کردستان ترفض اتهامات بغداد بإستفزاز الداخلين لاراضيها

الملف
2012/8/14
فيما يواصل القيادي الکردي برهم صالح مباحثاته في بغداد اليوم في مسعی لحل الخلافات العالقة بين الحکومتين المرکزية والکردستانية فقد رفضت حکومة اقليم کردستان اتهامات السلطات العراقية لها باستفزاز المواطنين القادمين من وسط وجنوب البلاد عن طريق سيطراتها الامنية علی مداخل الاقليم مؤکدة ان حوالي 150 الفا منهم يعيشون في الاقليم ويتمتعون بجميع حقوقهم وإمتيازاتهم ويستطيعون شراء العقارات وتأسيس الشرکات .
وقالت المؤسسة العامة للامن الکردستانية “الآسايش” ان اتهامات علي الموسوي المستشار الاعلامي لرئيس الوزراء العراقي نوري المالکي لسلطات الاقليم باستفزاز العراقيين القادمين للاقليم “غير صحيحة وعارية عن الصحة ” لان سيطرات الاقليم “کلها في خدمة أمن وإستقرار الإقليم وتتعامل مع الداخلين اليه بکل إحترام ووفق الاصول سواء بالنسبة للاخوة المواطنين في محافظات الجنوب والوسط وحتی بالنسبة للأجانب”. واکدت ان المواطنين العراقيين القادمين من محافظات وسط وجنوب البلاد “يتمتعون في إقليم کردستان بکافة حقوقهم وإمتيازاتهم ويستطيعون شراء الأملاک والشرکات”.
وأضافت المؤسسة في بيان صحافي اليوم ان من واجب اجهزة امن الاقليم تنفيذ القانون وخدمة جميع المواطنين دون تفرقة ووفق الاصول والمقاييس الدولية ولذلک فأن القائمين علی تلک السيطرات لم يتعدون علی حق أحد”.
وتابعت مؤسسة امن کردستان مؤکدة ان 150 الفاً من عراقيي الداخل يعيشون في الاقليم بشکل دائم ويعملون فيه بحرية. واشارت الی ان نقاط التفتيش بمداخل الاقليم تقوم بواجبها کباقي نقاط التفتيش الموجودة في انحاء العراق من اجل استباب الامن .. وشددت بالقول “ان الاجراءات الاحترازية التي نقوم بها لا تعني أننا نقوم بمضايقات للقادمين للاقليم”. وقالت ان “إقليم کردستان جزء من العراق والذي يأتي إلی الإقليم مثله مثل الذي يذهب إلی البصرة”.
واکدت انها مؤسسة لجميع المواطنين العراقيين بجميع قومياتهم “والجميع يعيشون في الاقليم بحرية ويعملون في المجال التجاري أو لدی الشرکات أو کموظفين في الدوائر الحکومية وبامکانهم شراء العقارات وبيعها أيضا”. واوضحت ان الشرکات السياحية العراقية في مختلف مدن العراق تنظم جولات سياحية للمواطنين في اقليم کردستان “وهو محل سعادتنا ويدل علی ان مدن الاقليم هي لکل العراقيين”.







