إيران قد “تطهِّر” مجمع “بارشين” قبل تحقيق الأمم المتحدة
رويترز
6/8/2015
فيينا – قالت مؤسسة بحثية أميرکية إن إيران ربما تقوم بتطهير مجمع “بارشين” العسکري، حيث تشتبه بعض الدول في احتمال إجراء تجارب في إطار برنامج للأسلحة النووية، لکن إيران نفت هذا الأمر اليوم الخميس.
وأشار “معهد العلوم والأمن الدولي”، ومقره واشنطن، إلی صور التُقطت بالأقمار الصناعية تبين مرکبات وأجساما مثل الحاويات يجري نقلها من “بارشين”. وقالت إيران إن هذا جزء من أعمال طرق في المنطقة ليس إلا.
أما المعهد فشرح أن الصور التُقطت بعد أن وقعَّت إيران الاتفاق مع القوی العالمية في 14 يوليو للحد من أنشطتها النووية مقابل تخفيف العقوبات.
ويمکن أن يعقِّد مثل هذا النشاط عمل الوکالة الدولية للطاقة الذرية، التي کلفِّت بالحکم علی ما إذا کان النشاط النووي السابق لإيران له أبعاد عسکرية. ويشمل هذا التحقق دخول موفدي الوکالة إلی موقع “بارشين”.
وقال المعهد في تقرير: “هذا النشاط الجديد الذي يحدث بعد توقيع اتفاق 14 يوليو يثير بالطبع مخاوف من أن إيران تقوم بمزيد من أعمال التطهير لإجهاض عملية التحقق التي ستقوم بها الوکالة الدولية للطاقة الذرية”.
وأضاف المعهد، الذي أسسه مفتش سابق بالوکالة الدولية للطاقة الذرية لإضافة الخبرات العلمية إلی المناقشات الخاصة بالأسلحة النووية: “هذا النشاط الجديد ربما يکون آخر محاولة لضمان عدم العثور علی أي
ووفقا للمعلومات التي قدمتها بعض الدول الأعضاء للوکالة الدولية للطاقة الذرية، فإن موقع “بارشين” ربما شهد تجارب هيدروديناميکية لقياس مدی تفاعل مواد محددة تحت ضغط عال، مثلما يحدث في انفجار نووي.
ومن جانب آخر، علّق دبلوماسي مطلع علی الملف الإيراني علی هذه الصور قائلاً إنها أظهرت مدی صعوبة تنفيذ اتفاق يوليو. وأضاف: “العادات القديمة يصعب الإقلاع عنها”، في إشارة إلی إيران التي تقاعست في الماضي عن إعلان بعض أنشطتها النووية للوکالة الدولية للطاقة الذرية.
وقالت الوکالة، في أحدث تقرير شامل عن إيران، إنها تواصل ملاحظة المرکبات ومواد التشييد في “بارشين” وإن الأنشطة التي تجري هناک منذ عام 2012 ستقوض علی الأرجح قدرتها علی القيام بعملية التحقق.







