مقتل 15 إيرانيا وأفغانيا إلی جانب قوات النظام بدمشق

العربية.نت
12/10/2014
أفادت مواقع إيرانية أن ما لا يقل عن 10 عناصر من الحرس الثوري و5 عناصر من الميليشيات الشيعية الأفغانية التي تعرف بـ”مدافعي زينب” قتلوا في دمشق خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، وتم تشييعهم في مناطق مختلفة من إيران کقم ومشهد وشاهرود ورامين وبيشوا.
وذکرت مواقع أسماء بعض القتلی من أعضاء الحرس الثوري الإيراني.
وکانت وسائل الإعلام الإيرانية الرسمية قد أعلنت الخميس الماضي عن تشييع خمسة قتلی إيرانيين آخرين سقطوا في معارک بسوريا، وشيعت جثاميهم في مدينة مشهد (شمال شرق).
کما نقل موقع “إيرنا” أمس السبت أن 5 من القتلی الأفغان في سوريا ممن أطلق عليهم “مدافعي زينب” تم تشييعهم وسط حضور عدد المسؤولين العسکريين والأمنيين في مدينة قم.
وتتحدث وسائل الإعلام الإيرانية باستمرار عن مقتل إيرانيين يسقطون في سوريا أو في العراق، في معارک ضد مجموعات المعارضة.
وما زالت إيران تؤکد زعمها أنها لا ترسل سوی مستشارين عسکريين إلی سوريا لدعم الجيش السوري وقوات “الدفاع الشعبي” التي تدعمه.
ومن جهتها، احتجت أفغانستان، في وقت سابق، علی أخبار تفيد باستغلال مواطنيها في الحرب الدائرة في سوريا، بعد صدور تقارير تفيد بإرسال إيران لاجئين أفغان يقيمون علی أراضيها للقتال في سوريا إلی جانب نظام الأسد.
وکان تقرير في صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميرکية تطرق إلی ملف إرسال اللاجئين الأفغان في إيران للقتال في سوريا.
وکانت الصحيفة قد أشارت في 15 مايو الماضي، نقلا عن مسؤولين أفغان وغربيين إلی أن إيران تمنح مکافآت مالية بقيمة 500 دولار شهرياً، وإصدار ترخيص بالإقامة في إيران لکل شخص يذهب للقتال في سوريا.
وتعتبر إيران من أکثر الدول التي تستقبل اللاجئين الأفغان، ووفقاً لتقارير الداخلية الإيرانية وإحصائيات مفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين، فإن ما يقارب مليونين و400 ألف لاجئ أفغاني يقيمون علی الأراضي الإيرانية، وفي نفس الوقت تشير تقارير إلی استغلال العديد من هؤلاء اللاجئين عبر إرسالهم للقتال في سوري

تشييع قتيل في شاهرود







