جانب من خطاب السيدة صديقة حسيني الأمين العام لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية بمناسبة الذکری الحادية والأربعين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية

في انطلاقة العام الثاني والاربعين من حياة منظمة مجاهدي خلق الايرانية وعشية النصف من شعبان مولد وارث الارض وصاحب العصر والزمان أؤدي احتراماً لمؤسسي المنظمة حنيف الکبير والمجاهدين المؤسسين سعيد محسن وعلي اصغر بديع زادکان ولاولئک الذين أرسوا دعائم الصدق والتضحية والطهارة في نضالات الشعب الايراني لنيله الحرية.
وأحيی الارواح المطهرة لجميع شهداء مجاهدي خلق بدءاً من احمد رضائي والی حجت زماني الذين رووا بدمائهم الزکية خلال نضالهم ضد عهدي الشاه والملالي هذه الشجرة الطيبة.
وکانت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية هي الوحيدة التي قد حذرت قبل 3سنوات من الخطر المتزايد لتدخلات ومؤامرات وإرهاب الملالي في العراق، حيث قالت:… وفي هذا الموقع الجيوبوليتيکي مازال مجاهدو خلق وکما کانوا في أيام حرب الثماني سنوات، سداً منيعاً أمام الرجعية والتطرف. وهذا ما يدفع النظام الإيراني أّن يلجأ بشکل جنوني إلی أنواع المساومات والمؤامرات والإرهاب ضد المجاهدين في العراق متوسلاً إلی الجهات المعنية في العراق ليفرض عليهم ترحيل المجاهدين من العراق کي يبتلع فريسته العراق بدون أي مانع ايديولوجيکي وسياسي.
إن کل الأوساط الذين تدربت في العراق طيلة أکثر من 3 سنوات لم تکن في البداية تصدّقون الحقائق ولکنهم أصبحوا اليوم يعترفون في تصريحاتهم وينشرون مرارًا وتکرارًا أن کل ما عثر عليه من مئات معتقلات التعذيب والسجون السرية والمجازر والتمثيل بالأجساد بأساليب خاصة لحرس الخميني والتفجيرات وزرع القنابل في جوانب الشوارع وتمويل وتسليح العناصر الذين يرتکبون أبشع أنواع الإرهاب وأکثرها وحشية کلها بشکل أو بآخر من صنع النظام الإيراني حيث تعتبر تلک الممارسات ضمن أعمالهم العادية الثابتة.
4- وکتب السيد استيونسون النائب في البرلمان الأوربي بهذا الخصوص قائلاً:
لقد ثبت علی مر الزمن خلال هذه الفترة صواب ما قالته السيدة مريم رجوي بــ «أن الجبهة الرئيسية هي العراق فعلی الغرب أن يواجه الملالي هناک. فإن الترکيز علی أي موقع آخر سيوقعنا في فخ نصبته لنا طهران.
وأضاف السيد استيونسون يقول: لينتبه نوري المالکي رئيس وزراء العراق أن لا ينخدع بضغوط ومناورات النظام الإيراني الشرير ولا يرکن لأوامر طهران لأن ذلک خطأ إستراتيجي کبير للحکومة العراقية.
واليوم نری بعد 3 سنوات کيف يشهد العالم علی أن العراق أصبح هو الجبهة الرئيسية.
وعلی ذلک يکون ذنب المجاهدين الکبير هو تشخيص الجبهة الرئيسية في هذه المنطقة من العالم لمواجهة الفاشية الدينية الحاکمة في إيران، وکذلک کونهم قد جاؤوا منذ 20سنة إلی العراق. وليس من قبيل الصدفة عندما ينشر النظام بنفسه ويصرح بأن معالجة ملف إيران ليست علی طاولة التفاوض وإنما الحل يکمن في شوارع بيروت وبغداد.
نعم؛ عندما شهد 2/5 ملايين من أبناء الشعب العراقي الشرفاء علی ضرورة قطع أذرع النظام من العراق مما أکدت في هذه الإيام القوی الوطنية والديمقراطية في العراق، لم يعد يبقی ثمة شک في صحة مواقف مجاهدي خلق. والا فما هو السبب لهذا المدی من تخرصات النظام الجنونية عندما يقول هلعاً ضد المجاهدين بأنهم مجرمون موساديون مارکسيون وفساق وفسدة وهدامو الإسلام وأمثال ذلک ويطالبون للمرة المئة وبل الألف بترحيلهم من العراق؟
ولماذا کل واحد منهم وفور وصولهم إلی العراق يطرحون هذا الطلب من العراق؟
ولماذا يتوسلون إلی کل من يزور إيران ويقدمون له هذا الطلب؟
تری أليس المجاهدون منزوعي السلاح؟
أو لم يقل النظام بأن المجاهدين لم يعد شيئاً يُذکر؟ وليس لهم أية قاعدة شعبية في إيران؟
إذًا ما هذا الضجيج والتطبيل والتزمير؟
ولماذا خطفوا المجاهدين في وضح النهار؟ ولماذا ارتکبوا جريمة قتل العمال الشاغلين في مدينة أشرف وتفجير أنابيب ضخ المياه إلی أشرف وقطع الحصة التموينية الحکومية عنهم من الغذاء والدواء والوقود، ولماذا فرض الحصار علی مدينة أشرف والضغوط المتزايدة علی الحکومة العراقية لترحيل مجاهدي خلق من العراق؟
و قال سفير النظام في العراق الأسبوع الماضي: «إن سکان أشرف هم فرقة ضالة فعليهم أن يتوبوا ثم يعلنوا عن ندمهم وبراءتهم من المجاهدين ونهائياً يصبحوا عملاء ويرجعوا إلی إيران»!!.
ولکننا نقول لهم ليسمعوا: «إننا أهل القتال والنضال نساءً ورجالاً و”يا هومة اتبعي لو جرينا” واعلموا أّننا وعلی عکس ما تتصورون نقاتل بدون سلاح بشکل أفضل وأکثر. ولا يمکن إخافة المجاهد من المحاکمة والقصاص والشنق والإعدام. أليس هذا ما فعله إمامکم الخبيث الدجال حيث أفتی بالإعدام الجماعي للمجاهدين السجناء الذين لم يتنازلوا عن مواقفهم ومبادئهم؟







