أخبار إيرانمقالات
مفر نظام الملالي بعد وقوعه في مستنقعات اقليمية

اقدم نظام الملالي منذ الاحد 21مايو/ايار2016 علی مناورة صاروخية جديدة واصدرت قوات الحرس بيانا بخصوص ذکری الانتصار في مدينة خرمشهروقامت بالتطبيل والتزمير حول هذا الموضوع.
ولکن السؤال المطروح هو هل هذه المناورات الصاروخية للنظام وتصريحاتهم هي امر طبيعي أو يتابعون هدفا آخرا خلف الکواليس.
والحقيقة ان اقامة المناورة الصاروخية في هذه الظروف التي يتعرض فيها النظام لضربات عالمية وکل يوم يدور الحديث حول التقييدات والعقوبات الجديدة انها ليست امرا طبيعياً.
لان مسؤولي النظام وخامنئي نفسه يعرفون جيدا ان تداعيات تصرفاتهم هذه ستکون المزيد من الضغط والعقوبة والعزلة العالمية عليهم. لکنهم مجبورون علی قطع هذه الخطوات وان يدفعوا ثمنها لانهم وقعوا في دوامة يسمونها بمستنقع الاتفاق النووي
وأما ما يتعلق الأمر ببيان قوات الحرس تحت عنوان ذکری انتصار مدينة خرمشهر فهو يتحدث بلغة معکوسة ويتحدث عن «مأزق أعداء النظام» في المنطقة حيث جعلهم النظام في هذه الحالة!
حيث ان الهروب الی الامام والتحدث بطريقة معاکسة يعدان من تکتيکات النظام يجب ازاحة الستار عن کلامهم في اغلب الاحيان لفهم الحقيقة الموجودة وراءه. ويتظاهر بيان قوات الحرس بان النظام مقتدر في المنطقة لکن ما هي الحقيقة؟
»وهنا يسقط القناع ويکشف النظام عن اداة قوته في المنطقةلکن في نظرة عابرة لهذه الاداة للقوة في المنطقة تتضح الحقيقة الموجودة خلف الستار:
ان حالة حزب الله المتدهورة وصلت الی حد حيث اعترف يوم الاثنين حسن نصرالله زعيم هذا التيار بمقتل عناصره. وقبل بضعة ايام قتل اعلی مسؤول عسکري لهم في سوريا حيث اعتبرته وسائل الاعلام ضربة کبيرة. وأما انصار الله اي الحوثيين فهم وقعوا بين المطرقة والسندان بين أن يقبلوا قرارات مجلس الامن الدولي لتجريدهم عن السلاح والخروج الکامل من صنعاء أو مواجهة الاستيلاء علی صنعاء عسکريا وان يشاهدوا نهايتهم حسب المتحدث باسم قوات التحالف العربي وفي العراق اضافة الی ارتفاع عدد القتلي في جبهة العملاء هم يدفعون الی الهامش و في سوريا ليس عناصر النظام وبشار الاسد فقدوا مدينة «خان طومان» الاستراتيجية منذ فترة في معارک الجيش السوري الحر فقط بل لاقت کافة هجماتهم هزيمة في استعادة حلب.
والحقيقة تتضح لنا ان النظام هونفسه وقع في مآزق اقليمية
والسؤال الذي يطرح نفسه اذاً ما هوالهدف الحقيقي لهذه المناورة الصاروخية؟
وردا علی هذا السؤال يجب القول ان الهدف هو التمويه علی الضعف والطرق المسدودة وکتبت وکالة فارس التابعة لقوات الحرس : وفقا لسيناريوالعدو ينبغي علی ايران ان تتخلی عن ميولها الثورية(اي التخلي عن الارهاب) ويتخلی عن قدرتها الدفاعية
وتتغيراجواء البلد السياسية (اي التخلي عن القمع المطلق) وتشکيل حالة تتسم بقطبين في المجتمع والسيادة (اي انهيار هيمنة الولي الفقيه)
نعم، يری النظام وخامنئي نفسه نظرا لحالة عناصرهم المتدهورة في المنطقة لامفر لهم من الاتفاق (برجام) في المنطقة ويعبر سکوت ذي مغزي لخامنئي عن هذا الطريق المسدود. ان خامنئي وسائر مسؤولي النظام اکدوا مرارا وتکرارا اذا انسحبنا من سوريا فعلينا ان نتصدی للعدوفي مدن همدان وکرمانشاه وطهران. وهل تتمکن مناورة النظام الصاروخية من تغيير الحالة ام لا هي امر يثيرالاستفهام.
والحقيقة ان النظام لا حيلة له ومن حيث تراجع النظام من مشروعه النووي ونظرا لضلوعه في الاعمال الارهابية ابتلي في ورطة مخيفة وبالفعل انه لا يمتلک شيئاً لکي يتشبث به وفي هذه الظروف وبکل تابوت يصل من سوريا من جثث قوات الحرس المجرمة يتعرض للرعشة والتساقط اکثر فأکثر. لذا ينووي النظام بهذه المناورة ان يتستر علی ضعفه الشديد اولا وثانيا يمنع من تساقط عناصره لان حسب ما يذعن به موقع الباسيج الحکومي يوم 23مايو /ايار:ان العدو ليس يفکر في احتلال ارضنا فقط إنما يحاول تسخير اذهاننا.
ولکن السؤال المطروح هو هل هذه المناورات الصاروخية للنظام وتصريحاتهم هي امر طبيعي أو يتابعون هدفا آخرا خلف الکواليس.
والحقيقة ان اقامة المناورة الصاروخية في هذه الظروف التي يتعرض فيها النظام لضربات عالمية وکل يوم يدور الحديث حول التقييدات والعقوبات الجديدة انها ليست امرا طبيعياً.
لان مسؤولي النظام وخامنئي نفسه يعرفون جيدا ان تداعيات تصرفاتهم هذه ستکون المزيد من الضغط والعقوبة والعزلة العالمية عليهم. لکنهم مجبورون علی قطع هذه الخطوات وان يدفعوا ثمنها لانهم وقعوا في دوامة يسمونها بمستنقع الاتفاق النووي
وأما ما يتعلق الأمر ببيان قوات الحرس تحت عنوان ذکری انتصار مدينة خرمشهر فهو يتحدث بلغة معکوسة ويتحدث عن «مأزق أعداء النظام» في المنطقة حيث جعلهم النظام في هذه الحالة!
حيث ان الهروب الی الامام والتحدث بطريقة معاکسة يعدان من تکتيکات النظام يجب ازاحة الستار عن کلامهم في اغلب الاحيان لفهم الحقيقة الموجودة وراءه. ويتظاهر بيان قوات الحرس بان النظام مقتدر في المنطقة لکن ما هي الحقيقة؟
»وهنا يسقط القناع ويکشف النظام عن اداة قوته في المنطقةلکن في نظرة عابرة لهذه الاداة للقوة في المنطقة تتضح الحقيقة الموجودة خلف الستار:
ان حالة حزب الله المتدهورة وصلت الی حد حيث اعترف يوم الاثنين حسن نصرالله زعيم هذا التيار بمقتل عناصره. وقبل بضعة ايام قتل اعلی مسؤول عسکري لهم في سوريا حيث اعتبرته وسائل الاعلام ضربة کبيرة. وأما انصار الله اي الحوثيين فهم وقعوا بين المطرقة والسندان بين أن يقبلوا قرارات مجلس الامن الدولي لتجريدهم عن السلاح والخروج الکامل من صنعاء أو مواجهة الاستيلاء علی صنعاء عسکريا وان يشاهدوا نهايتهم حسب المتحدث باسم قوات التحالف العربي وفي العراق اضافة الی ارتفاع عدد القتلي في جبهة العملاء هم يدفعون الی الهامش و في سوريا ليس عناصر النظام وبشار الاسد فقدوا مدينة «خان طومان» الاستراتيجية منذ فترة في معارک الجيش السوري الحر فقط بل لاقت کافة هجماتهم هزيمة في استعادة حلب.
والحقيقة تتضح لنا ان النظام هونفسه وقع في مآزق اقليمية
والسؤال الذي يطرح نفسه اذاً ما هوالهدف الحقيقي لهذه المناورة الصاروخية؟
وردا علی هذا السؤال يجب القول ان الهدف هو التمويه علی الضعف والطرق المسدودة وکتبت وکالة فارس التابعة لقوات الحرس : وفقا لسيناريوالعدو ينبغي علی ايران ان تتخلی عن ميولها الثورية(اي التخلي عن الارهاب) ويتخلی عن قدرتها الدفاعية
وتتغيراجواء البلد السياسية (اي التخلي عن القمع المطلق) وتشکيل حالة تتسم بقطبين في المجتمع والسيادة (اي انهيار هيمنة الولي الفقيه)
نعم، يری النظام وخامنئي نفسه نظرا لحالة عناصرهم المتدهورة في المنطقة لامفر لهم من الاتفاق (برجام) في المنطقة ويعبر سکوت ذي مغزي لخامنئي عن هذا الطريق المسدود. ان خامنئي وسائر مسؤولي النظام اکدوا مرارا وتکرارا اذا انسحبنا من سوريا فعلينا ان نتصدی للعدوفي مدن همدان وکرمانشاه وطهران. وهل تتمکن مناورة النظام الصاروخية من تغيير الحالة ام لا هي امر يثيرالاستفهام.
والحقيقة ان النظام لا حيلة له ومن حيث تراجع النظام من مشروعه النووي ونظرا لضلوعه في الاعمال الارهابية ابتلي في ورطة مخيفة وبالفعل انه لا يمتلک شيئاً لکي يتشبث به وفي هذه الظروف وبکل تابوت يصل من سوريا من جثث قوات الحرس المجرمة يتعرض للرعشة والتساقط اکثر فأکثر. لذا ينووي النظام بهذه المناورة ان يتستر علی ضعفه الشديد اولا وثانيا يمنع من تساقط عناصره لان حسب ما يذعن به موقع الباسيج الحکومي يوم 23مايو /ايار:ان العدو ليس يفکر في احتلال ارضنا فقط إنما يحاول تسخير اذهاننا.







