«أرزة» بأيدي الثوار السوريون والقبض علی عنصرين إيرانيين داخلها

أورينت نت
15/8/2014
تقدم الثوار مرة أخری باتجاه مطار حماة العسکري وأصبحوا علی بعد 6 کم منه بعد السيطرة علی قرية (أرزة) يوم أمس وأنباء عن السيطرة علی قرية الشيحة, اللتان تعدان مواليتين للنظام وکانتا تشکلان سداً منيعاً في تقدم الثوار باتجاه هدفهم وهو تطويق المطار العسکري.
أرزة تبعد عن مدينة حماة حوالي 14 کلم إلی الشمال اعترضت علی الثورة السورية التي انطلقت في ريف حماة منذ بدايتها بموقفها الداعم للنظام, حيث سعت بشکل دائم الی النيل من المناطق الثائرة المجاورة لها وذلک في دعم النظام وقواته بعدد کبير من أبنائها للتشبيح والمؤازرة. بحسب ما أفاد به مراسل أورينت نيوز هناک (فراس کرم).
قوة النظام في بداية اندلاع الثورة أسهم في ابراز قوة شبيحتها رغم أنها تتوسط قری معارضة للنظام کالـ (شيحة وخطاب وکفر الطون والشير ومنطقة الزوار).
بعد تقدم الثوار في بداية العام الحالي في ريف حماة الشمالي وتحقيق الانتصارات المتتالية وتحرير عدد کبير من الحواجز التابعة لقوات النظام في منطقة الزوار وحلفايا وطيبة الإمام فرض ذلک علی النظام ان يجعل من بلدة أرزة منطقة عسکرية مدعومة بمختلف أصناف الاسلحة والعتاد الحربي إضافة الی الکم الهائل من شبيحة النظام التي أوکلت لها مسؤولية الدفاع عن مطار حماة العسکري وصد أي هجوم محتمل من قبل الحر.
ولکن بعد ان تمکن الثوار بتاريخ 26/07/2014 من تحرير خطاب ورحبة خطاب ومستودعاتها باتت أرزة هدف الجيش الحر سيما ان الحر اغتنم من مستودعات خطاب أسلحة ثقيلة بات بإمکانه استهداف حتی مطار حماة العسکري ما أرهق ذلک شبيحة قرية أرزة والقوة العسکرية فيها في ظل عجز النظام عن تقديم دعم عسکري اضافي بالوقت الذي تشهد قوات اخری له معارک ضارية مع الثوار علی جبهة مورک کما وأن استهداف الحواجز المنتشرة طريق عام حماة محردة من قبل الحر کان عنصراً مهماً منع النظام من دعم قواته في أرزة لتکون مساء الخميس هدفاً لقوات الجيش الحر ليخوض معارک عنيفة مع شبيحة أرزة وقوات النظام فيها ويتکلل ذلک بنصر الحر واعلان أرزة بلدة محررة من قوات النظام بعد تکبيد الاخيرة خسائر فادحة أهمها تدمير عربات عسکرية ثقيلة وقتل أکثر من 20 عنصراً وأسر عدد من عناصرها من بينهم عنصران إيرانيان.
أما عن تل الشيحة فيتحدث مرکز حماة الإخباري عن أهميتها بموقعها الاستراتيجي الهام حيث أنها تقع بالشرق الشمالي لبلدة الشيحة وهي تلة استراتيجية حيث أنّه يطل علی المطار العسکري بشکل مباشر, والسيطرة علی التل تعني بان المطار العسکري في خطر استهدافات الثوار وتحقيق إصابات مباشرة من خلال التل المرتفع والمطل عليه.
حيث تمکن الجيش الحر من تدمير مروحية للنظام وإصابة أخری جراء إستهداف مطار حماة العسکري بأکثر من 25 صاروخ غراد وسط إنفجارات ضخمة تدوي في أرجاء المدينة مصدرها داخل المطار العسکري وتوافد عدد کبير من سيارات الإسعاف لداخله, هذا وقد تم إطفار النور بشکل کامل عن المطار العسکري ليلاً بشکل کامل خوفاً من عمليات الثوار بإتجاهه.







