أخبار إيران
النظام الإيراني يتحدی: سنبقی في سوريا ما دام الأسد بحاجة لنا

17/1/2017
صرح أمين عام المجلس الأعلی للأمن القومي الإيراني، الحرسي علي شمخاني، أمس الاثنين، أن قوات بلاده العسکرية ستبقی في سوريا مادامت حکومة دمشق بحاجة لها، مؤکدا أن دعم طهران للأسد يأتي في إطار استراتيجية إيران في الحفاظ علی ما سماها “المقاومة”.
وتصر إيران علی البقاء في سوريا، رغم السخط الشعبي في البلاد بسبب الدعم المالي الکبير في ظل ظروف اقتصادية صعبة تعاني منها طهران، وتزايد القتلی الإيرانيين في مواجهة الثوار السوريين، حيث وصل عددهم حسب اعترافات شبه رسمية إلی أکثر من ثلاثة آلاف قتيل.
ورغم أن انعقاد مؤتمر أستانة في کازاخستان لإنهاء الأزمة الراهنة في سوريا برعاية روسية- ترکية أصبح حديث الساعة في الإعلام العالمي، کرر أمين عام المجلس الأعلی للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، بشکل مفاجئ مشروع إيران لحل الأزمة في سوريا المکون من أربعة بنود، يؤکد آخرها علی مشارکة الأسد في انتخابات شاملة في البلاد.
وبدأ النظام الإيراني يکشف عن امتعاضه مما توصلت له روسيا وترکيا في إعلان مبادرة موسکو- انقرة حول سوريا، التي بدأت بوقف إطلاق النار، ومن المقرر أن تتوج بانعقاد مؤتمر تحضره المعارضة السورية من جانب، ووفد يمثل نظام الأسد من جانب آخر، حيث تری طهران من شأن التطورات الأخيرة أن تهمش دور النظام الايراني في سوريا.
وکان النظام الايراني قد بدأت بإرسال قواتها العسکرية إلی سوريا في منتصف عام 2012، اعترف مسؤولوها بأنها لأهداف طائفية بحتة، حيث قامت بتشکيل ميليشات “علوية” و”شيعية” في اللاذقية ودمشق لمواجهة معارضي الأسد الذين ينتمون لجميع الطوائف السورية.
وتصر إيران علی البقاء في سوريا، رغم السخط الشعبي في البلاد بسبب الدعم المالي الکبير في ظل ظروف اقتصادية صعبة تعاني منها طهران، وتزايد القتلی الإيرانيين في مواجهة الثوار السوريين، حيث وصل عددهم حسب اعترافات شبه رسمية إلی أکثر من ثلاثة آلاف قتيل.
ورغم أن انعقاد مؤتمر أستانة في کازاخستان لإنهاء الأزمة الراهنة في سوريا برعاية روسية- ترکية أصبح حديث الساعة في الإعلام العالمي، کرر أمين عام المجلس الأعلی للأمن القومي الإيراني، علي شمخاني، بشکل مفاجئ مشروع إيران لحل الأزمة في سوريا المکون من أربعة بنود، يؤکد آخرها علی مشارکة الأسد في انتخابات شاملة في البلاد.
وبدأ النظام الإيراني يکشف عن امتعاضه مما توصلت له روسيا وترکيا في إعلان مبادرة موسکو- انقرة حول سوريا، التي بدأت بوقف إطلاق النار، ومن المقرر أن تتوج بانعقاد مؤتمر تحضره المعارضة السورية من جانب، ووفد يمثل نظام الأسد من جانب آخر، حيث تری طهران من شأن التطورات الأخيرة أن تهمش دور النظام الايراني في سوريا.
وکان النظام الايراني قد بدأت بإرسال قواتها العسکرية إلی سوريا في منتصف عام 2012، اعترف مسؤولوها بأنها لأهداف طائفية بحتة، حيث قامت بتشکيل ميليشات “علوية” و”شيعية” في اللاذقية ودمشق لمواجهة معارضي الأسد الذين ينتمون لجميع الطوائف السورية.







