أخبار إيران
تقديم مشروع قرار لانتهاک حقوق الانسان للنظام الايراني الی مجلس حقوق الانسان

قدمت الحکومة السويدية مشروع قرار لانتهاک حقوق الانسان في ايران الخاضعة لحکم الملالي الی مجلس حقوق الانسان للأمم المتحدة. آعلن ذلک ممثل السويد في الأمم المتحدة وقال ان الهدف من المشروع هو اعداد نص لتمديد الحکم العام لحقوق الانسان ضد النظام الايراني للعام المقبل.
ودعا ممثل السويد في الآمم المتحدة جميع الدول الأعضاء الی المشارکة في الاجتماع الاستشاري في 10 مارس لاعداد مسودة القرار.
وکتب الحرسي حسين شريعتمداري ردا علی هذا التحرک السويدي: في أقل من 72 ساعة من زيارة رئيس الوزراء السويدي الصاخبة لايران حيث کانت مرحب بها من قبل مسؤولي النظام بشکل کبير، فان الحکومة السويدية قدمت مشروع قرار ضد النظام ليرد علی ثقة رجال حکومتنا.
ثم يخاطب الحرسي شريعتمداري الملا روحاني ويقول: الحکومة وبعد تقديمها تنازلات نقدا الی أمريکا وتلقت في المقابل وعودا نسية ولکن اليوم تتابع الصيغة نفسها – اقرأوا الاتفاق الشامل المشترک رقم 2 – في التعامل مع اوروبا وهذه المرة تقدم تکريما وتتلقی تحقيرا!
وکتب مصدر خبري آخر محسوب لزمرة خامنئي: الحکومة السويدية قدمت مکافأة لتزلفات حکومة روحاني التي تری نفسها رب الدبلوماسية.
يذکر أن خامنئي هو نفسه لدی استقباله يوم 11 فبراير رئيس الوزراء السويدي قد امتدح رئيس الوزراء السويدي وطلب منه توظيف الشباب الايرانيين العاطلين عن العمل في السويد.
ودعا ممثل السويد في الآمم المتحدة جميع الدول الأعضاء الی المشارکة في الاجتماع الاستشاري في 10 مارس لاعداد مسودة القرار.
وکتب الحرسي حسين شريعتمداري ردا علی هذا التحرک السويدي: في أقل من 72 ساعة من زيارة رئيس الوزراء السويدي الصاخبة لايران حيث کانت مرحب بها من قبل مسؤولي النظام بشکل کبير، فان الحکومة السويدية قدمت مشروع قرار ضد النظام ليرد علی ثقة رجال حکومتنا.
ثم يخاطب الحرسي شريعتمداري الملا روحاني ويقول: الحکومة وبعد تقديمها تنازلات نقدا الی أمريکا وتلقت في المقابل وعودا نسية ولکن اليوم تتابع الصيغة نفسها – اقرأوا الاتفاق الشامل المشترک رقم 2 – في التعامل مع اوروبا وهذه المرة تقدم تکريما وتتلقی تحقيرا!
وکتب مصدر خبري آخر محسوب لزمرة خامنئي: الحکومة السويدية قدمت مکافأة لتزلفات حکومة روحاني التي تری نفسها رب الدبلوماسية.
يذکر أن خامنئي هو نفسه لدی استقباله يوم 11 فبراير رئيس الوزراء السويدي قد امتدح رئيس الوزراء السويدي وطلب منه توظيف الشباب الايرانيين العاطلين عن العمل في السويد.







