البيت الأبيض الأمريکي: هناک مؤشرات تدل علی أن أنظمة إيران وسوريا وحزب الله تعمل علی إسقاط الحکومة اللبنانية

أصدر البيت الأبيض الأمريکي بيانًا جاء فيه: هناک مؤشرات تدل علی أن أنظمة إيران وسوريا وحزب الله تعمل علی إسقاط الحکومة اللبنانية. وتم الإنذار في هذا البيان بأنه: ارفعوا أيديکم عن لبنان.
وجاء في هذا البيان المعلن عنه يوم الأربعاء الأول من تشرين الثاني الجاري من قبل توني إسنو المتحدث باسم البيت الأبيض: «إن سوريا تهدف إلی الحيلولة دون إصدار قانون ينص علی إقامة الحکومة اللبنانية محکمة دولية لمحاکمة المشتبه بهم في التورط في اغتيال رفيق الحريري». وأکد بيان البيت الأبيض: «أن دعم لبنان التي هي دولة مستقلة وديمقراطية وناجحة يعتبر من العناصر الحاسمة في سياسة الإدارة الأمريکية الخاصة للشرق الأوسط».
وأضاف توني إسنو يقول: «إن الإدارة الأمريکية تشعر بقلق متزايد من کون أنظمة إيران وسوريا وحزب الله والمتحالفين معهم في لبنان يعملون علی إسقاط حکومة فؤاد السنيورة التي انتخبت بطريقة ديمقراطية».
وجاء في بيان البيت الأبيض: «إننا نؤکد لدول المنطقة أن ارفعوا أيديکم من لبنان وحکومة السنيورة ودعوها لتزاول عملها، إن أي محاولة لزعزعة استقرار الدولة اللبنانية تعتبر انتهاکاً لقرارات مجلس الأمن الدولي».
وسبق ذلک أن أعرب جان بولتون السفير الأمريکي في الأمم المتحدة عن قلقه من الأعمال الإرهابية للنظام الإيراني في لبنان، قائلاً: «إن النظامين الإيراني والسوري يعملان جاهدين علی زعزعة استقرار لبنان. إننا ندعو هذين النظامين إلی التمسک بالتزاماتهما واحترام حق لبنان في السيادة ووحدة الأراضي والتماسک والاستقلال السياسي».
وبدوره قال شان مک کورمک المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريکية في مؤتمره الصحفي: «إن الحکومة اللبنانية حکومة منتخبة وأفضل ما يمکن أن نفعله هو أن نساندها وندعمها سياسيًا ودبلوماسيًا واقتصاديًا. إننا لا نريد أن نری جهة تتدخل في سياسات لبنان الداخلية. فلذلک إننا قلقون من جماعة مثل حزب الله تتلقی الدعم علنًا من النظامين الحاکمين في طهران ودمشق».
وأضاف يقول: «علی النظامين الإيراني والسوري أن يعيا أن العالم يراقبهما ولن يسکت عليهما إذا کرراتصرفهما الماضي».







