جدل الصواريخ يتجدد بمفاوضات نووي إيران

الملف
16/5/2014
تواصل إيران مساعيها الرامية إلی تطوير أنظمة صواريخ باليستية، وفق تقرير سري عن الأمم المتحدة صدر مؤخرا بالتزامن مع استئناف إيران ودول مجموعة 5+1 (الولايات المتحدة، والصين، وروسيا، وفرنسا، وبريطانيا، وألمانيا)، المفاوضات في فيينا، بهدف التوصل إلی اتفاق نهائي بشأن البرنامج النووي لطهران.
وتهدف المفاوضات إلی التوصل لاتفاق قبل 20 يوليو المقبل، من أجل إنهاء مواجهة طويلة بين الجمهورية الإسلامية والقوی الدولية، أثارت خطر نشوب حرب علی نطاق واسع بالشرق الأوسط.
وانتقد المرشد علي خامنئي، الأحد، ما وصفها بـ”حماقة” الغرب في سعيه خلال مفاوضاته مع طهران، إلی “تقييد” برنامجها الصاروخي، داعيا في المقابل إلی إنتاج صواريخ بکميات کبيرة.
وقالت طهران مرارا إن ملف الصواريخ لا ينبغي أن يکون جزءا من المحادثات النووية، وذلک علی ما يبدو لضمان الحصول علی دعم من روسيا، إحدی القوی العالمية الست المشارکة بالمفاوضات.
لکن مسؤولا أميرکيا بارزا أوضح، هذا الأسبوع، أن قدرات إيران الباليستية يجب أن تتم مناقشتها خلال المفاوضات، مستندا إلی أن قرارات مجلس الأمن الدولي بشأن إيران “تحتم دراسة أي صواريخ قادرة علی حمل أسلحة نووية”، حسب ما نقلت وکالة “رويترز”.
وظهر النزاع بشأن الصواريخ بالفعل وراء الأبواب المغلقة في فيينا، الأربعاء، إذ دعا وفد الولايات المتحدة إلی مناقشة برنامج الصواريخ الإيرانية، والأبعاد العسکرية المحتملة لأبحاثها النووية السابقة.
لکن، وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، تجاهل الدعوة الأميرکية، حسب مسؤول إيراني حضر الاجتماع، وذلک في علامة تدل علی التباين الواسع بين المواقف الأميرکية والإيرانية حيال ذلک الملف.
ورفض مسؤول أميرکي التعليق علی موقف ظريف، لکنه أشار إلی تصريحات أميرکية سابقة شددت علی ضرورة حل “کافة القضايا” العالقة.
ويقول دبلوماسيون قريبون من المحادثات إن وجهات النظر البريطانية والفرنسية والألمانية تتفق مع وجهة النظر الأميرکية، لکن روسيا، التي تشارک في تجارة تکنولوجيا الصواريخ مع إيران، تتبنی علی ما يبدو موقفا مخالفا، وذلک في وقت نقلت وسائل إعلام إيرانية عن وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قوله إن برنامج طهران الصاروخي “لم يکن علی جدول الأعمال”.







