أخبار إيران
إيران..إقامة مراسيم المقاضاة في سجن بترديد شعار الموت لخامنئي

أقيمت مراسيم مقاضاة المتورطين في مجزرة عام 1988 في سجن جوهردشت بمدينة کرج بترديد شعار:« الموت لخامنئي واللعنة علی خميني»
أفادت تقارير واردة أن يوم الخميس 29 کانون الأول/ ديسمبر2016 في الساعة 2بعد الظهر في فناء سجن جوهردشت بمدينة کرج أقيمت مراسيم بحضور 20من السجناء السياسيين دعما لحراک مقاضاة المتورطين في مجزرة السجناء السياسيين في صيف 1988.
بعد الوقوف دقيقة صمت ترحما علی أرواح ضحايا المجزرة عام 1988 بدأت مراسيم بالقاء کلمة من قبل احد المشارکين بشأن تدخلات النظام الإيراني في المنطقة في العراق وسوريا واليمن. ثم شرح حول الإعدامات والمجازر من بداية الثورة لحد الان وقمع الأقليات الدينية والقومية وأکد انني رأيت بعيني في نفس السجن کيف تم نقل سجناء من أهل السنة بأيدي مکبلة وعيون معصوبة من القاعة العاشرة للإعدام.
وبعد ذلک أکد أحد مشارک آخر أننا ندعم حراک مقاضاة المتورطين في مجزرة صيف عام 1988 والذي يتسع ويزداد صداه بهمة ومبادرة السيدة رجوي ونطالب بتشکيل محاکمة دولية من أجل محاکمة ومعاقبة رموز نظام الملالي و آمريها ومنفذيها الجريمة.
وفي الختام تلا مدير المراسيم بيانا بصوت عال فيما وضع السجناء أيديهم متشابکة بعضها بالبعض.
وجاء في البيان: نحن لا ننسی و نواصل المقاضاة مازال القتلة متواجدين أحياء. واننا نستشهد بأن ورثة خميني الدجال الذي سرق الثورة الحقيقية قبل 38عاما هو العامل الرئيسي لإبادة آلاف من المجاهدين والمناضلين في درب الحرية ومجزرة 1988.
وانتهت أعمال المراسيم بترديد شعارات «الموت لنظام الملالي والموت لخامنئي واللعنة علی خميني».
أفادت تقارير واردة أن يوم الخميس 29 کانون الأول/ ديسمبر2016 في الساعة 2بعد الظهر في فناء سجن جوهردشت بمدينة کرج أقيمت مراسيم بحضور 20من السجناء السياسيين دعما لحراک مقاضاة المتورطين في مجزرة السجناء السياسيين في صيف 1988.
بعد الوقوف دقيقة صمت ترحما علی أرواح ضحايا المجزرة عام 1988 بدأت مراسيم بالقاء کلمة من قبل احد المشارکين بشأن تدخلات النظام الإيراني في المنطقة في العراق وسوريا واليمن. ثم شرح حول الإعدامات والمجازر من بداية الثورة لحد الان وقمع الأقليات الدينية والقومية وأکد انني رأيت بعيني في نفس السجن کيف تم نقل سجناء من أهل السنة بأيدي مکبلة وعيون معصوبة من القاعة العاشرة للإعدام.
وبعد ذلک أکد أحد مشارک آخر أننا ندعم حراک مقاضاة المتورطين في مجزرة صيف عام 1988 والذي يتسع ويزداد صداه بهمة ومبادرة السيدة رجوي ونطالب بتشکيل محاکمة دولية من أجل محاکمة ومعاقبة رموز نظام الملالي و آمريها ومنفذيها الجريمة.
وفي الختام تلا مدير المراسيم بيانا بصوت عال فيما وضع السجناء أيديهم متشابکة بعضها بالبعض.
وجاء في البيان: نحن لا ننسی و نواصل المقاضاة مازال القتلة متواجدين أحياء. واننا نستشهد بأن ورثة خميني الدجال الذي سرق الثورة الحقيقية قبل 38عاما هو العامل الرئيسي لإبادة آلاف من المجاهدين والمناضلين في درب الحرية ومجزرة 1988.
وانتهت أعمال المراسيم بترديد شعارات «الموت لنظام الملالي والموت لخامنئي واللعنة علی خميني».







