في ندوة برلمانية سياسية موسعة عقدت في باريس وحضرها نائبان في البرلمان العراقي إدانة تدخلات النظام الإيراني في العراق والتأکيد علی حق مجاهدي مدينة أشرف في اللجوء السياسي

في ندوة موسعة عقدت في باريس وحضرها نائبان في البرلمان العراقي ورئيسة الوزراء الفرنسية الأسبق وعدد من نواب البرلمان والشخصيات الفرنسية البارزة تم إدانة تدخلات النظام الإيراني في العراق والتأکيد علی حق مجاهدي مدينة أشرف في اللجوء السياسي.
وتم عقد هذه الندوة في مبنی «بيت أميرکا اللاتينية» بدعوة من جمعية حقوق الإنسان الحديثة الفرنسية لمناقشة موضوع تدخلات النظام الإيراني في العراق والموقع القانوني لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية في هذا البلد.
وتحدث أمام الندوة نائبان في البرلمان العراقي من جبهة الحوار الوطني وأجابا علی استفسارات الحضور. وأدار الندوة السيد بير برسي رئيس جمعية حقوق الإنسان الحديثة الفرنسية.
وتحدث أمام الندوة کل من السيدة أديت کرسون رئيسة الوزراء الفرنسية الأسبق وعدد من نواب البرلمان والشخصيات الفرنسية البارزة ومنها السناتور جان بير ميشل والسيد جان بول بنوآ سکرتير الشؤون الدولية للحزب الراديکالي اليساري والأسقف غايو رجل دين فرنسي معروف والسيد کولکومبه قاض ونائب سابق في الجمعية الوطنية الفرنسية والسيد جيل باروئل الرئيس السابق لنقابة المحامين في محافظة والدوآز بالإضافة إلی السيد أبريشمجي رئيس لجنة السلام في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية.
کما حضر الندوة مراسلون ومندوبون لوسائل إعلام دولية ومحلية.
وفي کلمته أمام الندوة تناول السيد محمد حسين العوض النائب في البرلمان العراقي من جبهة الحوار الوطني بالتفصيل وتقديم أمثلة تناول تدخلات النظام الإيراني في العراق وإعاقته عمليةَ تحقيق الاستقرار في هذا البلد الجريح، قائلاً: «إن حکام إيران يعملون جاهدين للقضاء علی القوی الديمقراطية الداعية إلی إقامة نظام قائم علی فصل الدين عن الدولة».
کما استعرض النائب في البرلمان العراقي أمام الحضور دور مجاهدي خلق ومساهماتهم في تحقيق وتطوير الديمقراطية في العراق واستنکر بقوة تهمة الإرهاب الملصقة بمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قبل کل من أميرکا وأوربا، قائلا: «إن هذه التهمة أصبحت تمنع المقاومة الإيرانية من نشاطاتها للکشف عن مخططات النظام الإيراني أو تقيّد هذه النشاطات». وأضاف السيد العوض: «يجب اتخاذ إجراءات في المجالات الأربعة التالية لإيقاف تدخلات النظام الإيراني:
1- حل الميليشيات المسلحة التابعة للنظام الإيراني.
2- ممارسة الضغط من قبل الأمم المتحدة علی الحکومة العراقية لحل جميع الميليشيات المسلحة.
3- إعادة بناء الجيش العراقي بآلية جديدة وخاليًا من قوی ذي تبعية خاصة.
4- دعم القوی الديمقراطية في المنطقة ومنها منظمة مجاهدي خلق الإيرانية التي تسهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة.
ثم ألقی السيد فلاح حسن زيدان النائب في البرلمان العراقي من جبهة الحوار الوطني کلمة أمام الندوة استعرض فيها أهداف النظام الإيراني في العراق کالتالي:
1- إنشاء خندق حماية له بهدف ضمان استمراريته في السلطة.
2- منع تحقيق الديمقراطية في العراق الأمر الذي لا يروق حکام إيران.
3- ضرب المعارضة الديمقراطية للنظام الإيراني والتي تتخذ من العراق مقرًا لها والقضاء عليها.
کما انتقد السيد فلاح حسن سياسات کل من أميرکا وأوربا حيال المقاومة الإيرانية وأکد أن مجاهدي خلق يمثلون سدًا منيعًا أمام التطرف الإسلامي. وقال: «إن إکرام الضيف من شيمة العراق والعراقيين وإذا لحق أذیً بأحد من أفراد أشرف فسوف نکون خجلين علی مرّ الأجيال. نحن مستعدون لأن نقاتل من أجل حماية أشرف. إن تهمة الإرهاب الملصقة بمجاهدي خلق حاجز يعمل ضدنا أيضًا».
ثم ألقت السيدة إديت کرسون رئيسة الوزراء الفرنسية الأسبق کلمة أمام الندوة قالت فيها: «إن المجتمع الدولي يجب عليه أن يقوم بحملة لحماية المعارضة الإيرانية. وقد حان الوقت لإيقاف النظام الإيراني عند حده. يجب علی المجتمع الدولي اعتمادُ أساليبَ وحلولٍ کفيلة لإيقاف الوضع الذي أحدثه النظام الإيراني».
وفي کلمته أمام الندوة أکدت السيناتور جان بير ميشل ضرورة حماية المجاهدين الإيرانيين قائلاً: «إننا ندعم الحل الثالث المقدم من قبل السيدة مريم رجوي لمعالجة القضية الإيرانية».
وأضاف يقول: «بغاية الاستغراب سمعت أن الحکومة العراقية تمارس الضغوط علی منظمة مجاهدي خلق الإيرانية فيما أنهم يتمتعون منذ عشرين عامًا بموقع اللجوء السياسي في العراق، إذًا فإن الشعب الفرنسي يطالب بضرورة توفير الحماية لمنظمة مجاهدي خلق الإيرانية ويجب علی فرنسا أن تغير سياستها حيال المقاومة الإيرانية».
ثم ألقی السيد جيل باروئل الرئيس السابق لنقابة المحامين في محافظة والدواز کلمته أمام الندوة حيث أکد موقع اللجوء السياسي لمجاهدي خلق في العراق، قائلاً: «إن عددًا کبيرًا من الحقوقيين يدعمون مجاهدي خلق، فلذلک نطالب النواب العراقيين بمساعدتنا في إعادة التأکيد علی موقع اللجوء لمجاهدي خلق في العراق».
ثم تحدث السيد جان بول بنوآ سکرتير الشؤون الدولية في الحزب الراديکالي اليساري الفرنسي وأکد في حديثه ضرورة شطب اسم منظمة مجاهدي خلق الإيرانية من قائمة الإرهاب، قائلاً: «إن هذا الأمر سيسهم کثيرًا في تطوير عملية الديمقراطية في العراق».







