أخبار إيران

الخليج أونلاين: يُتهم الحرس الثوري باغتياله

 

 

الخليج أونلاين
1/5/2017


عاد مسلسل اغتيالات معارضي نظام الملالي من جديد، ليستهدف هذه المرة الإعلامي المعارض سعيد کريميان.
ومساء السبت، قتل کريميان (48 عاماً) إثر إطلاق الرصاص عليه في مدينة إسطنبول الترکية، إلی جانب شريکه رجل الأعمال الکويتي محمد متعب الشلاحي.
ويأتي مقتله بعدما حکمت عليه محکمة إيرانية بالسجن في مارس/آذار؛ لقيامه بـ”دعاية” مضادة لنظام الحکم.
وأوردت صحيفة “حرييت” الترکية، أن کريميان تعرض لإطلاق نار توفي علی إثره بعد أن أوقفت سيارة دفع رباعي سيارته، وفتح من بداخلها النار عليه، موضحة أن “السيارة رباعية الدفع عثر عليها لاحقاً مهجورة ومحترقة”.
وينحدر الراحل من عائلة سياسية لها ماضٍ طويل في مناهضة نظام “الولي الفقيه”، کما يحظی المعارض الراحل باحترام دولي واسع.
المعارضة الإيرانية اتهمت صراحة الحرس الثوري الإيراني باغتيال کريميان المقيم في ترکيا، وشريکه الکويتي.
وأوضح مجلس المعارضة الإيرانية في بيان له بعد الحادث بساعات، أن الجريمة وقعت بالتزامن مع مناسبة يوم الحرس الثوري في إيران، وبأمر مباشر من “علي خامنئي” مرشد الجمهورية.
ولفت البيان إلی أن “نظام الملالي أثبت مرة أخری حاجته إلی إحکام سيطرته علی الداخل الإيراني، وإغلاق أفواه المعارضين له، بارتکاب هذه الجرائم الدنيئة، التي تسبق الانتخابات الرئاسية الوهمية في إيران؛ وهو ما يعکس تنامي الخلافات بين أجنحة الحکم المتصارعة”.
واتهمت المعارضة أيضاً السلطات الإيرانية بافتعال صور عن علاقات مزعومة بين القتيل ومنظمة “مجاهدي خلق”، وخلافات بينهما؛ ما أدی إلی تصفيته.
وأوضحت أن “آلة الدعاية الرسمية الإيرانية لم تجد حرجاً بتزوير صورة جمعته بتاريخ 27 مارس/آذار 2013، ورئيسة المجلس الوطني للمعارضة، السيدة مريم رجوي، في مجلس الشيوخ البلجيکي، وإحلال سعيد کريميان مکان البرلماني البلجيکي جيرار دوبري (عن طريق مونتاج للصورة الأصلية)”.
کما نفی البيان أن يکون کريميان يتعاون مع مجاهدي خلق في أعمال تلفزيونية، واصفة مزاعم النظام الإيراني بأنها “کذب محض”، مبيناً أن کريميان نفسه نفی ذلک في العام 2012.
ودعا مجلس المعارضة الإيرانية في بيانه إلی “ملاحقة کل المتورطين في جريمة اغتيال رئيس قناة جم التلفزيونية وزميله في إسطنبول، والعمل علی محاکمة المخططين والمنفذين للجريمة من الحرس الثوري، وحظر هذا التنظيم الإرهابي”.
– من هو؟
ولد سعيد کريميان في العام 1969 في مدينة قائن الإيرانية، وينتمي إلی عائلة سياسية معارضة لنظام الملالي.
وبعد مقتل والده في عمليات “مرصاد” الشهيرة، التي شنتها منظمة مجاهدي خلق لإسقاط النظام الإيراني، کما تزعم الحکومة الإيرانية، انتقل کريميان مع والدته من العراق إلی سويسرا، وحصل علی اللجوء السياسي هناک.
وعمل کريميان مع شقيقه هادي في راديو “صوت” إيران الفارسي بولاية لوس أنجلوس الأمريکية لمدة عام وتسعة أشهر.
وأطلق الراحل مجموعة شبکات “جم تي في” عام 2006، وتضم 17 قناة تلفزيونية، بحسب موقع المجموعة، وتبثّ القنوات مسلسلات أجنبيّة بالفارسية في إيران، وتمّ اتّهامها سابقاً بالعمل علی نشر الثقافة الغربيّة.
وتبثّ قنوات “جم” برامج کـ”أمريکا غوت تالنت” و”ذا إکس فاکتور” ومسلسلات ترکية مترجمة للفارسيّة، کما لديها قنوات ناطقة بالکردية، والأذرية، والعربيّة.
وتستهدف القناة الإيرانيين والناطقين بالفارسيّة عموماً، ولديها جمهور في أوروبا وآسيا الوسطی والشرق الأوسط وشمال أفريقيا والهند.
وشرکة “جم” نفسها أطلقت عام 2001، وکانت تعمل من لندن، ثم انطلقت إلی دبي عام 2002.
وبحسب “بي بي سي”، فإنّ کريميان هُدّد من قبل النظام الإيراني في الأشهر الثلاثة الماضية، وکان يخطّط لترک إسطنبول والانتقال للعيش في لندن.
ويعتبر المسؤولون الإيرانيون القناة ومَن يعملون فيها مخالفين للقوانين؛ لما تبثّه من محتوی.


زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.