أخبار العالم

ثاني بريطاني مهدد بالذبح کان يترک عمله لأجل السوريين

 


 


العربية نت
15/9/2014


 


ثاني بريطاني هدد “الداعشي” الملثم أمس الأحد بذبحه، هو الأکثر بؤساً وإثارة للشفقة من 3 رهائن مرت السکين علی رقابهم وسبقوه إلی الموت، وهما أميرکيان وبريطاني ذبحه أمس وقطع رأسه وکوّمه کالدجاجة علی رمال منطقة “داعشية”، يعتقدون أنها في محافظة “الرقة” بالشمال السوري.
آلن هننغ، البالغ عمره 47 عاماً، متزوج منذ 23 سنة من بريطانية تصغره بعامين، وله منها ابنان: آدم ولوسي، وعمرهما 15 و17 سنة، ممن طالعت “العربية.نت” في وسائل إعلام بريطانية اليوم الاثنين وفي “تويتر” أنه ودعهم بمنتصف ديسمبر الماضي، وسافر برا إلی سوريا، کما فعل في سفرتين قبلها، فنقل إلی اللاجئين هناک ما يحتاجونه من دون أن يتلقی فلساً من جمعية خيرية انتدب نفسه متطوعاً معها.
قطع 6 آلاف کيلومتر بالبر لمساعدة السوريين
قبلها قاد شاحنة لإطفاء الحرائق من مدينة مانشستر، حيث يقيم، فقطع کما في کل مرة أکثر من 6 آلاف کيلومتر لتسليمها للمنکوبين في الشمال السوري، وفي الثانية فعل الشيء نفسه، فاشترک مع قافلة نقلت معدات طبية وأدوية ومواد غذائية محفوظة وتوابعها، زودتهم بها جمعية “الفاتحة غلوبال” الإسلامية، الناشطة من لندن بمساعدة اللاجئين، والتي يمکن لقارئ “العربية.نت” أن يزور صفحتيها AlFatihaGlobal في “فيسبوک” ونظيره “تويتر” ليری ما تفعله للمحتاجين بسوريا وغزة.
أما في رحلته الأخيرة، فقاد هننغ واحدة من 20 سيارة إسعاف مليئة أيضاً بأدوية ولوازم طبية وتوابعها، تبرعت بها “الفاتحة غلوبال” لتکون في خدمة سکان المناطق المنکوبة بمحافظة إدلب، من دون أن يتقاضی فلساً، کما في کل مرة، إلی جانب أنه کان يخسر أسبوعين من عمله کسائق تاکسي في لندن، فقط لإغاثة الآخرين في سوريا وتزويدهم بما يحتاجون.
وهناک في مدينة “الدنا” بالمحافظة الواقعة بالشمال السوري، غافله “دواعشة” المنطقة وأسروه “بعد أن احتلوها، وفي اليوم التالي نقلوه إلی الرقة”، بحسب تغريدة کتبها شاب اسمه کريم مطر، وهو سوري لقبه التويتري @SaiyanSyrian في الموقع. کما غرّد ثانية فقال إنه يعرفه، ويعلم أنه جاء إلی المدينة مع قافلة مساعدات.


 
“کل ما فعله من أجل سوريا کان رائعاً
ثم نجد في “تويتر” تغريدات نقلها مطر عن صحافي هولندي اسمهHarald Doornbos يخبر فيها أيضا أن آلن هننغ ناشط بالعمل الخيري، فأخبره مطر في تغريدة تاريخها 16 يناير الماضي أنه يعرفه، وکان أسيراً معه في سجن مدينة “الدنا” البعيدة 40 کيلومتراً عن حلب تقريبا “لکنهم نقلوه إلی الرقة”، بحسب ما غرّد مطر الذي فرّ من معتقله أثناء هجوم شنه “الجيش الحر” علی المدينة.
کما تحدث بريطاني اسمه مارتن شيدويک، وهو مالک لشرکة “سبرينت موتورز” التي ساعدت في إعداد سيارات الإسعاف التي تم نقلها ضمن قافلة مساعدات للاجئين السوريين، فذکر أن سائق التاکسي هننغ “کان يخسر أسبوعين من عمله في کل مرة يسافر فيها إلی سوريا”، طبقاً لما نقلته عنه صحيفة “ديلي ميل” البريطانية في عددها اليوم الاثنين، مضيفا أن هننغ “کان يری آلام وعذابات النساء والأطفال، وکان يريد القيام بدوره الإنساني في مساعدتهم فقط”، کما قال.


 
قطع في رحلة ثانية أکثر من 6 آلاف کيلومتر لايصال معونات للاجئين السوريين، من دون أن يتقاضی فلسا
 
وأنهی شيدويک وصفه لهننغ بقوله: “کان نوعا عظيما من الأشخاص، بقلب کبير.. کان ألطف من يمکنک أن تلتقيه بين الآخرين، ومن النوع الذي يقوم بأي شيء من أجلک.. أدعو من الله أن يترکوه وشأنه، فکل ما فعله من أجل سوريا کان رائعاً”.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.