المعتصمون في جنيف يخلدون ذکری استشهاد أشرف رجوي وموسی خياباني وذکری الثورة الإيرانية

خلد أبناء الجالية الايرانية المعتصمون أمام مقر المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة في جنيف ذکری الثامن من شباط عام 1982 يوم استشهاد أشرف رجوي وموسی خياباني وذکری ثورة الشعب الايراني ضد الشاه. وحضرت السيدة ورنا غراف رئيس الاتحاد الدولي للدفاع عن حقوق الشعوب جمع المعتصمين للدفاع عن مجاهدي مدينة أشرف ودعم حقهم في اللجوء السياسي وعبرت عن تضامنها مع مطالب المعتصمين حيث خاطبت أنصار المقاومة الايرانية قائلة: انني أقف الی جانبکم منذ سنوات وأشعر بالنشاط عندما أری صمودکم ومقاومتکم الرائعة. انني علمت أن بينکم من له أقارب وأفراد أهله في مدينة أشرف. ان نضالکم الذي تخوضونه يتطلب عزماً وارادة صلبة وأنتم تتحلون بهذا العزم والشجاعة. مضيفة انني کنت أعرف شخصياً الدکتور کاظم رجوي وعندما کنا نشارک في مظاهرات أمام الامم المتحدة فکانت غايتنا الکشف عن الظلم وانتهاک حقوق الانسان. واليوم أطمئنکم أن الامم المتحدة ستقف بجانبکم مادمتم معتصمين هنا. ان منظمتنا ستکون بجانبکم. انني أشيد بشجاعتکم وأقدر صمودکم وأنتم أصبحتم قدوة ومثالاً علی النضال بالنسبة للشعب السويسري.
وفي يوم آخر من أيام الاعتصام ولمناسبة ذکری الثامن من شباط عام 1982 يوم استشهاد أشرف رجوي وموسی خياباني حضر أفراد عوائل المجاهدين وشهداء هذه الملحمة جمع المعتصمين أمام مقر المفوضية السامية للاجئين التابعة للأمم المتحدة في جنيف. ونقلت الام فرزانه سا أم المجاهدة الشهيدة مهشيد فرزانه سا ذکريات عن شهداء الثامن من شباط عام 1982 وقالت ان فجر الثامن من شباط کان فجراً ليوم دام رسم فيه المجاهدون علی درب قائدهم التاريخي حسين بن علي (ع) لوحة شرف رائعة. ثم حضر الدکتور علي صفوي عضو لجنة الشؤون الخارجية في المجلس الوطني للمقاومة الايرانية جمع المعتصمين وألقی أمامهم کلمة استعرض فيها الموقع الحالي للمقاومة الايرانية والانتصارات الرائعة التي حققتها المقاومة علی الصعيد الدولي.







