أخبار إيران
کلمة الباحث والخبير في شؤون الشرق الأوسط وليد فارس في مؤتمر بمجلس الشيوخ الأمريکي عن دور النظام الإيراني في العراق وتعهدات امريکا تجاه حماية مخيم ليبرتي

عقد مؤتمر في مجلس الشيوخ الامريکي يوم الاربعاء 23 يوليو/ تموز 2014 شارک فيه مسؤولون سابقون امريکيون وعدد من الشخصيات السياسية البارزة الامريکية. والقی المشارکون کلمات حول دور النظام الايراني في العراق والتعهدات الامريکية لحماية الاشرفيين وتوفير الحماية لمخيم ليبرتي.
وفيما يلي موجز من کلمة:
الباحث والخبير في شؤون الشرق الأوسط وليد فارس
أود أن أقدم دراسة ستراتجية في مستوی دولي والتي تقودنا إلی أهمية سکان ليبرتي المتواجدين في العراق والذين يمثلون أمل الشعب الإيراني لکنهم وفي الوقت الحاضر يتعرضون لعدة أخطار تحدق بهم.
وتوغل النظام الإيراني في العراق الذي يعتبر جسرا ستراتجيا لنفوذه في المنطقة کما يؤدي دورا حيويا لوصول النظام الإيراني إلی سوريا ومن ثم لبنان وحزب الله اللبناني. ولهذا يعتبر الاتحاد الستراتجي بين النظامين الإيراني والسوري، بمثابة حجر الأساس لهذه الغاية. وکل هذا هو جزء من ستراتجية قديمة يتم تنفيذها في الوقت الحاضر وهي کما قلت، الوصول إلی لبنان ومن ثم حزب الله اللبناني عبر سوريا.
وکما أکدت في عامي 1987 و 2010 وکذلک 2014، النظام الإيراني وبجانب سياساته للنفوذ في المنطقة، بحاجة إلی سلاح رادع يحمي التوسع الإقليمي أي بمعنی أنه بحاجة إلی مظلة للحماية. ما هو عنوان المظللة هذه؟ الطاقة النووية. وعلی هذا السياق ومنذ عدة سنوات يخططون ويطورون ترسانة من الصواريخ التي لم تُصنع من أجل إطلاق الزهور کما أکدت مرارا في وسائل الإعلام. ماذا تحمل الصواريخ بعيدة ومتوسطة المدی؟ من المسلم تحمل الصواريخ نوعا محددا من الأسلحة منها السلاح النووي وغيره.
وخلال سنوات عدة، وجدنا معارضة قوية منظمة بامتياز تضمها أقليات مختلفة وهي تؤمن بالتعددية ولاداعي للقول بأنها قادرة علی التصدی للنظام الإيراني وردع خططه. وليس هناک أي بديل آخر إلا هذه المعارضة. فلهذا يتخوف الملالي من هذه المعارضة المنظمة وقوتها لتنظيم الناس. وعندما يحدث تغيير فسرعان ما نشاهد الخوض في معرکة أخری علی غرار ما جری في الربيع العربي.
ويعرف النظام الإيراني جيدا أن القادم من الأيام يبشر بتظاهرات کثيرة لايمکنه وضع العراقيل أمامها. وها هي النقطة الرئيسية التي يمکننا أن ندرک بفضلها، محاولات النظام الإيراني الرامية إلی القبض علی قيادة مجاهدي خلق بما أنه يتخوف منهم بمثابة أعضاء معارضة وحيدة تؤدي دورا محوريا في الربيع الإيراني لکي تقتنص من الفرصة التأريخية المؤاتية لهم بينما يمهدون الطريق لنقل السلطة. نعم، النظام الإيراني يخاف من هذا النقل ولهذا السبب يعمد إلی الفصل بين قيادة الحرکة المعارضة وأعضاءها وها هو يکشف عن سياسة اتخذتها النظام الإيراني في العراق.
وکانت أمريکا تتمکن خلال سنوات 2003 إلی 2008 أن تدعم ستراتجيا للمعارضة الإيرانية في المنفی والتي اتخذت مقرا لها في العراق بما أننا کنا في مسألة إيران، بحاجة إلی 10 مدن تماثل بــ«أشرف» بدلا من أشرف واحدة. لکن الولايات المتحدة لم تعمل کذلک فما لبث أن تسلم السلطة إلی حلفاء النظام الإيراني في العراق. ولهذا کل ما حدث منذ کانون الثاني/يناير 2012 لحد الآن ، هو أمر طبيعي لأنه وبعد انسحاب الولايات المتحدة من العراق، سيطر النظام الإيراني علی هذا البلد. وبعد استيلاءهم علی العراق، ما هو أول عمل کانوا أن يبادرون إليه؟ القضاء علی المعارضة الإيرانية المتواجدة في العراق. ولاحاجة إلی أن تکونوا خبراء السياسة لکي تدرکوا هذه المسألة بما أنها هي مسألة واضحة تماما. وعلی سبيل المثال، لو کنت في مکان نظام خامنئي لکنت أطالب المالکي في الوهلة الأولی بطردهم عن العراق. وهذا أمر استغرق أشهر حتی فرضوا الضغوطات التي تسبب في إخلاء أشرف
وتوغل النظام الإيراني في العراق الذي يعتبر جسرا ستراتجيا لنفوذه في المنطقة کما يؤدي دورا حيويا لوصول النظام الإيراني إلی سوريا ومن ثم لبنان وحزب الله اللبناني. ولهذا يعتبر الاتحاد الستراتجي بين النظامين الإيراني والسوري، بمثابة حجر الأساس لهذه الغاية. وکل هذا هو جزء من ستراتجية قديمة يتم تنفيذها في الوقت الحاضر وهي کما قلت، الوصول إلی لبنان ومن ثم حزب الله اللبناني عبر سوريا.
وکما أکدت في عامي 1987 و 2010 وکذلک 2014، النظام الإيراني وبجانب سياساته للنفوذ في المنطقة، بحاجة إلی سلاح رادع يحمي التوسع الإقليمي أي بمعنی أنه بحاجة إلی مظلة للحماية. ما هو عنوان المظللة هذه؟ الطاقة النووية. وعلی هذا السياق ومنذ عدة سنوات يخططون ويطورون ترسانة من الصواريخ التي لم تُصنع من أجل إطلاق الزهور کما أکدت مرارا في وسائل الإعلام. ماذا تحمل الصواريخ بعيدة ومتوسطة المدی؟ من المسلم تحمل الصواريخ نوعا محددا من الأسلحة منها السلاح النووي وغيره.
وخلال سنوات عدة، وجدنا معارضة قوية منظمة بامتياز تضمها أقليات مختلفة وهي تؤمن بالتعددية ولاداعي للقول بأنها قادرة علی التصدی للنظام الإيراني وردع خططه. وليس هناک أي بديل آخر إلا هذه المعارضة. فلهذا يتخوف الملالي من هذه المعارضة المنظمة وقوتها لتنظيم الناس. وعندما يحدث تغيير فسرعان ما نشاهد الخوض في معرکة أخری علی غرار ما جری في الربيع العربي.
ويعرف النظام الإيراني جيدا أن القادم من الأيام يبشر بتظاهرات کثيرة لايمکنه وضع العراقيل أمامها. وها هي النقطة الرئيسية التي يمکننا أن ندرک بفضلها، محاولات النظام الإيراني الرامية إلی القبض علی قيادة مجاهدي خلق بما أنه يتخوف منهم بمثابة أعضاء معارضة وحيدة تؤدي دورا محوريا في الربيع الإيراني لکي تقتنص من الفرصة التأريخية المؤاتية لهم بينما يمهدون الطريق لنقل السلطة. نعم، النظام الإيراني يخاف من هذا النقل ولهذا السبب يعمد إلی الفصل بين قيادة الحرکة المعارضة وأعضاءها وها هو يکشف عن سياسة اتخذتها النظام الإيراني في العراق.
وکانت أمريکا تتمکن خلال سنوات 2003 إلی 2008 أن تدعم ستراتجيا للمعارضة الإيرانية في المنفی والتي اتخذت مقرا لها في العراق بما أننا کنا في مسألة إيران، بحاجة إلی 10 مدن تماثل بــ«أشرف» بدلا من أشرف واحدة. لکن الولايات المتحدة لم تعمل کذلک فما لبث أن تسلم السلطة إلی حلفاء النظام الإيراني في العراق. ولهذا کل ما حدث منذ کانون الثاني/يناير 2012 لحد الآن ، هو أمر طبيعي لأنه وبعد انسحاب الولايات المتحدة من العراق، سيطر النظام الإيراني علی هذا البلد. وبعد استيلاءهم علی العراق، ما هو أول عمل کانوا أن يبادرون إليه؟ القضاء علی المعارضة الإيرانية المتواجدة في العراق. ولاحاجة إلی أن تکونوا خبراء السياسة لکي تدرکوا هذه المسألة بما أنها هي مسألة واضحة تماما. وعلی سبيل المثال، لو کنت في مکان نظام خامنئي لکنت أطالب المالکي في الوهلة الأولی بطردهم عن العراق. وهذا أمر استغرق أشهر حتی فرضوا الضغوطات التي تسبب في إخلاء أشرف







