احتجاجات إيران

غضب العمال المتزايد من تصريحات وزير العمل للنظام

 

بدأ اول اسبوع للعمل في عام 95 باحتجاجات عمالية في بلدية انديمشک،عمال بلدية جرجان المقاولين وعمال معمل نيشکر هفت تبة.
وکانت هذه الاحتجاجات ضد عدم دفع الاجورومنحات عيدية والأمن المهني.
وتمت احتجاجات ضد رسالة نوروزية لوزير عمل النظام من قبل عمال سنندج، وعمال معمل فولاذ زاکرس المنفصلين عن العمل وعمال نيشکر هفت تبة وسائر النشطاء في مجال حقوق العمال الذين أصدروا بيانات منفردة.
لان وزير عمل النظام علي ربيعي اکد بدجل خاص له قائلا: «ان معدل الرواتب لثلاث سنوات متتالية کانت اکثر من معدل التضخم»
الکذب الذي آثارغضب العمال وسخرت وسائل الاعلام الحکومية من مزاعم البنک المرکزي للنظام في خصوص نسبة التضخم 12 بالمئة.
وکتبت صحيفة جوان المنسوبة للحکومة :« إن وثائق مرکز الاحصاء توکد غلاء 30 الی 55 بالمئة لسلعات کانت اکثر استهلاکا في السنتين الاخيرتين».(صحيفة جوان الحکومية 28 کانون الاول 2015)
کما اکد وزير عمل النظام في هذه الرسالة بخصوص ايجاد فرص العمل قائلاً:«ان الاحصاءات توکد علی ايجاد فرص العمل لمئات الاف الأشخاص» بينما حتی خامنئي الولي الفقية الرجعي اعلن في کلمة أدلی بها في بداية السنة الجديدة عن تعطيل ورکود 60 بالمئة من المصانع:« اليوم نحو 60 بالمئة من إمکانات إنتاجنا معطلة، والبعض يشتغل بطاقة أقل والآخر لا يشتغل»
لکن السوال المطروح هو لماذا تفاقمت احتجاجات ضد وزير عمل النظام مع بدء السنة الجديدة متزامنا مع احتجاجات عمالية؟
يجب مشاهدتها في زيادة فقر العمال وطفح کيل صبرهم حيث تفاقم من العام الماضي وبرزعشية العام الجديد ابکر من السنوات الماضية.
يذکر ان في عام 2015 سجلت قرابة 1700 حرکة احتجاجية للعمال في وسائل اعلام المقاومة حيث ارتفعت بنسبة 50 بالمئة بالمقارنة بـ 1138 حالة احتجاجية في عام 2014. ومن جهة اخری تم افشاء علي ربيعي لدی العمال اکثر من مضی.
من هو علي ربيعي؟ کتب موقع منظمة التامين الاجتماعي الرسمي للنظام في تاريخ 22 تشرين الاول 2013 سيرته الذاتية تظهر من خلاله طبيعته المجرمة وضد العمال منها کتب :« المساعد البرلماني والحقوقي لوزارة المخابرات من عام 1987 حتی عام 1993» اي انه کان مساعد وزارة المخابرات سيئة الصيت في مجزرة عام 1989 اي مجزرة السجناء السياسين في ايران حيث اعدم 30 الف مجاهد ومناضل بامر من خميني وعناصر هذه الوزارة.
کما کتب الموقع ان« علي ربيعي هو عضوقوات الحرس وعضو المجالس القيادية لقواعد طهران، ومنطقه 3  للبلاد ومعسکر حمزة سيد الشهداء»
ويظهرربيعي المجرم في هذه المقابلة نيتها بوضوح من تعيينه لوزارة العمل ويقول:«انني مازلت انجز اعمال الامن، برواية . ومن هنا حيث أنا جالس فعليّ  ان أعالج ازمة العمل وازمة اجتماعية. هل تتصورون أن احتواء هذه الازمات هي بسيطة؟» هل تلاحظون عندما يريد ربيعي ان يظهر طبيعته يتخلي عن دجله بخصوص تعاطفه مع العمال ويقول بصراحة ان همه هو الانتفاضة وغضب وتمرد العمال الطافح کيل صبرهم الذين ينهب نظام الملالي وقوات الحرس رواتبهم لان بلغ السيل الزبی ويمکن يغرق هذا النظام کل لحظة ومهمة هذا العنصر المجرم هي إسکات العمال بمخادعتهم  بفکرة الولي الفقية الرائجة ومرتزقة قوات الحرس والمخابرات. لذلک يعرفون العمال طبيعة هذا العنصر جيدا ومتزامنا مع ضعف النظام الشامل بعد تجرع السم النووي لم تتعال الصرخات للحصول علي مطاليبهم الثابتة فقط وانما وقفوا امام المجرمين وعناصر قمع العمال منذ الاسبوع الاول في السنة الجديدة وبينوا انها تکون سنة صعبة لمجرمي نظام الملالي.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.