الجيش الامريکي: العمليات العسکرية ونقل المتفجرات الی الميليشيات في العراق تأتي بأمر مباشر من خامنئي

أعلن الجيش الامريکي يوم الأحد 11 شباط 2007 وخلال مؤتمر صحفي عقده في بغداد أن العمليات العسکرية في العراق ونقل المتفجرات الی الميليشيات في العراق تأتي بأمر مباشر من خامنئي المرشد الأعلی للنظام الايراني.
وقال مايکل وير مراسل سي ان ان في العراق: إن الجيش الأمريکي عقد اجتماعًا مع مصدر رفيع في الدفاع ومصدر کبير في استخبارات الجيش الامريکي ومحلل في الشؤون الامنية وخبير في المتفجرات ليقدموا له المعلومات التي تمتلکها أمريکا في مجال نشاطات النظام الايراني في العراق.
وبحسب مراسل سي ان ان في العراق ان عقد هذا المؤتمر جاء بهدف عرض نقل المتفجرات والاسلحة والعتاد من قبل قوة خاصة في ايران تعمل بأمر مباشر من المرشد الأعلی للنظام الايراني.
وقالت السلطات الأمريکية ان هذه الأدلة تکشف بشکل خاص أن أعلی سلطات النظام الايراني متورطة في نقل الاسلحة الی العراق. وتؤکد السلطات الامريکية ان القنابل الايرانية يتم صنعها بواسطة القوات العسکرية الايرانية بهدف قتل الجنود الأمريکان. الأمر البارز في المؤتمر الصحفي هو الکشف عن «القاذفات الخارقة للدروع» المعروفة بـ (أي اف بي) وهي من العبوات الناسفة الفتاکة العالية التي تستخدم ضد القوات الأمريکية في العراق في الوقت الحاضر وتزرع علی جانبي الطرق وهي قادرة علی خرق مصفحات المدرعات الأمريکية. وأعلن الجيش الأمريکي منذ مدة طويلة أن العبوات يتم صنعها من قبل النظام الايراني ويتم نقلها الی العراق.
ونقل مراسل سي ان ان عن الخبير في المتفجرات قوله ان أحد أجزاء هذه العبوة يتم صنعها بأجهزة عالية الدقة يمکن العثور عليها في ايران. ويقول هذا الخبير انه متأکد أن هذه القطعات لا يتم صنعها في العراق اطلاقاً. انهم أشاروا الی قوة القدس وقالوا ان هذه القوة تنقل الاسلحة الی الميليشيات الشيعية في العراق لاستهداف القوات الأمريکية. وکانت السلطات الأمريکية ترّکز علی الهاونات التي تدخل من ايران.
وأشار مراسل سي ان ان الی جزء من قذائف الهاون قائلاً ان الجيش الامريکي أعلن ان هاونات عيار 81 ملم تعود الي قوات الحرس الايراني وتحمل مارکات قوات الحرس الثوري الايراني. ويقول الخبراء ان التصميم الهندسي لهذه القذائف تصميم خاص لقوات الحرس الايراني وأن القذائف تحمل بصمات ايرانية.
من جانب آخر قال المسؤولون الأمريکان انهم عثروا علی أسلحة ومعلومات خلال اعتقال عدد من ضباط قوات الحرس في ديسمبر الماضي. ان النظام الايراني يزود حزباً عراقياً معروفاً بالمال والسلاح. ويدعي العراق أن هذه الاسلحة جاءت للدفاع عن النفس فيما أعلن الجيش الامريکي أن القذائف والقناصات التي تم ارسالها الی هذا الحزب العراقي ليست سلاحاً دفاعياً. وأکد الخبراء وجود ضابط کبير من أعضاء قوة القدس الايراني بين المعتقلين الايرانيين في أربيل. وهذه القوة هي القوة التي تمتثل أوامر أعلی سلطة دينية للنظام الايراني أي خامنئي الذي يشرف علی الهجمات ضد القوات الامريکية بشکل مباشر.
وقال قائد أمريکي ان محسن شيرازي من قادة العمليات لقوة القدس عاد الی العراق بعد غيبة دامت عشرة أشهر فتم اعتقاله. وأضاف الضابط الأمريکي أن الإيرانيين «کانوا يحاولون أثناء القبض عليهم، إتلاف ملفات عبر رميها في المرحاض، وقد تم العثور علی أکياس من الشعر في المکان، مما يبرهن أنهم کانوا يحاولون التنکر».يذکر أن المقاومة الايرانية أقامت يوم الجمعة 26 کانون الثاني الماضي ثلاثة مؤتمرات صحفية موسعة في باريس ولندن وبرلين بشکل متزامن وکشفت خلالها عن تفاصيل لتدخلات النظام الايراني في العراق بالإضافة إلی وثائق سرية للغاية عائدة لقوات الحرس الايراني.
کما تم الکشف خلال هذه المؤتمرات عن أسماء وصفات 32 ألف عميل للنظام الايراني في العراق يتقاضون رواتب شهرية من النظام وکذلک عن معلومات هائلة عن شبکة قوة القدس التابعة لقوات الحرس تفيد نقل الاسلحة والذخائر الی العراق.







