أخبار إيران
قلق الملا صادق لاريجاني من تغييرطبيعة النظام مع الاتفاق الشامل المشترک الثاني والثالث والرابع

أکد الملا صادق لاريجاني کبير الجلادين في السلطة القضائية يوم الإثنين 11نيسان/ أبريل2016 مذعورا : أراد الأمريکان تغييرطبيعة السياسة الخارجية ثم طبيعة نظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن طريق الاتفاق الشامل المشترک الثاني والثالث والرابع. وأضاف أن «القائد رفض بکل حزم موضوع الاتفاق الشامل المشترک الثاني والثالث»
هجوم علی برجام
إن تصريحات الملا صادق لاريجاني هي رد علی الملا حسن روحاني. وکان الملا روحاني قد وصف في رسالته النوروزية مسرحية الإنتخابات في 26شباط/ فبراير2016 بأنها بداية لـ « الاتفاق الشامل المشترک الثاني».
سبق أن رفض الملا خامنئي « الاتفاق الشامل المشترک الثاني والثالث» في تصريحات له بمدينة مشهد وهجم بقوة علی من يعلق آمالهم علی المفاوضة مع أمريکا لمعالجة المشاکل.
بدوره قال قائد قوات الحرس محمد علي جعفري يوم الثلاثاء 5نيسان/أبريل2016: من يطرح «مسلسل الاتفاق الشامل المشترک يسلک مناهضة الثورة شاء أم أبی».
نهاية مرّة لمسلسل الاتفاق الشامل المشترک
واصلت عناصرتابعة لخامنئي هجماتهم الشديدة ضد الاتفاق الشامل المشترک خلال إقامة صلوات الجمعة کالآتي:
صلاة الجمعة في مدينة قم :« بدأت أمريکا والغرب عدم التزامهما»
صلاة الجمعة في مدينة سمنان:« عدم التزام أمريکا في الاتفاق الشامل المشترک هو نوع آخر للثقة غير الواردة بها»
صلاة الجمعة في بلدة لنده:«برجام هو نموذج واضح من عدم التزام أمريکا»
صلاة الجمعة في بلدة ماسال: «خسرنا في الاتفاق الشامل المشترک رقم واحد فيما البعض يرددون شعار الاتفاق الشامل المشترک الثاني و الثالث»
صلاة الجمعة في بلدة نصرآباد:« الروح السائدة في برجام هو تغيير سلوک إيران»
صلاة الجمعة في خراسان الشمالية: کان برجام مجرد تکتيک»
صلاة الجمعة في مدينة مشهد: أمريکا تخون برجام/ عقوبات أشد ومخططات أکثر ضد ايران»
تظهرهذه التاوهات جانبا من الموجة التي اجتاحت جميع مراسيم صلوات الجمعة (8نيسان/أبريل) والمؤسسات و وسائل الإعلام التي تبرزبمختلف الأشکال من التأوه إلی التبجحات والتوعدات.
فعلی سبيل المثال صرخ وزيرالدفاع للنظام الحرسي حسين دهقان صرخة مدوية أن لا يؤثر اقوال الهراء قادة البيت الإبيض في تطوير قدرات إيران.(تلفزيون النظام- 9نيسان/أبريل2016)
وصف نائب قائد قوات الحرس «حسين سلامي» الذي هو المسؤول عن اطلاق عربدات وتبجحات في تلک المؤسسة أن الصواريخ عامل لبقاء النظام وأضاف قائلا إن «أمريکا ليست لديها أهلية لإبداء الرأي» بهذا الشأن. و مساعد هيئة الأرکان للقوات المسلحة الحرسي جزائري وصف بحسب تلفزيون النظام « القدرة الصاروخية» بأنها « الخط الأحمر للجمهورية الإسلامية» وأکد مذعورا أن الأمريکان لايزالون يعيشون في حلم مسلسل الـ الاتفاقات الشاملة المشترکة و احدها تسليب اقتدار النظام الصاروخي».
هجوم علی برجام
إن تصريحات الملا صادق لاريجاني هي رد علی الملا حسن روحاني. وکان الملا روحاني قد وصف في رسالته النوروزية مسرحية الإنتخابات في 26شباط/ فبراير2016 بأنها بداية لـ « الاتفاق الشامل المشترک الثاني».
سبق أن رفض الملا خامنئي « الاتفاق الشامل المشترک الثاني والثالث» في تصريحات له بمدينة مشهد وهجم بقوة علی من يعلق آمالهم علی المفاوضة مع أمريکا لمعالجة المشاکل.
بدوره قال قائد قوات الحرس محمد علي جعفري يوم الثلاثاء 5نيسان/أبريل2016: من يطرح «مسلسل الاتفاق الشامل المشترک يسلک مناهضة الثورة شاء أم أبی».
نهاية مرّة لمسلسل الاتفاق الشامل المشترک
واصلت عناصرتابعة لخامنئي هجماتهم الشديدة ضد الاتفاق الشامل المشترک خلال إقامة صلوات الجمعة کالآتي:
صلاة الجمعة في مدينة قم :« بدأت أمريکا والغرب عدم التزامهما»
صلاة الجمعة في مدينة سمنان:« عدم التزام أمريکا في الاتفاق الشامل المشترک هو نوع آخر للثقة غير الواردة بها»
صلاة الجمعة في بلدة لنده:«برجام هو نموذج واضح من عدم التزام أمريکا»
صلاة الجمعة في بلدة ماسال: «خسرنا في الاتفاق الشامل المشترک رقم واحد فيما البعض يرددون شعار الاتفاق الشامل المشترک الثاني و الثالث»
صلاة الجمعة في بلدة نصرآباد:« الروح السائدة في برجام هو تغيير سلوک إيران»
صلاة الجمعة في خراسان الشمالية: کان برجام مجرد تکتيک»
صلاة الجمعة في مدينة مشهد: أمريکا تخون برجام/ عقوبات أشد ومخططات أکثر ضد ايران»
تظهرهذه التاوهات جانبا من الموجة التي اجتاحت جميع مراسيم صلوات الجمعة (8نيسان/أبريل) والمؤسسات و وسائل الإعلام التي تبرزبمختلف الأشکال من التأوه إلی التبجحات والتوعدات.
فعلی سبيل المثال صرخ وزيرالدفاع للنظام الحرسي حسين دهقان صرخة مدوية أن لا يؤثر اقوال الهراء قادة البيت الإبيض في تطوير قدرات إيران.(تلفزيون النظام- 9نيسان/أبريل2016)
وصف نائب قائد قوات الحرس «حسين سلامي» الذي هو المسؤول عن اطلاق عربدات وتبجحات في تلک المؤسسة أن الصواريخ عامل لبقاء النظام وأضاف قائلا إن «أمريکا ليست لديها أهلية لإبداء الرأي» بهذا الشأن. و مساعد هيئة الأرکان للقوات المسلحة الحرسي جزائري وصف بحسب تلفزيون النظام « القدرة الصاروخية» بأنها « الخط الأحمر للجمهورية الإسلامية» وأکد مذعورا أن الأمريکان لايزالون يعيشون في حلم مسلسل الـ الاتفاقات الشاملة المشترکة و احدها تسليب اقتدار النظام الصاروخي».







