أخبار إيران

أنباء عن إصابة بالغة لقائد فيلق القدس قاسم سليماني بحلب

 

 

 العربية نت
23/11/2015



 

أسرار إيران”: يخضع سليماني حالياً للعلاج في إحدی مستشفايات طهران

 

 

کشف موقع متخصص في أخبار إيران السرية عن إصابة الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس، جناح التدخل الخارجي للحرس الإيراني في سوريا بجروح خطرة.
وذکر موقع “أسرار إيران”، الناطق بالفارسية والقريب من “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”، أن قاسم سليماني أصيب بجروح بالغة هو واثنين من مرافقيه قبل 12 يوماً في معارک حلب، إثر تعرضهم لصاروخ مضاد للدروع من طراز “تاو”.
وبحسب التقرير، فقد تم نقل الجنرال سليماني بعد تلقيه الإسعافات الأولية إلی طهران، ويخضع حالياً للعلاج في أحد مستشفيات العاصمة الإيرانية.
يذکر أن عدداً کبيراً من ضباط الحرس الإيراني سقطوا أخيراً بين قتيل وجريح في المعارک الدائرة بين الثوار السوريين ونظام بشار الأسد، کان أبرزهم الجنرال حسين همداني المستشار الأعلی للحرس وقائد فيلق “محمد رسول الله”.
ويری المراقبون العسکريون أن قاسم سليماني کان تعهد لبوتين أثناء زيارته لموسکو في أغسطس الماضي قبل التدخل الروسي المباشر في سوريا بأن يحسم المعارک علی الأرض في جبهتي حلب وحمص لصالح قوات الأسد وحلفائه، علی أن تقوم روسيا بالتغطية الجوية.
جدير بالذکر أن قاسم سليماني تولی شخصياً قيادة القوات الإيرانية والميليشيات الموالية التي تحارب إلی جانب الجيش السوري، وذلک مباشرة بعد مقتل الجنرال حسين همداني، ولکن بالرغم من إرسال 2000 مقاتل إيراني إضافي في الآونة الأخيرة إلی سوريا وضخ المزيد من الدعم العسکري والمادي لکتائب “حزب الله” العراقي و”فاطميون” الأفغاني و”زينبيون” الباکستاني و”حزب الله” اللبناني، فقد فشلت هذه القوات التي تمتعت بالتغطية الجوية الروسية في تغيير ميزان القوی علی الأرض، بسبب مقاومة الثوار السوريين الذين قتلوا 80 من ضباط وقادة الحرس الايراني.
ويفيد موقع “أسرار إيران” بأن سليماني حاول بعد عودته من موسکو في أغسطس الماضي أن يحقق انتصارات ميدانية، بغية حصاد نتائجها علی طاولة الجولة الجديدة من المفاوضات السياسية حول سوريا، والتي بدأت روسيا علی إثرها في 30 سبتمبر 2015 قصف قوات المعارضة بدلاً من “داعش”، تمهيداً لتحقيق الغاية المتفق عليها مع طهران. وفي هذا الإطار التقی سليماني في 5 أکتوبر 2015 هو وحسين همداني بالمرشد الأعلی للنظام الإيراني وطرحوا عليه “خطة شهر محرم” الرامية إلی استعادة حلب من يد المعارضة السورية، ولکن مقتل همداني في 8 أکتوبر في سوريا خيب آمال النظام الإيراني، مما اضطر سليماني إلی أن يقوم شخصياً بقيادة القوات الخاضعة لإمرة الحرس الثوري.
ويضيف التقرير أنه علی خلفية إصابة سليماني ونقله إلی طهران فقد استلم أحد کبار قادة فيلق القدس الأسبوع الماضي قيادة القوات الإيرانية والميليشيات التابعة لها ولم يکشف “أسرار إيران” عن هوية هذا القائد، إلا أنه أکد نقلاً عن مصادر في صفوف الحرس الثوري في سوريا أن “خطة شهر محرم” باءت بالفشل کليا.
وينقل عن قادة في الحرس بطهران، أن ثمة تأکيدا علی إخفاء إصابة قاسم سليماني، لأن نشر هذا الخبر من شأنه أن يعرض المقاتلين من الحرس الثوري في سوريا والميليشيات الموالية لإيران وحتی قوات الأسد لليأس والإحباط.
هذا ولم تؤکد مصادر مستقلة بعد تفاصيل هذا النبأ إلا أن مسلسل عودة التوابيت التي تحمل جثث قادة في الحرس الثوري إلی إيران من سوريا يؤکد فشل إيران وروسيا في تحقيق الأهداف العسکرية بالسهولة التي کانتا تتوقعانها.
ومن جانبها اختارت إيران الصمت تجاه هذا الخبر

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.