أخبار إيران
نواب البرلمان البريطاني يدعون إلی الإعتراف بمجزرة العام 1988بإعتبارها جريمة ضدالإنسانية

أصدر55نائبا من البرلمان البريطاني من حزب العمال بيانا دعوا فيه الحکومة ووزارة الخارجية البريطانية إلی الإعتراف بمجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 بإعتبارها جريمة لاإنسانية.
وأصدر موقعو البيان ممن هم من النواب من کلا المجلسين العموم والأعيان البريطانيين هذا البيان تزامنا مع إقامة المؤتمر السنوي لحزب العمال في مدينة برايتون.
دعوة إلی الحکومة البريطانية للإعتراف بمجزرة العام 1988 بإعتبارها جريمة ضد الإنسانية وإجراء تحقيقات مستقلة لمحاکمة رموز النظام الإيراني
أقيم المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني في مدينة برايتون التي تقع في جنوب بريطانيا من يوم الأحد 24سبتمبر إلی يوم الأربعاء 27سبتمبر. وشارک فيه وفد من المقاومة الإيرانية التقی خلاله بمجموعة من زعماء حزب العمال وناقش معهم.
وأصدر في المؤتمر 55من نواب حزب العمال من کلا المجلسين البريطانيين بيانا دعموا فيه الدعوة من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة لوضع حد إلی حصانة لرموز النظام الإيراني التي دعت الحکومة ووزارة الخارجية البريطانية إلی الإعتراف بمجزرة السجناء السياسيين العام 1988 بإعتبارها جريمة ضد الإنسانية ودعم المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران.
کما ناشد النواب الحکومة البريطانية مطالبة المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بإصدار أمر لإجراء التحقيقات بشأن مجزرة العام 1988 بهدف إحالة منفذي وآمري الجريمة أمام العدالة.
بيان إيران – الدعوة إلی الأمم المتحدة لتحقيق بشأن مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988
نحن قلقون بشکل بالغ بشأن تدهور وضع حقوق الإنسان في إيران لاسيما عدد الإعدامات المتزايدة. جری في عهد روحاني أکثر من 3200حالة إعدام حيث أعدم 200إعدام فقط من تموز2017 لحد الان .
ويوثق تقرير المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران تلک الحالات من الإنتهاکات في 14 آب 2017 وکذلک يهتم بمجزرة آلاف السجناء السياسيين في صيف 1988حيث کانت أغلبيتهم يساندون الحرکة المعارضة الرئيسية في إيران منظمة مجاهدي خلق. بما أن هذا التقرير:
-يؤکد تنفيذ تلک الإعدامات الجماعية بعد صدور فتوی من قبل خميني؛
-يؤيد عمليات الکشف السابقة عن تورط مسؤولي الکبارللنظام في المجزرة بمن فيهم وزيرالعدل وأحد قضاة المحکمة ورئيس إحدی أکبرالمؤسسات الدينية في البلاد ومرشح الإنتخابات الرئاسية في شهر مايو؛
– وبما يؤکد التقرير أن بعض السلطات الدينية ورئيس السلطة القضائية يؤيدون الإعدامات المنفذة ويدافعون عنها في بعض الحالات و يقدم وثائق….بشأن تهديد وإرعاب وملاحقة المدافعين عن حقوق الإنسان ممن يطالبون بالحقيقة والعدالة.
نحن الموقعين أدناه، ندعم دعوة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والدول الغربية إلی وضع حد لحصانة مسؤولي النظام الإيراني. ونحن نطالب بالحاح الحکومة و وزارة الخارجية البريطانية بما يأتی أدناه:
-الإعتراف بالمجزرة بإعتبارها جريمة ضد الإنسانية لدعم المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران وإدانة تلک المجزرة؛
-ندعو المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلی إصدار أمر لإجراء التحقيقات بشأن مجزرة العام 1988 بهدف إحالة منفذي وآمري الجريمة أمام العدالة.
وأصدر موقعو البيان ممن هم من النواب من کلا المجلسين العموم والأعيان البريطانيين هذا البيان تزامنا مع إقامة المؤتمر السنوي لحزب العمال في مدينة برايتون.
دعوة إلی الحکومة البريطانية للإعتراف بمجزرة العام 1988 بإعتبارها جريمة ضد الإنسانية وإجراء تحقيقات مستقلة لمحاکمة رموز النظام الإيراني
أقيم المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني في مدينة برايتون التي تقع في جنوب بريطانيا من يوم الأحد 24سبتمبر إلی يوم الأربعاء 27سبتمبر. وشارک فيه وفد من المقاومة الإيرانية التقی خلاله بمجموعة من زعماء حزب العمال وناقش معهم.
وأصدر في المؤتمر 55من نواب حزب العمال من کلا المجلسين البريطانيين بيانا دعموا فيه الدعوة من قبل السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمقاومة لوضع حد إلی حصانة لرموز النظام الإيراني التي دعت الحکومة ووزارة الخارجية البريطانية إلی الإعتراف بمجزرة السجناء السياسيين العام 1988 بإعتبارها جريمة ضد الإنسانية ودعم المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران.
کما ناشد النواب الحکومة البريطانية مطالبة المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بإصدار أمر لإجراء التحقيقات بشأن مجزرة العام 1988 بهدف إحالة منفذي وآمري الجريمة أمام العدالة.
بيان إيران – الدعوة إلی الأمم المتحدة لتحقيق بشأن مجزرة 30 ألف سجين سياسي في العام 1988
نحن قلقون بشکل بالغ بشأن تدهور وضع حقوق الإنسان في إيران لاسيما عدد الإعدامات المتزايدة. جری في عهد روحاني أکثر من 3200حالة إعدام حيث أعدم 200إعدام فقط من تموز2017 لحد الان .
ويوثق تقرير المقررة الخاصة المعنية بحقوق الإنسان في إيران تلک الحالات من الإنتهاکات في 14 آب 2017 وکذلک يهتم بمجزرة آلاف السجناء السياسيين في صيف 1988حيث کانت أغلبيتهم يساندون الحرکة المعارضة الرئيسية في إيران منظمة مجاهدي خلق. بما أن هذا التقرير:
-يؤکد تنفيذ تلک الإعدامات الجماعية بعد صدور فتوی من قبل خميني؛
-يؤيد عمليات الکشف السابقة عن تورط مسؤولي الکبارللنظام في المجزرة بمن فيهم وزيرالعدل وأحد قضاة المحکمة ورئيس إحدی أکبرالمؤسسات الدينية في البلاد ومرشح الإنتخابات الرئاسية في شهر مايو؛
– وبما يؤکد التقرير أن بعض السلطات الدينية ورئيس السلطة القضائية يؤيدون الإعدامات المنفذة ويدافعون عنها في بعض الحالات و يقدم وثائق….بشأن تهديد وإرعاب وملاحقة المدافعين عن حقوق الإنسان ممن يطالبون بالحقيقة والعدالة.
نحن الموقعين أدناه، ندعم دعوة السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة للمجلس الوطني للمقاومة الإيرانية الأمم المتحدة والدول الغربية إلی وضع حد لحصانة مسؤولي النظام الإيراني. ونحن نطالب بالحاح الحکومة و وزارة الخارجية البريطانية بما يأتی أدناه:
-الإعتراف بالمجزرة بإعتبارها جريمة ضد الإنسانية لدعم المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحقوق الإنسان في إيران وإدانة تلک المجزرة؛
-ندعو المفوضية السامية للأمم المتحدة لحقوق الإنسان إلی إصدار أمر لإجراء التحقيقات بشأن مجزرة العام 1988 بهدف إحالة منفذي وآمري الجريمة أمام العدالة.

مشارکة وفد من المقاومة الإيرانية في المؤتمر السنوي لحزب العمال البريطاني







