طلاب جامعة طهران يتظاهرون هاتفين بشعار «الموت للديکتاتور»

لليوم الثالث علی التوالي احتج أکثر من ألف من الطلاب الابطال لجامعة طهران في المدينة الجامعية وذلک خلال مظاهرة مناوئة لنظام الحکم هاتفين «الموت للاستبداد» واشتبکوا مع قوات الامن الداخلي القمعية والحرس الخاص وألقوا الزجاجات الحارقة عليهم. وخلال هذا الاشتباک الذي استمر حتی منتصف الليل أصيب أکثر من 60 طالبًا بجروح بليغة کما اعتقل أکثر من 40 آخرين. وقام رجال الحرس الخاص الذين طوقوا المنطقة بکاملها بتخريب بوابة المدينة الجامعية خلال مداهمتهم الاقسام الداخلية رقم واحد ورقم اثنين. وأعلن الطلاب أنهم سيواصلون احتجاجاتهم ما لم يتم تلبية مطالبهم قائلين: سنوسع نطاق المظاهرة أکثر من الانتفاضة الطلابية عام 1999.
وتفيد التقارير الواردة من طهران أن الطلاب الذين بدأوا احتجاجاتهم علی حملات القمع وأجواء الکبت السائدة في الجامعات يطالبون باطلاق سراح الطلاب المعتقلين وانهاء عملية استدعاء الطلاب الناشطين. وکان الطلاب يهتفون: لا نريد حکومة حديدية ولا نريد شرطة عميلة. الطلاب الغياری نناديکم الی الدعم الی الدعم. الطالب يموت ولا يقبل الذل. ايران أصبحت فلسطين أيها الناس لماذا اتخذتم الصمت. وهدد الطلاب المنتفضون في طهران انهم سيمدون رقعة احتجاجاتهم الی ساحة الثورة ما لم يتم تلبية مطالبهم.
وبهتافاتهم «الموت للديکتاتور» و«نحن أبناء کاوه وسياوش، لا نتوقف عن النضال حتی سقوط النظام» صرخ أکثر من 1500 من طلاب جامعة طهران بمطلب عموم أبناء الشعب الايراني وهو إسقاط نظام الحکم في إيران. وکانت المظاهرة التي بدأت منذ يومين، قد استمرت تحت هجمات قوات الأمن وتساقط الثلوج، ومن شعارات أخری يطلقها الطلبة هي: «لا نريد حکم الجور ولا نريد الشرطة العميلة» و«محمود أحمدي نجاد سبب التمييز والفساد»، «يموت الطالب ولکن لا يرضخ للذل».
و من مطالبات الطلبة المتظاهرون: اطلاق سراح الطلبة المعتقلين وايقاف حالات استدعاء الطلبة إلی اللجان الانضباطية والغاء مشروع فصل الطلاب من الطالبات في قاعة الطعام وتحسين طبخ الطعام.
کما اجتمع الطلبة المتظاهرون بعد ذلک في مطعم الاقسام الداخلية للجامعة.
وأضافت التقارير ان نائب رئيس الجامعة وبوعوده الکاذبة، حاول ان يوقف المظاهرات ولکن سرعان ما أبعده حراسه عن الساحة بعد ان اعتزم الطلبة الغاضبون الهجوم عليه هاتفين شعارات ضده.







