لإعالة نفسه وأسرته فحسب انما سخروه حيث کان حميد يهدد بانه أقدم نفسه علی الإنتحار إثر شدة تأثره وتحت ضغوط شتی المعضلات المعيشية وبذلک قام قوات القمع بتحريضه للقيام بالإنتحار.
سبق وان أقدم أحد العمال الکادحين إسمه عبدالکريم احمدي 60 عاما من أهالي مدينة ديواندره في محافظة کردستان الإيرانية والمتزوج ولديه ولدان علی الإنتحار شنقا يوم 21 آذار/ مارس الماضي. وفي نهاية المطاف انتهی الأمر بحياته بعد تحمله سنوات من المعاناة لانه لم يکن قادرا علی توفير أبسط حاجيات العيش له ولأسرته. وفي نموذج آخر لقي العامل الکادح يونس عساکره البالغ من العمر 31 عاما مصرعه بتاريخ 22 آذار/ مارس الماضي وهو من المواطنين العرب في مدينة خرمشهر وقد أضرم النار في نفسه قبل ذلک التاريخ بـ 10 أيام احتجاجا علی الهجمات المتکررة لقوات القمع علی دکته والمضايقة في عمله لکسب لقمة العيش له.
في الوقت الذي ينفق فيه نظام الملالي ثروات الشعب الايراني الهائلة لقمع داخلي وتصدير الإرهاب واثارة الحروب في المنطقة ومشاريعه النووية المشؤومة من خلال سياساته اللاوطنية أو يتم نهبها من قبل قادة النظام فان جميع العمال والکادحين الإيرانيين يعيشون عيشا ضنکا ويصارعون مع الفقر والمجاعة والبطالة.
وطالما يبقی نظام الملالي في سدة الحکم في ايران فان القمع والفقر والمجاعة والفحشاء والإدمان يتواصل وأن الطريق الوحيد لينتهي کل هذا الاضطهاد والقمع هو إسقاط نظام الملالي اللا انساني وتحقيق الديمقراطية وسيادة الشعب.
أمانة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية- باريس
21 نيسان/ إبريل 2015
21 نيسان/ إبريل 2015







