معلومات جديدة تکشف عنها المقاومة الايرانية
موقع المجلس الوطني للمقاومة الايرانية
29/5/2015
تفضح المساعي المشبوهة لنظام الملالي من أجل حيازة الاسلحة النووية
بالامکان مشاهدة مؤتمر اونلاين بالصورة والصوت من خلال الرابط التالي
https://youtu.be/YL81xCaIxaw
في مؤتمر صحفي مباشر عبر الانترنت يوم الخميس 28أيار/مايو 2015، عقد السيد شاهين قبادي عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مؤتمرا صحفيا کشف فيه النقاب عن تقرير هام يتضمن معلومات علی درجة کبيرة من الاهمية و الحساسية حصلت عليها شبکة منظمة مجاهدي خلق من داخل النظام، بشأن المساعي التي يبذلها نظام الملالي من أجل حيازة الاسلحة النووية، حيث رد فيه علی أسئلة الصحفيين و الاعلاميين و المشارکين الآخرين في المؤتمر.
وأشار عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية الی تواصل التعاون بشکل واسع بين نظام الملالي وکوريا الشمالية في مجال الاسلحة النووية والرؤوس النووية والصواريخ البالستية، مؤکدا بأنه تفيد معلومات موثوقة وتفاصيل مستقاة من داخل نظام الملالي، أن تبادلات واسعة النطاق تواصلت بين نظام طهران و حکومة کوريا الشمالية في مجال الاسلحة النووية و الرؤوس النووية منها إرسال وفود اختصاصية حتی نهاية نيسان/إبريل 2015. وبحسب هذه التقارير عند إجراء آخر اختبار نووي لکوريا الشمالية کان هناک خبراء للاسلحة النووية للنظام الإيراني حاضرين کمراقبين. تم الحصول علی هذه المعلومات تحديدا منذ سنتين ونصف عبر شبکة منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من عشرات التقارير من مختلف المصادر في داخل نظام الملالي خاصة من داخل قوات الحرس ووزارة الدفاع ومنظمة دراسات الدفاعية الحديثة ( سبند- عبارة عن مؤسسة تترکز علی تحويل المشروع التسليحي إلی النووي- هيئة تصنيع القنبلة النووية) و قوة الجو الفضائية لقوات الحرس. و تم جمع آخر التقارير حول هذا الموضوع في الاسبوع الاخير من شهرنيسان/إبريل کما جری آخر المراجعات و التدقيق في شهرأيار/مايو.
وأشار الی حضور وفد نووي لکوريا الشمالية في إيران في شهر نيسان/إبريل 2015 بناء علی هذه التقارير فان آخر وفد نووي لکوريا الشمالية مکون من 7 خبراء کان في ايران في الاسبوع الاخيرمن شهرنيسان/إبريل ثم عاد إلی کوريا الشمالية. وإستطرد انه وبحسب معلومات محددة کان هذا الوفد ثالث وفد نووي وصاروخي من کوريا الشمالية حيث زار ايران عام 2015. و هؤلاء الخبراء کانوا اختصاصيين في النووية، والرأس الحربي النووي ومنظومة توجيه الصواريخ و بعض الاختصاصين في اجزاء الصواريخ البالستية الأخری. فضلا عن خبراء النووية، فان الخبراء الکوريين قد ساعدوا نظام الملالي في مجال انسيابية الصواريخ وبدن الرأس الحربي النووي وکذلک الاجزاء الالکترونية للرأس الحربي وقدموا مشورات. وبحسب هذه المعلومات من المقرر أن يأتي وفد آخر مکون من 9 متخصصين إلی لايران في شهر حزيران/يونيو. وقال بسبب الحساسية الأمنية العالية يتم دخول وخروج الوفود النووية والصاروخية لکوريا الشمالية من والی ايران في سرية کاملة. و هؤلاء الوفود الذين قدموا من کوريا الشمالية إلی طهران نزلوا في مضيف خاص لقوة الجو الفضائية الصناعية الواقع قرب «موقع همت» في «منطقة خجير» جنوب شرقي طهران. ان قوة الجو الفضائية الصناعية خصصت منطقة محمية لاستقرار الخبراء العسکريين الأجانب ويقع هذا المکان في منطقة «حکيمية» شرق طهران في «مجمع الامام الخميني » الملقب بـ 2000 وحدة سکنية. وتسيطر علی هذا المجمع وزارة الدفاع وتعود لمنتسبي الوزارة ( الصورة الجوية هذا المجمع ومجمع همت الصناعي مرفقة). هذا المضيف يقع في قطاع (1) حي ياس (5) مجمع بناية الأمام الخميني والمکون من 8طوابق. ويقع هذا المکان في نهاية منطقة مجمع الخميني وتم فصله باسوار من البنايات الأخری وهي مخفية. وعنوان هذا المکان بالضبط : نهاية طريق بابايي السريع باتجاه شرق بعد قاعة مرفاريد في مجمع الخميني . وتقع هذه المجموعة بجوار معامل همت الصناعية. خبراء کوريا الشمالية يستخدمون طريق خاص للسير من المضيف إلی موقع همت ثم من هناک إلی مجموعة همت وباکري الصاروخية الصناعية في جنوب طريق دماوند في منطقة خجير. يتم نقلهم بسيارات من طراز کيا بزجاجات معتمة ومستورة. ويراقب علی هذا المضيف رجال من قسم حماية المعلومات لوزارة الدفاع وتفرض عليه ظروف أمنية خاصة. في شباط /فبراير 2008 کشفت المقاومة الإيرانية النقاب عن نشاطات في منطقة خجير لانتاج الرؤوس النووية . و ما يلفت النظر أن الوکالة الدولية للطاقة الذرية أشارت في تقريرها الصادر أيار/مايو 2008 وفي قضايا تخص مشروع الرأس النووي الايراني ((Missile Re-entry Vehicle) الی وثيقة بتاريخ 3 آذار/ مارس 2003 من قبل محسن فخري زاده إلی ادارة مجموعة الشهيد همت الصناعية کما أشار فيها الی خطة «آماد» وطالب بنقل معلومات بشأن مشروع 111 فورا. محسن فخري زاده هو ضابط في قوات الحرس برتبة عميد وله دور متميز في ملف البرنامج النووي الايراني العسکري. وطلبت الوکالة منذ سنوات اجراء المقابلة معه. و«آماد» هو مؤسسة للتخطيط والمراقبة علی انتاج الاسلحة النووية في التسعينيات(1990) والسنوات الاولی لـ 2000 حيث تحولت خلال سنوات إلی«سبند» وکان محسن فخري زاده يقود آنذاک «آماد» وحاليا يقود«سبند». وأدرجت وزارة الخارجية الأمريکية بتاريخ 29 آب/اغسطس2014«سبند» في قائمة عقوباتها لتورطه في انتاج اسلحة الابادة الجماعية والنووية. وتم إدراج محسن فخري زادة عام 2006 وفقا لقرار أممي في قائمة العقوبات الامم المتحدة.
وأجاب عضو لجنة العلاقات الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية علی اسئلة الصحفيين و الاعلاميين مشددا علی إستحالة تخلي نظام الملالي عن نواياه الشريرة من أجل الحصول علی الاسلحة النووية، و أکد بأن المفاوضات النووية الجارية لايمکن أن تحقق أية نتيجة مفيدة و حاسمة مالم يرافقه الحزم و الصرامة و عدم إبداء أية ليونة تجاه النظام لأنه سرعان ماسيستغل ذلک. وأعرب عن عدم ثقته بالمفاوضات بالسياق الحالي مصرا علی وجوب أن يتم قطع کافة الطرق علی النظام ولايسمح له بإستغلال أية ثغرات ممکنة من أجل الالتفاف علی بنود الاتفاق و الاخلال بإلتزاماته. وأکد بأنه من المستحيل علی النظام أن يتخلي عن برنامجه النووي و يوقع علی إتفاقية بالصيغة التي تريده الدول الکبری، لافتا الانتباه الی أن النظام الذي تمرس في الکذب و الخداع لايمکنه أن يکون وفيا و دقيقا في إلتزاماته بأي إتفاق قد يبرم معه.







