بيان 4 اعضاء في اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدةالظروف اللاانسانية بحق اللاجئين الايرانيين في مخيم ليبرتي

2015/02/27
• الدعوة الی الغاء الحصار غير الانساني وتوفير أمن وحماية الاشرفيين وفقا لمذکرة التفاهم الموقعة مع الامم المتحدة
• ضرورة حصول هؤلاء اللاجئين اللامحدود علی الخدمات الطبية وضمان حقوقهم لبيع ممتلکاتهم في أشرف
• ضرورة اعلان ليبرتي مخيما للاجئين تحت رعاية المفوضية العليا لشؤون اللاجئين وطرد عناصر ومؤسسات تابعة للنظام الايراني من ليبرتي
تزامنا مع اجتماع اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة في جنيف دعا 4 من خبراء حقوق الانسان في اللجنة محمد بناني وجان زيغلر واحمر بلال صوفي وآلورد انتوندوجورو کاروکورا من خلال بيان بعنوان ”الظروف اللاانسانية بحق اللاجئين الايرانيين في مخيم ليبرتي” الی رفع الحصار الجائر وضمان أمن وحماية الاشرفيين“
فيما يلي نص بيان خبراء الامم المتحدة:
بيان 4 اعضاء في اللجنة الاستشارية لمجلس حقوق الانسان بشأن مخيم ليبرتي
تسلمنا تقارير تعبر عن القلق الشديد تجاه الظروف غير الانسانية المفروضة علی اللاجئين الايرانيين القاطنين في مخيم ليبرتي في العراق وتقول نظريتان للفريق العامل المعني بالاحتجاز التعسفي في أبريل وأغسطس 2012 إن حالة المخيم تشبه السجن.
ويجب أن تلتزم الحکومة العراقية بالتزاماتها من بينها الاحترام لحقوق الانسان وحقوق هؤلاء اللاجئين الانسانية وتوفير أمن وحمايتهم کما جاءت في مذکرة التفاهم الموقعة بين الحکومة العراقية والامم المتحدة في عام 2011.
وللأسف لم تنفذ الحکومة التزاماتها فتعرض اللاجئون للهجمات الصاروخية المميتة وقتل حتی الآن 117 من اللاجئين في مخيم اشرف من ثم في ليبرتي في هجمات القوات العراقية عليهم أو الهجمات الصاروخية واختطف 7 منهم ومازالت لم تتوفر معلومات عنهم.
ويفرض المسؤولون العراقيون حصارا طبيا جائرا علی المخيم ايضا ويمنعون اللاجئين من الحصول علی الخدمات الطبية بحرية في خرق للمادة 14 العهد الدولي الخاص بالحقوق الاقتصادية والاجتماعية والثقافية والذي وقعه العراق عام 1971
وأدی الحصار الی وفاة 24 شخصا حتی الآن ولما کانوا يفارقون الحياة لو کانوا قد حصلوا علی المعدات الطبية اللازمة وأن الحصار ادی الی تحول أمراض بسيطة الی أمراض مزمنة وينتظر اکثر من 900 ساکن الذهاب الی المستشفی حسب تقرير للجنة الاسعاف الطبي في ليبرتي في يناير/کانون الثاني وينتظر بعضهم منذ 2012 غير أن الحکومة العراقية تعرقل نقلهم الی المستشفی.
ويواجه هؤلاء واقعا اقتصاديا صعباً جدا الی جانب عدم الحصول علی الخدمات الطبية.
رغم الضمانات المقدمة من الامم المتحده و الولايات المتحدة بأن اللاجئين يمکنهم بيع ممتلکاتهم المنقولة او غير المنقولة في مخيم اشرف، الا أنه لم يسمح لهم بذلک، فتم النهب و السطو علی کثير من ممتلکاتهم من قبل الحکومة العراقية و الميليشيات التابعة للنظام الايراني ، بدلا من حماية أموالهم و حسب تقييمات فنية تقدر قيمة الممتلکات بـ 550 مليون دولار، بينما هم محتاجون لهذه النقود توفيرا لنفقة عيشهم في ليبرتي.
نظرا الي الظروف المؤسفة نطالب الامم المتحدة ان تعلن ليبرتي مخيما للاجئين تحت حمايتها وتکليف ذوي القبعات الزرق مهمة حمايته وابعاد المؤسسات والأفراد الموالين للنظام الايراني في الحکومه العراقية عن التدخل في شؤونهم .
و نذکر ان هؤلاء من طالبي اللجوء وحالتهم مثار قلق دولي وفق توصيف الامم المتحدة ومن المحميين دوليا وفق معاهدة جنيف الرابعة وتامينهم وحمايتهم کما نعتقد هذه الخطوة ستمکن حمايتهم تماماً.
و ندعو الأمم المتحده و المجتمع الدولي باتخاذ خطوة عاجلة وضرورية لوضع حد للحصار الطبي و ضمانا لحصولهم الحر الی الخدمات الطبية و الأطباء و استحقاقهم لبيع أموالهم و ممتلکاتهم.







