أخبار إيرانمقالات

لا أری إلا جميلًا

فاس برس
16/10/2013
بقلم: بهزاد راجي



لأجلک  أکتب يا سعيد رغم أن  لساني عاجز وقلمي باک حين يکتب اسمک


خُلقت طليقا کطيف النسيم وسقطت شهيدًا کنور الضحی في ليلة الظلام. يا له من جمال أسارير وجهک المتضرج بالدم في صورتک الأخيرة التي أبهرت العالم ولاتزال تلهب الضمائر الحية واجتمعت فيها البطولة والشجاعة مع المحبة والعاطفة.
تارة و تارة أخری أحدقت النظر في صورتک الأخيرة و سرح بي الخيال إلی أول يوم تعرفت عليک و کنت تتکلم باللغة الإنجليزية أجيد من الفارسية لأنک کنت تعيش في کندا متمتعًا بحياة مترفهة لکنک جعلتها رخيصة  من أجل قضية الحرية  فأصبحت نبراسًا منيرًا يضيءدربنا حتی النصر.
مرّ ما  مرّ من الزمان حيث نشأنا متربّين في ظلّ القيم والشيم الراقية العريقة التي تحفل بها منظمة مجاهدي خلق ووقفنا معا عدة مرات في مواجهة العدو  وافتقدنا أصدقائنا شهداء  إلی أن جاء يوم الجريمة الکبری التي ارتکبتها قوات المالکي المرذولين الذين أعماهم الحقد الأسود وقتلوک ورفاقک  مظلومين  وربّ خُيــّل إليهم  کسبوا المعرکة وحققوا الانتصار لکن هنا يتجلی دورکم لخلق ملحمة خالدة تصدي رسالة واضحة إلی من يتصدی علی وجه الطغاة وهي المقاومة والمقاومة والمقاومة  بکل معنی الکلمة وکان من العار والخزي أن نستسلم بل حتی الرمق الأخير سنناضل مواصلين دربکم وطموحکم  مهما کانت التضيحيات !
أجل يا سعيد ما أجمل صورتک الأخيرة  التي تتحلی بإبتسامة بريئة تشع نورًا وتطرق الظلم والجور وتـُحرک فينا دوافع لنکون صوتکم مضربين عن الطعام حتی تحقيق مطالبنا و في طليعتها مسألة الإفراج عن الرهائن السبع  بينهم ست أخواتنا والثاني الحماية الدولية لمخيم ليبرتي تحت إشراف ذوات قبعات الزرق.
والنصر قريب بإذن الله وهو علی کل شيء قدير
*أحد المضربين عن الطعام في مخيم ليبرتي


 


 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.