أخبار العالم

شرکات عالمية تمنع الوقود عن النظام الإيراني

صحيفة «فايننشال تايمز» 9 آذار (مارس) 2010 وصحيفة «نيويورک تايمز» 11 آذار (مارس) 2010:
توقفت کبری شرکات النفط العالمية سرًا عن تزويد إيران بالوقود، في إشارة إلی أن التهديد بالعقوبات والجهود التي تقف الولايات المتحدة خلفها سرًا لإقناع الشرکات بوقف بيع الوقود لطهران، باتت تؤتي أکلها.
ولکن من المستبعد أن يؤدي قرار الشرکات النفطية فيتول وغلينکور وترافيغورا إلی حرمان طهران کليًا من سوق الوقود العالمي، لاسيما أن الشرکات قالت إن مزودي طهران منذ زمن طويل قد استُبدلوا بشرکات صينية وأخری صغيرة تتخذ من دبي مقرًا لها.
کما أوقفت شرکتا «شل» و«إنغير سول رون» العالميتان نشاطاتهما التجارية في إيران وأعلنت شرکة «شل» النفطية العالمية أنها أوقفت بيع البنزين لإيران.
ورغم أن إيران تعد واحدة من کبری الدول المنتجة للنفط، فإن مصافيها النفطية مهترئة وتعاني من الطلب المتزايد علی الوقود.
مديرون تنفيذيون في الطاقة قالوا «إن تلک الشرکات الثلاث التي کانت تبيع إيران نصف وارداتها النفطية البالغة 130 ألف برميل يوميًا، توقفت عن تزويد طهران بالوقود بسبب تصاعد الخطر السياسي».
وقال أحد المديرين «مشاکل العلاقات العامة والسياسية تفوق مکافآت الأعمال أهمية».
وتشير الصحيفة إلی أن بيع الوقود لإيران من قبل شرکات غير أميرکية قانوني لأن واردات الوقود لم تشملها العقوبات المفروضة علی إيران.


 

زر الذهاب إلى الأعلى