أخبار إيران
اعتراف مساعد الملا روحاني بعدم استيعاب منظومة التخطيط في الدولة للتحول

اعترف مساعد الملا روحاني في شؤون المناطق الريفية بالوضع المأساوي في التخطيط وأکد قائلا : «عدم قابلية منظومة التخطيط في الدولة للتحول يشکل إحدی المشاکل الکبيرة کما ان المرکزية التي تسبب في توسيع العشوائيات هي الأخری من مشاکل البلاد وباتت هذه المسألة اليوم أحد الأسباب التي تتحدی أمن البلاد».
وقال ابوالفضل رضوي في کلمة أدلی بها يوم الخميس 25أغسطس في أول اجتماع مشترک للمجلس البلدي لمحافظة خراسان الرضوية: «مشاکل القرويين عديدة يعود قسمها الی الادارة الداخلية للقرية والقسم الآخر يتعلق بحاجات القرويين وفي بعض الأحيان يحصل خلط بين هاتين المسألتين مما يزيد من مشاکل القرويين».
ونوه بمشکلة تعريف القرية في القانون قائلا «في القانون القرية هي موطن مکون من 20 عائلة ونسمتها 100 شخص واذا کان العدد أقل من هذه النسبة فلا تعد قرية بل تعتبر قرية صغيرة لا تشملها الخدمات المناسبة بينما القرية هي وحدة انتاجية وسکنية واجتماعية وبهذه الرؤية الی القری فان نظام الدولة سيتحول».
وأضاف رضوي بشأن مشکلات القرويين: «القرويون لايرتبطون بالجهاد الزراعي فقط حتی نسلم ادارة شؤون القری الی الجهاد الزراعي وانما حل مشاکلهم يرتبط بقطاعات مختلفة».
وعد رضوي المشکلات الأساسية التي يعاني منها القرويون وأضاف قائلا «احدی المشاکل هي مسألة قلة العوائد والشغل المناسب للقرويين في 22 محافظة في البلاد بحيث عوائد هذه المناطق هي أقل من نفقات العائلة. کما أنه ورغم أن 93 بالمئة من الانتاج يحصل في القری الا أن 60 بالمئة من القيمة الاضافية للمحاصيل الزراعية تفيد سکان المدن وهذه تعد مشکلة کبيرة تقتضي الاهتمام اليها بشکل کبير».
وقال ابوالفضل رضوي في کلمة أدلی بها يوم الخميس 25أغسطس في أول اجتماع مشترک للمجلس البلدي لمحافظة خراسان الرضوية: «مشاکل القرويين عديدة يعود قسمها الی الادارة الداخلية للقرية والقسم الآخر يتعلق بحاجات القرويين وفي بعض الأحيان يحصل خلط بين هاتين المسألتين مما يزيد من مشاکل القرويين».
ونوه بمشکلة تعريف القرية في القانون قائلا «في القانون القرية هي موطن مکون من 20 عائلة ونسمتها 100 شخص واذا کان العدد أقل من هذه النسبة فلا تعد قرية بل تعتبر قرية صغيرة لا تشملها الخدمات المناسبة بينما القرية هي وحدة انتاجية وسکنية واجتماعية وبهذه الرؤية الی القری فان نظام الدولة سيتحول».
وأضاف رضوي بشأن مشکلات القرويين: «القرويون لايرتبطون بالجهاد الزراعي فقط حتی نسلم ادارة شؤون القری الی الجهاد الزراعي وانما حل مشاکلهم يرتبط بقطاعات مختلفة».
وعد رضوي المشکلات الأساسية التي يعاني منها القرويون وأضاف قائلا «احدی المشاکل هي مسألة قلة العوائد والشغل المناسب للقرويين في 22 محافظة في البلاد بحيث عوائد هذه المناطق هي أقل من نفقات العائلة. کما أنه ورغم أن 93 بالمئة من الانتاج يحصل في القری الا أن 60 بالمئة من القيمة الاضافية للمحاصيل الزراعية تفيد سکان المدن وهذه تعد مشکلة کبيرة تقتضي الاهتمام اليها بشکل کبير».







