أوکسفام”: ممتلکات 85 ثريا تعادل ثروة نصف سکان الأرض

قالت إن نصف ثروة العالم البالغة 110 تريليونات دولار يتمتع بها 1% من السکان
”
العربية.نت
21/1/2014
کشفت منظمة “أوکسفام” البريطانية أن 85 ثرياً في العالم يکتنزون ثروات تعادل ثروة نصف سکان العالم مجتمعين، وذلک بحسب ما نقلت صحيفة الإندبندنت البريطانية.
وحذرت المنظمة من التأثير السلبي لاتساع الهوة بين الفقراء والأغنياء في العالم، والتي قد تتسبب في اندلاع أحداث واضطرابات اجتماعية، حيث إن نصف ثروة العالم التي تبلغ 110 تريليونات دولار يتمتع بها 1% في المائة من السکان.
وقالت المنظمة الخيرية البريطانية حسب ما نقلته صحيفة الشرق الأوسط، إن أموال أکثر الناس ثراء کفيلة بالقضاء علی الفقر في العالم بما يعادل أربعة أضعاف.
وأضافت أن مداخيل هؤلاء الأشخاص بلغت 240 مليار دولار في السنة الماضية، وفي المقابل، تعيش شريحة کبيرة من الناس حول العالم في فقر مدقع، حيث يبلغ معدل مداخيل الفرد دولارا وربعا في اليوم.
وفي دراسة أصدرتها المؤسسة الخيرية، قبيل انعقاد مؤتمر دافوس الاقتصادي العالمي، أسمتها: “تکلفة غياب العدل”، وکيف أن الغنی المفرط يضرنا جميعا، حملت أکثر الناس ثراء في العالم مسؤولية إعاقة الجهد لإيجاد حل لمشکلة الفقر في العالم.
وناشدت المؤسسة زعماء العالم، لمناسبة اجتماعهم في منتدی دافوس، أن يلتزموا بتخفيض معدلات الفقر إلی المعدلات التي کانت سائدة في عام 1990.
وقالت باربرا ستوکنغ، المدير التنفيذي لمؤسسة أوکسفام، إن الوصول إلی اتفاق عالمي لتعديل مسار غياب العدل أصبح ضرورة ملحة.
وأضافت “يجب ألا نبقی متظاهرين بأن جمع الثروات من قبل البعض لا بد أن يعم نفعه الآخرين. ففي أغلب الحالات العکس هو الحاصل، إذ أن ترکيز المصادر بأيدي 1 في المائة من سکان العالم من شأنه أن يعيق النشاط الاقتصادي، ويجعل الحياة أکثر صعوبة للباقين من سکان العالم، خصوصا أولئک الذين يعانون في مؤخرة الطابور”.
وتابعت ستوکنغ “في عالم تقل فيه المصادر الأساسية، لا يسعنا أن نترک المصادر في أيدي القلة من الناس کالأرض والمياه ونترک الباقين يتصارعون لکسب شيء من الفتات”.
وأضافت المنظمة، أن 210 أشخاص انضموا العام الماضي إلی نادي المليارديرات الذي تتجاوز ثروتهم مليار دولار والذي يتألف من ألف و426 شخصا لديهم ثروة تبلغ 5.4 تريليون دولار، ونددت المنظمة بالترکيز الموسع للموارد الاقتصادية في أيدي أقلية.
وتقدر ثروة هذه المجموعة من الأثرياء بنحو 1.7 تريليون دولار ومن بينهم کارلوس سليم الحلو الذي يتربع علی قطاع الاتصالات في المکسيک.







