الجزيرة: طلب دولي لتأجيل إغلاق “أشرف”

الجزيرة نت
7/12/2011
حثت الأمم المتحدة أمس الثلاثاء الحکومة العراقية علی إرجاء إغلاق معسکر أشرف الذي يأوي إليه معارضون إيرانيون بالعراق، کما حثت کلا من الحکومة العراقية وسکان المعسکر علی تجنب العنف.
وقال مبعوث الأمم المتحدة الخاص للعراق مارتن کوبلر لمجلس الأمن الدولي إن من الواضح أن الموقف لا يمکن حله بالکامل قبل 31 ديسمبر/کانون الأول الجاري.
وناشد کوبلر حکومة العراق تمديد هذه المهلة من أجل السماح بوقت وحيز وکاف لإيجاد حل، معربا عن أمله في أن يؤدي هذا إلی خفض التوتر القائم.
وأکد المبعوث الأممي أن علی الحکومة العراقية مسؤولية ضمان سلامة وأمن ورعاية السکان. وأضاف أن “أي عمل إجباري يؤدي إلی إراقة دماء أو مقتل أحد سيکون عملا أحمق وغير مقبول”.
من جهته قال سفير العراق لدی الأمم المتحدة حامد البياتي إن بغداد لن تؤخر إغلاق معسکر أشرف، وأبلغ أعضاء المجلس أن قرار النقل سينفذ بحلول نهاية العام.
وأضاف البياتي أن الحکومة العراقية لا تريد إجبار أحد علی العودة إلی إيران، مشيرا إلی أن بغداد تعتقد أن نحو 900 من سکان مخيم أشرف مواطنون من دول أخری إضافة إلی إيران، وأنها تشجعهم علی إعادة التوطن في دول أخری.
في السياق ذاته قال الأمين العام للأمم المتحدة بان کي مون في أحدث تقرير بشأن العراق إنه يحث الدول علی قبول أکثر من ثلاثة آلاف مقيم في معسکر أشرف سيعاد توطينهم وجميعهم مواطنون إيرانيون، لکن يخشی کثيرون منهم التعذيب أو الإعدام إذا أعيدوا إلی إيران.
وأشرف قاعدة لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي شنت هجمات علی إيران قبل أن يطيح غزو قادته الولايات المتحدة بالرئيس العراقي صدام حسين في عام 2003.
وفي عام 2009 أحاطت الشکوک بمستقبل من يعيشون في معسکر أشرف بعد أن سلمته الولايات المتحدة إلی حکومة العراق التي تعتبر سکانه مصدر تهديد أمني.
وتقول منظمة العفو الدولية إن المعارضين الإيرانيين في المخيم يتعرضون لمضايقات من الحکومة العراقية ويحرمون من الحصول علی الأدوية الأساسية. وقتل أکثر من 30 شخصا في اشتباک مع قوات الأمن العراقية في أبريل/نيسان الماضي.







