اشتباکات عنيفة بين الشرطة ومحتجين في کوسوفو

رويترز
27/1/2015
بريشتينا – خاضت شرطة مکافحة الشغب معارک مع محتجين ألقوا الحجارة والزجاجات الحارقة في بريشتينا عاصمة کوسوفو يوم الثلاثاء في أسوأ اضطرابات منذ استقلال الإقليم الصربي السابق عام 2008.
واندلع العنف بسبب تصريحات لوزير من أصل صربي وبسبب خلاف بشأن منجم متنازع عليه. وجاء العنف ليمثل تذکارا قويا بعمق الاستياء الشعبي في کوسوفو ذات الأغلبية الألبانية حيث ما تزال البلاد تعاني من الفقر والفساد بعد سبع سنوات من اعلان الاستقلال عن صربيا.
وشاهد مراسل لرويترز ضباط شرطة ملثمين يطلقون الغاز المسيل للدموع ويستخدمون مدفع مياه في محاولة لتفريق نحو ألفي محتج انضموا إلی مظاهرات نظمتها أحزاب سياسية معارضة. وأضرم المحتجون النار أيضا في صناديق القمامة.
وعملت طواقم سيارات اسعاف علی تقديم الاسعافات للجرحی في حين طاردت الشرطة المحتجين إلی الشوارع الجانبية حول وسط بريشتينا. وذکرت الشرطة أن 56 ضابطا أصيبوا منهم اثنان في حالة خطيرة.
ولم يتضح علی الفور عدد المصابين من المحتجين. وألقي القبض علی أکثر من 120 . وقالت الشرطة انها استخدمت الرصاص المطاطي لتفريق الحشود.
واتهم رئيس وزراء کوسوفو عيسی مصطفی الذي تولی المنصب قبل نحو ستة اسابيع فقط خصومه بمحاولة انتزاع السلطة بالقوة.
وقال “کل الاحزاب السياسية قبلت نتائج الانتخابات.” وتابع “يجب ان يحترموا صوت المواطنين وألا يحاولوا الاستيلاء علی السلطة بالعنف.”
وعلقت رائحة الغاز المسيل للدموع والدخان في الاجواء بعد ست ساعات من العنف الذي لم تخف حدته إلا بحلول الظلام.
وکانت تلک ثاني جولة من العنف منذ يوم السبت والذي اندلع بسبب غضب شعبي من تراجع الحکومة في موقفها بشأن مجمع مناجم ضخم تطالب به صربيا وتصريحات لوزير صربي عرقي اعتبرت مهينة.
وطالب المحتجون باقالة الوزير الذي استخدم لفظ “همجيون” لوصف مجموعة من الألبان فقدوا أقارب في الحرب واحتجوا علی احتفال زوار صرب بعيد الميلاد لدی الارثوذکس في يناير کانون الثاني







