مقالات
تعرف علی “مريم رجوي” … أم الإيرانيين المبتسمة

المصدر: موقع المجلس الوطنية للمقاومه الايرانية
27/6/2016
بقلم : مرهف مينو
ابتسامة متميزة .. طيبة في العيون تذکرک بآلاف الأمهات السوريات , تنظر إليها لتری فيها أمک وأختک الکبيرة وجارتک . مريم رجوی , أخت الشهيدتين وزوجة الشهيد وأم آلاف أطفال الشهداء في إيران , تلک التي ابتدأت حرکة النضال وهي مجرد طالبة، ثائرة علی النظام الملکي في إيران ومن بعده نظام الملالي , لايعرف عنها السوريون الکثير , رغم تخصيص معظم وقتها وجهدها خلال السنوات السابقة في المحافل الدولية , وفي الشوارع لنصرتهم علی طاغية الشام.
ولدت “مريم رجوي” في عام 1953 بمدينة طهران، وهي قيادية إيرانية عارضت نظامي الشاه والخميني، وترأست تنظيم مجاهدي خلق، واختارها برلمان المنفی رئيسة للجمهورية الإيرانية عام 1993. تؤکد أن إيران ما بعد ولاية الفقيه يجب أن تسودها الديمقراطية واحترام الحريات.
وعن مسيرتها السياسية، انخرطت مريم في الحرکة الطلابية وشارکت في هيئات طلابية معارضة لنظام الشاه محمد رضا بهلوي من 1973 وحتی 1978.
وکانت إحدی مسؤولات القسم الاجتماعي بمنظمة مجاهدي خلق ما بين 1979 و1981، ثم سرعان ما ترشحت للبرلمان الإيراني بعد نجاح الثورة والإطاحة بنظام الشاه.
وعن مسيرتها السياسية، انخرطت مريم في الحرکة الطلابية وشارکت في هيئات طلابية معارضة لنظام الشاه محمد رضا بهلوي من 1973 وحتی 1978.
وکانت إحدی مسؤولات القسم الاجتماعي بمنظمة مجاهدي خلق ما بين 1979 و1981، ثم سرعان ما ترشحت للبرلمان الإيراني بعد نجاح الثورة والإطاحة بنظام الشاه.
وقد أنشئت منظمة “مجاهدي خلق” سنة 1965 وشارکت في مظاهرات إسقاط نظام الشاه محمد رضا بهلوي، غير أن سيطرة المؤسسة الشيعية علی مرحلة ما بعد سقوط النظام عجلت بالتصادم بينهما.
ومع مطلع الثمانينيات بدأت المنظمة في العمل المسلح ضد النظام الإيراني، وأعلنت إنشاء المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
وقد شارکت رجوي في إدارة دفة الأمانة العامة لمجاهدي خلق من 1985 وحتی 1989، ثم اختيرت أمينة عامة لمنظمة مجاهدي خلق في الفترة التي امتدت من 1989 وحتی 1993.
وقد شارکت رجوي في إدارة دفة الأمانة العامة لمجاهدي خلق من 1985 وحتی 1989، ثم اختيرت أمينة عامة لمنظمة مجاهدي خلق في الفترة التي امتدت من 1989 وحتی 1993.
وانتخبت رئيسة للجمهورية الإيرانية في المنفی عام 1993 من طرف المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
تؤکد رجوي أن إسقاط ـ”نظام الملالي” في إيران يتطلب أولا مساعدة السوريين علی إسقاط نظام بشار الأسد، وتسليح العشائر والفئات المقصية في العراق وإشراک کل العراقيين في العملية السياسية، إلی جانب دعم “المقاومة الإيرانية المعارضة”.
تؤکد رجوي أن إسقاط ـ”نظام الملالي” في إيران يتطلب أولا مساعدة السوريين علی إسقاط نظام بشار الأسد، وتسليح العشائر والفئات المقصية في العراق وإشراک کل العراقيين في العملية السياسية، إلی جانب دعم “المقاومة الإيرانية المعارضة”.







