أخبار إيران
مشارکون بمؤتمر المقاومة الإيرانية لـ الرياض : لا خلاص لإيران وللمنطقة إلا بزوال النظام الإرهابي

الرياض السعودية
4/7/2017
4/7/2017
عرعر – جاسر الصقري
عبّر عدد من المشارکين في مؤتمر المقاومة الإيرانية في باريس عن تفاؤلهم بإسقاط نظام ولاية الفقيه وذلک بعد التواجد الکبير للمعارضين الإيرانيين وشخصيات سياسية وبرلمانية وعسکرية دولية من خمس قارات في العالم، مؤکدين بأنه لا بد من مشارکة أبناء الشعب الإيراني المقاومة الإيرانية والمکونات الأخری ودعم الجهود من قبل المجتمع الدولي لإسقاط النظام الإرهابي في طهران.
وقال رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس د. سنا برق زاهدي لـ” الرياض” بأن المؤتمر يعتبر المؤتمر الرابع عشر من هذا النوع في باريس، وقد بدأت المقاومة الإيرانية بمثل هذه المؤتمرات بشکل سنوي منذ عام 2004م، ومع کل عام يزداد عدد المشارکين من أبناء الشعب الإيراني للمشارکة من مختلف أنحاء العالم، کما يتزايد عدد الشخصيات السياسية والضيوف المشارکين من مختلف قارات العالم، وسجل المؤتمر الحالي 2017م أکثر عدد للمشارکين من الإيرانيين خلال المؤتمرات التي عقدتها المقاومة، وأضاف بأن المواقف التي أعلنتها رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس السيدة مريم رجوي خلال المؤتمر بشأن الحالة الإيرانية کانت أفضل تعبير عن الظروف التي يعيشها الإيرانيون، والسيدة رجوي شرحت بأنه لا يمکن حل القضية الإيرانية وأزمات المنطقة إلا من خلال إسقاط نظام ولاية الفقيه، ويجب إسقاطه حتی يمکن حل المشاکل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية داخل إيران، وأيضاً لإنهاء الأزمات والمجازر والمشاکل والحروب في الشرق الأوسط، لذا لا بد من إسقاط نظام ولاية الفقيه، بمعنی أنه لا يمکن إصلاح هذا النظام، ولا يمکن احتواء أو تحجيم ممارساته نظراً لسياسته الفاشلة، حيث أثبتت وعود وتجارب هذا النظام بأنه لا يمکن أن يکون صادقا، ثم إن محاولات الدول الأوروبية لاحتوائه قد فشلت فشلاً ذريعاً، ولا يمکن حل هذه المشاکل إلا بإسقاط نظام ولاية الفقيه؛ لأن الصفوف الداخلية الإيرانية والظروف الدولية والإقليمية تشير إلی إمکانية سقوطه، وخاصة بأن هناک جسما سياسيا بديلا ومتکاملا ديمقراطيا وشعبيا في إيران هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يعتبر برلماناً للمعارضة الإيرانية في الخارج، وفي نفس الوقت المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية له خطوط عريضة وبرامج محددة في مختلف المجالات بمجال حقوق الإنسان والأقليات الموجودة في إيران، وکذلک بمجال السلام مع الجيران والمجتمع الدولي، وهناک 25 لجنة منبثقة من المجلس وآلاف من الکوادر المنظمة التي لا تريد أي شيء سوی الديمقراطية والحرية للشعب الإيراني من نظام ولاية الفقيه.
وأشار إلی أن هذا المؤتمر کان إيجابيا وذلک من خلال تصميم الجميع علی أن إيران دولة إرهابية والنظام الحاکم لا بد من سقوطه، وقال: بأن “قمم الرياض” بحضور الرئيس الأميرکي دونالد ترمب کان لها دور کبير في دفع المقاومة الإيرانية لتحقيق أهدافها، حيث تم التأکيد للحضور بأن النظام الإيراني نظام إرهابي من البداية إلی النهاية، ولا بد من الفصل بين الشعب الإيراني وبين نظام ملالي طهران، وقال: بأن خادم الحرمين الشريفين الملک سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بين للحضور بأنه لا يمکن أن نحاسب الشعب الإيراني بجريرة النظام، والشعب الإيراني شعب وفيّ وهو ضد النظام قبل الآخرين، وأضاف زاهدي بأن مؤتمر باريس 2017م شهد علی هذا الواقع وخاصة بأنه علی الصعيد الدولي أصبح نظام ولاية الفقيه هشا ومکشوفا للعالم ومصدرا للإجرام والإرهاب، کما أکد أبناء الشعب الإيراني خلال المؤتمر بتواجدهم ودعمهم بأنهم لا يريدون النظام ويريدون إسقاطه، وعلی دول العالم الاعتراف بحق المقاومة، وأکد زاهدي بأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسست قبل “51” عاماً، ومعارضة رئيسية لنظام الشاه وثورته، حتی أصبحت العمود الفقري للمقاومة الإيرانية وکونت بعد ذلک المجلس الوطني للمقاومة وهي المنظمة المحورية لحرکة المقاومة، وتمکنت المقاومة الإيرانية “منظمة مجاهدي خلق” من فضح الفکر الخميني وفکرة الملالي ونظرية ولاية الفقيه والتي تعتبر هي الفاشية الدينية والمذهبية في هذا العصر، ولکن الوصول لهذا الهدف تطلب تضحيات جسيمة، حيث إن “120” ألف من أفضل أبناء الشعب الإيراني من أنصار هذه الحرکة تم إعدامهم بيد الجلادين التابعين للنظام الخميني والملالي في طهران، مبيناً بأن المقاومة الإيرانية علی الصعيد الدولي فضحت نظام الخميني حيال الجرائم والممارسات التي ارتکبها هذا النظام بحق أبناء الشعب الإيراني وحق شعوب المنطقة، وکشفت النقاب عن الممارسات الأمنية والإجرامية والقيام بالتنکيل بأبناء الشعب الإيراني بالإعدامات والسجون وما فعل من ممارسات إجرامية يندی لها الجبين علی مر التاريخ، حيث إن نظام ملالي طهران أدين حتی الوقت الحالي “63” مرة من أعلی المنظمات والهيئات الدولية في العالم، کما قامت المقاومة الإيرانية بکشف النقاب عن الممارسات الإرهابية التي قام بها نظام الخميني والملالي ضد الإيرانيين أو ضد أهداف دول أخری.
من جانبه أکد وزير الإعلام الأردني السابق د. صالح القلاب بأن مشارکته خلال المؤتمر ليؤکد علی أن النظام الإيراني الفاشي لابد أن يسقط، وقال: بأن النظام الإيراني يرسل أبناء الشعب الإيراني للذبح في العراق وسورية واليمن، ومصدر رئيسي للأزمات للخارج، ونريد جبهة للمناضلين للشرفاء لتحرير الشعب الإيراني من هذا النظام الدموي، حيث إن هذا النظام يعيش أزمة طاحنة ولا تعتقدوا أنه متماسک ولا تعتقدوا أنه قوي، وأضاف بأن جميع الشعب الإيراني مع المقاومة والکل يشاهد المؤتمر السنوي الذي شارک فيه عشرات الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية، وأن النظام في طهران يمر بأزمة وهم الذين يتقاتلون وکل ما يحدث الآن هو صراع إلی الذروة بينهم لأنهم لا يعملون للشعب الإيراني، بل يرسلون أموال وأبناء الشعب الإيراني ليقاتلوا في العراق وسورية ليذبحوا الشعب السوري والشعب العراقي ويساندون مليشيات الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح في اليمن، مبيناً بأن الشعب الإيراني شعب شقيق بالنسبة للعرب ولا نتمنی له إلا الخير وسنکون معا علی طريق القدس وعلی طريق التحرير، ويجب علی الجميع أن يقف صفاً واحداً للتخلص من هذا النظام الإجرامي، سارق أموال أبناء الشعب الإيراني التي يصرفها علی المؤامرات علی الشعب العراقي والسوري واليمني والفلسطيني، ويومياً هذا النظام الإرهابي يعتقل ويقتل ويطارد حتی علی الذين خدموا هذا النظام في مرحلة معينة.
د. سنا برق زاهدي
صالح القلاب
وقال رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس د. سنا برق زاهدي لـ” الرياض” بأن المؤتمر يعتبر المؤتمر الرابع عشر من هذا النوع في باريس، وقد بدأت المقاومة الإيرانية بمثل هذه المؤتمرات بشکل سنوي منذ عام 2004م، ومع کل عام يزداد عدد المشارکين من أبناء الشعب الإيراني للمشارکة من مختلف أنحاء العالم، کما يتزايد عدد الشخصيات السياسية والضيوف المشارکين من مختلف قارات العالم، وسجل المؤتمر الحالي 2017م أکثر عدد للمشارکين من الإيرانيين خلال المؤتمرات التي عقدتها المقاومة، وأضاف بأن المواقف التي أعلنتها رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في باريس السيدة مريم رجوي خلال المؤتمر بشأن الحالة الإيرانية کانت أفضل تعبير عن الظروف التي يعيشها الإيرانيون، والسيدة رجوي شرحت بأنه لا يمکن حل القضية الإيرانية وأزمات المنطقة إلا من خلال إسقاط نظام ولاية الفقيه، ويجب إسقاطه حتی يمکن حل المشاکل الاقتصادية والاجتماعية والسياسية داخل إيران، وأيضاً لإنهاء الأزمات والمجازر والمشاکل والحروب في الشرق الأوسط، لذا لا بد من إسقاط نظام ولاية الفقيه، بمعنی أنه لا يمکن إصلاح هذا النظام، ولا يمکن احتواء أو تحجيم ممارساته نظراً لسياسته الفاشلة، حيث أثبتت وعود وتجارب هذا النظام بأنه لا يمکن أن يکون صادقا، ثم إن محاولات الدول الأوروبية لاحتوائه قد فشلت فشلاً ذريعاً، ولا يمکن حل هذه المشاکل إلا بإسقاط نظام ولاية الفقيه؛ لأن الصفوف الداخلية الإيرانية والظروف الدولية والإقليمية تشير إلی إمکانية سقوطه، وخاصة بأن هناک جسما سياسيا بديلا ومتکاملا ديمقراطيا وشعبيا في إيران هو المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الذي يعتبر برلماناً للمعارضة الإيرانية في الخارج، وفي نفس الوقت المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية له خطوط عريضة وبرامج محددة في مختلف المجالات بمجال حقوق الإنسان والأقليات الموجودة في إيران، وکذلک بمجال السلام مع الجيران والمجتمع الدولي، وهناک 25 لجنة منبثقة من المجلس وآلاف من الکوادر المنظمة التي لا تريد أي شيء سوی الديمقراطية والحرية للشعب الإيراني من نظام ولاية الفقيه.
وأشار إلی أن هذا المؤتمر کان إيجابيا وذلک من خلال تصميم الجميع علی أن إيران دولة إرهابية والنظام الحاکم لا بد من سقوطه، وقال: بأن “قمم الرياض” بحضور الرئيس الأميرکي دونالد ترمب کان لها دور کبير في دفع المقاومة الإيرانية لتحقيق أهدافها، حيث تم التأکيد للحضور بأن النظام الإيراني نظام إرهابي من البداية إلی النهاية، ولا بد من الفصل بين الشعب الإيراني وبين نظام ملالي طهران، وقال: بأن خادم الحرمين الشريفين الملک سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- بين للحضور بأنه لا يمکن أن نحاسب الشعب الإيراني بجريرة النظام، والشعب الإيراني شعب وفيّ وهو ضد النظام قبل الآخرين، وأضاف زاهدي بأن مؤتمر باريس 2017م شهد علی هذا الواقع وخاصة بأنه علی الصعيد الدولي أصبح نظام ولاية الفقيه هشا ومکشوفا للعالم ومصدرا للإجرام والإرهاب، کما أکد أبناء الشعب الإيراني خلال المؤتمر بتواجدهم ودعمهم بأنهم لا يريدون النظام ويريدون إسقاطه، وعلی دول العالم الاعتراف بحق المقاومة، وأکد زاهدي بأن منظمة مجاهدي خلق الإيرانية أسست قبل “51” عاماً، ومعارضة رئيسية لنظام الشاه وثورته، حتی أصبحت العمود الفقري للمقاومة الإيرانية وکونت بعد ذلک المجلس الوطني للمقاومة وهي المنظمة المحورية لحرکة المقاومة، وتمکنت المقاومة الإيرانية “منظمة مجاهدي خلق” من فضح الفکر الخميني وفکرة الملالي ونظرية ولاية الفقيه والتي تعتبر هي الفاشية الدينية والمذهبية في هذا العصر، ولکن الوصول لهذا الهدف تطلب تضحيات جسيمة، حيث إن “120” ألف من أفضل أبناء الشعب الإيراني من أنصار هذه الحرکة تم إعدامهم بيد الجلادين التابعين للنظام الخميني والملالي في طهران، مبيناً بأن المقاومة الإيرانية علی الصعيد الدولي فضحت نظام الخميني حيال الجرائم والممارسات التي ارتکبها هذا النظام بحق أبناء الشعب الإيراني وحق شعوب المنطقة، وکشفت النقاب عن الممارسات الأمنية والإجرامية والقيام بالتنکيل بأبناء الشعب الإيراني بالإعدامات والسجون وما فعل من ممارسات إجرامية يندی لها الجبين علی مر التاريخ، حيث إن نظام ملالي طهران أدين حتی الوقت الحالي “63” مرة من أعلی المنظمات والهيئات الدولية في العالم، کما قامت المقاومة الإيرانية بکشف النقاب عن الممارسات الإرهابية التي قام بها نظام الخميني والملالي ضد الإيرانيين أو ضد أهداف دول أخری.
من جانبه أکد وزير الإعلام الأردني السابق د. صالح القلاب بأن مشارکته خلال المؤتمر ليؤکد علی أن النظام الإيراني الفاشي لابد أن يسقط، وقال: بأن النظام الإيراني يرسل أبناء الشعب الإيراني للذبح في العراق وسورية واليمن، ومصدر رئيسي للأزمات للخارج، ونريد جبهة للمناضلين للشرفاء لتحرير الشعب الإيراني من هذا النظام الدموي، حيث إن هذا النظام يعيش أزمة طاحنة ولا تعتقدوا أنه متماسک ولا تعتقدوا أنه قوي، وأضاف بأن جميع الشعب الإيراني مع المقاومة والکل يشاهد المؤتمر السنوي الذي شارک فيه عشرات الآلاف من أبناء الجالية الإيرانية، وأن النظام في طهران يمر بأزمة وهم الذين يتقاتلون وکل ما يحدث الآن هو صراع إلی الذروة بينهم لأنهم لا يعملون للشعب الإيراني، بل يرسلون أموال وأبناء الشعب الإيراني ليقاتلوا في العراق وسورية ليذبحوا الشعب السوري والشعب العراقي ويساندون مليشيات الحوثي والمخلوع علي عبدالله صالح في اليمن، مبيناً بأن الشعب الإيراني شعب شقيق بالنسبة للعرب ولا نتمنی له إلا الخير وسنکون معا علی طريق القدس وعلی طريق التحرير، ويجب علی الجميع أن يقف صفاً واحداً للتخلص من هذا النظام الإجرامي، سارق أموال أبناء الشعب الإيراني التي يصرفها علی المؤامرات علی الشعب العراقي والسوري واليمني والفلسطيني، ويومياً هذا النظام الإرهابي يعتقل ويقتل ويطارد حتی علی الذين خدموا هذا النظام في مرحلة معينة.
د. سنا برق زاهدي
صالح القلاب








