أخبار إيران
رسالة السجين السياسي اميد علي شناس إلی والدته

أمي العزيزة،
إني منزعج ومضطرب.
يبدو أنهم لايبالون بابادة الأبرار
إني منزعج ومضطرب.
يبدو أنهم لايبالون بابادة الأبرار
عندما يدبرون لإعتقال امهات السجناء السياسيين، فمن يبقی أن يکون في مأمن؟
سمعت أنک نظمت برفقة عدد من الأعزاء الذين لايتحملون الضيم تجمعا سلميا أمام سجن إيفين احتجاجا علی اعتقالي مطالبين بإطلاق سراحنا إلا أن هذه المجموعة القمعية القاسية استباحت حرمة عواطفک الأمومية وکبلوا أيديک الملساء بالصفاد وأسروک بتهمة الدفاع عن الولد.
والآن يمضي أکثر من سنة علی حکمي المجحف الذي صدر بحقي بتهمة النشاطات في مجال حقوق الإنسان ودعم الأطفال، وسجنت من أجل النشاط في طريق کنت معتقدا بها ومازلت ومن أجل حريات أتمنی بها قد يحقق غد أفضل.
أمي العزيزة، إن کلا من ”الحبس في زنزانة إنفرادية” و”تحمل ضغوط المستجوب” و”التهديد، الإهانة والتعذيب النفسي” و”تحمل ظروف لاإنسانية في المعتقل والسجن” کانت بالنسبة لي تطاق ومازالت.
إلا أن ما لا أتحمله، هو إضرابک عن الطعام
فکانوا يخفونه عني في البداية ولکنني منزعج ومضطرب منذ سماع الخبر.
يبدو أنهم لايبالون بابادة الأبرار
عندما يدبرون لإعتقال امهات السجناء السياسيين، فمن يبقی أن يکون في مأمن؟
إنهم يفرحون بتکبيل الأمهات الحرائر
إن الإضراب عن الطعام صعب لي، لکن ليس بسبب الجوع وإنما بسبب عدم توفر المعلومات منک والقلق علی صحتک!
قد ضاق صدري، إني بحاجة إلی دفء حضورک.
أنهي إضرابک عن الطعام لکي تصبح الطريق لي أکثر تعبيدا وتحملا
واسمحي لي، تحت عبء کل هذا الظلم، بأن تجری روح جديدة في عروقي بالاطمئنان علی صحتک
أمي العزيزة، مثلما أومن ببزوغ شمس الغد، فأدرک أن هذا الحنان الأمومي وهذه المعاناة غير المتناهية لن تذهب هدرا وسيأتي يوم لا يسجن فيه ولد لإبداء عقائده و لا أم للدفاع عن إبنها
المفدی، اميد…
سجن إيفين، 27 تشرين الثاني
سمعت أنک نظمت برفقة عدد من الأعزاء الذين لايتحملون الضيم تجمعا سلميا أمام سجن إيفين احتجاجا علی اعتقالي مطالبين بإطلاق سراحنا إلا أن هذه المجموعة القمعية القاسية استباحت حرمة عواطفک الأمومية وکبلوا أيديک الملساء بالصفاد وأسروک بتهمة الدفاع عن الولد.
والآن يمضي أکثر من سنة علی حکمي المجحف الذي صدر بحقي بتهمة النشاطات في مجال حقوق الإنسان ودعم الأطفال، وسجنت من أجل النشاط في طريق کنت معتقدا بها ومازلت ومن أجل حريات أتمنی بها قد يحقق غد أفضل.
أمي العزيزة، إن کلا من ”الحبس في زنزانة إنفرادية” و”تحمل ضغوط المستجوب” و”التهديد، الإهانة والتعذيب النفسي” و”تحمل ظروف لاإنسانية في المعتقل والسجن” کانت بالنسبة لي تطاق ومازالت.
إلا أن ما لا أتحمله، هو إضرابک عن الطعام
فکانوا يخفونه عني في البداية ولکنني منزعج ومضطرب منذ سماع الخبر.
يبدو أنهم لايبالون بابادة الأبرار
عندما يدبرون لإعتقال امهات السجناء السياسيين، فمن يبقی أن يکون في مأمن؟
إنهم يفرحون بتکبيل الأمهات الحرائر
إن الإضراب عن الطعام صعب لي، لکن ليس بسبب الجوع وإنما بسبب عدم توفر المعلومات منک والقلق علی صحتک!
قد ضاق صدري، إني بحاجة إلی دفء حضورک.
أنهي إضرابک عن الطعام لکي تصبح الطريق لي أکثر تعبيدا وتحملا
واسمحي لي، تحت عبء کل هذا الظلم، بأن تجری روح جديدة في عروقي بالاطمئنان علی صحتک
أمي العزيزة، مثلما أومن ببزوغ شمس الغد، فأدرک أن هذا الحنان الأمومي وهذه المعاناة غير المتناهية لن تذهب هدرا وسيأتي يوم لا يسجن فيه ولد لإبداء عقائده و لا أم للدفاع عن إبنها
المفدی، اميد…
سجن إيفين، 27 تشرين الثاني







