أخبار إيران

النائب محمد الدايني يعرض صوراً مروعة عن تعذيب وقتل العراقيين من قبل عناصر النظام الإيراني

في حوار متلفز عرض محمد الدايني عضو مجلس النواب العراقي صوراً مروعة عن عمليات التعذيب والقتل الطائفية ودور وزارة الداخلية العراقية في تعذيب وقتل العراقيين خاصة في عهد وزارة بيان جبر صولاغ. وبثت قناة «الجزيرة» تقريراً عرضت خلالها مشاهد لجثث مشوهة وممزقة بالدريل (المثقاب الکهربائي) وتحدث مراسل الجزيرة مع محمد الدايني النائب العراقي الذي عرض صوراً مروعة من الجرائم التي ترتکب في العراق يومياً خاصة في بغداد.
وأوضح المراسل ان الغربيين لم يشاهدوا هذه الصور. ففي شهر حزيران الماضي قال محمد الدايني عضو البرلمان العراقي الذي زار أحد السجون التابعة لوزارة الداخلية العراقية في مدينة بعقوبة إنّ السجناء يتعرضون الی التعذيب والاغتصاب داخل السجن لارغامهم علی الاعتراف بجرائم لم يقترفوها. إنهم قالوا لي إن 70 منهم تعرضوا للاغتصاب الجنسي. وأضاف الدايني أن من بين المعتقلين نساءً وأطفالاً ويضم هذا المعتقل سبعة سجون من بينها هذا السجن الذي يضم بين جنباته مئة وثلاثين معتقلاً في ساحة تقترب من خمسين متراً وجميعهم من أهل السنة. هناک بعض السجناء يعرضون آثار التعذيب علی أجسادهم منها قلع الأظافر وحرق الأجساد. ومن بين المعتقلين امام وخطيب لأحد الجوامع يقول اخذت منه الاعترافات رغماً عنه حيث أحضروا أفراد عوائله ووضعوهم أمامه وهددوا باغتصابهم إلا أن يعترف بالقتل فاعترف بذلک حرصًا علی سلامة أفراد عائلته. وأکد الدايني أن جميع هذه الجرائم حدثت في عهد وزارة بيان خبر صولاغ للداخلية العراقية فيجب محاکمته لجرائمه هذه.
وقال المذيع: تفيد التقارير أن ضباطًا رفيعي المستوی يأمرون بعمليات الاختطاف هذه وهم منتمون إلی مجموعة مليشيات شيعية وهي تسمی بفيلق بدر الذي هو الذراع العسکري لحزب سياسي ينتمي إليه بيان جبر صولاغ. وأضاف المذيع قائلاً: إن النائب الدائيني قد رأی عشرات الأشخاص في وزارة الداخلية قد تعرضوا لسوء المعاملة، ولکن الأمر الذي صدم منه أکثر من غيره فهو ما فعل بامرأة قالت إنها تعرضت للاغتصاب ثلاث مرات.

زر الذهاب إلى الأعلى