اتفاق عربي علی التنسيق لمواجهة نمو «داعش»

الحياة
25/8/2014
اتفقت خمس دول عربية أعضاء في مجموعة الاتصال الدولية المعنية بالشأن السوري علی «التنسيق الکامل بين الأجهزة الأمنية الداخلية لمواجهة نمو تهديدات تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسورية (داعش)، إضافة إلی تصحيح صورة الإسلام، ورفض أعمال هذه التنظيمات الإرهابية».
وقالت مصادر ديبلوماسية إن وزراء الخارجية في السعودية ومصر والإمارات والأردن وقطر عقدوا اجتماعاً بمبادرة من المملکة لمدة ساعتين في جدة، وبحثوا خلاله «الحلول الکفيلة لمواجهة التطرف في المنطقة، وإيقاف العنف الذي يجري في عدد من الدول العربية».
وشددت المصادر علی أن المواجهة العسکرية لأماکن وجود تنظيم «داعش» أو غيره من الجماعات المسلحة لم يکن مطروحاً خلال الاجتماع.
وذکرت وکالة الأنباء السعودية أن الاجتماع الوزاري للدول الخمس بحث في «مستجدات الأوضاع في سورية، وتطورات الأزمة علی الساحتين الإقليمية والدولية»، مضيفة أن الاجتماع «اتسم بالتطابق في وجهات النظر حول القضايا المطروحة، وضرورة العمل الجاد علی التعامل مع هذه الأزمات والتحديات، وعلی نحو يحفظ للدول العربية أمنها واستقرارها، وفي إطار المبادئ التي أنشئت من أجلها الجامعة العربية».
وأکدت أنه جری خلال الاجتماع، «البحث في مجمل الأوضاع علی الساحة العربية وفي منطقة الشرق الأوسط والتحديات التي تواجهها، بما في ذلک نمو الفکر الإرهابي المتطرف والاضطرابات التي يشهدها بعض الدول العربية، وانعکاساتها الخطرة علی دول المنطقة وتهديدها للأمن والسلم الدوليين». وأشارت إلی أن الوزراء اتفقوا «علی بلورة الرؤی وعرضها بعد استيفاء الدراسة علی جامعة الدول العربية لبحثها بشکل موسع مع الدول العربية الأعضاء في الجامعة».
وانعقد الاجتماع الوزاري برئاسة وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل، وحضور وزير الخارجية المصري الدکتور سامح شکري، ووزير الخارجية الإماراتي الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، ووزير الخارجية القطري خالد العطية، ومستشار وزير الخارجية الأردني نواف التل.







